منعت سلطات الاحتلال دخول صحفي إيطالي إلى دولة الاحتلال، على الرغم من دخوله وخروجه نحو 15 مرة في السنوات الأخيرة، وحصوله في كل زيارة على بطاقة صحافي من مكتب الصحافة الحكومي.
وقال صحيفة /هآرتس/ العبرية إن تأشيرة الصحفي أليساندرو ستيفانيلي الرقمية ألغيت في تموز/ يوليو الماضي، من دون تقديم تبرير.
وأشارت إلى أنه في كانون الثاني/ يناير الماضي، وعندما حاول دخول “إسرائيل” عبر الأردن، احتُجز للتحقيق لمدة خمس ساعات، ولم تتم الموافقة على دخوله بسبب تغطيته للأحداث “بصورة منحازة”.
ويعمل ستيفانيلي، وهو صحافي مستقل، مع وسائل إعلام دولية، من بينها “ليبراسيون” الفرنسية، و”ذي أتلانتيك” الأميركية، و”لا ريبوبليكا” و”لا ستامبا” الإيطاليتان.
وخلال سنوات عمله في “إسرائيل”، لم يُعتَقل أو يُحقَّق معه قط من شرطة الاحتلال، لكن في يوليو الماضي، أُبلغ عبر البريد الإلكتروني بأن تأشيرته قد أُلغيت وعليه مراجعة السفارة الإسرائيلية في روما لتجديدها، وتوجه إلى السفارة، لكنه صرح بأنه لم يتلقَّ أي تفسير للقرار.
يذكر أن السلطات الإسرائيلية تفرض قيوداً مشددة وغير مسبوقة على عمل الصحفيين الدوليين في الأراضي الفلسطينية، وتحديداً في قطاع غزة، حيث يُمنعون من الدخول المستقل منذ تشرين أول/ أكتوبر 2023.
وكانت الحكومة الإسرائيلية أبلغت المحكمة العليا في 27 كانون ثاني/ يناير الماضي، بأنها لن تسمح بدخول الصحفيين الأجانب لقطاع غزة، حتى بعد إعادة فتح معبر رفح، مبررة ذلك بوجود “مخاطر أمنية” مستمرة.
وصُنفت “إسرائيل” كـ “أكبر قاتل للصحفيين” في العالم لعام 2025 للسنة الثالثة على التوالي، وفقاً لمنظمة “مراسلون بلا حدود”، حيث تسبب الاستهداف الإسرائيلي في مقتل نحو 43% من إجمالي الصحفيين الذين قُتلوا عالمياً.
قدس برس