وقع قادة ومسؤولون وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، ميثاقاً للمشاركة في أول “مجلس سلام” لإدارة قطاع غزة.
ودعا ترامب الذي سيرأس المجلس، العشرات من قادة العالم الآخرين للانضمام إليه، وقال إنه يرى أن هذا المجلس سيعالج تحديات عالمية أخرى غير وقف إطلاق النار الهش في غزة رغم أنه يقول إنه لا ينوي أن يكون بديلا للأمم المتحدة.
وشدد على أن “السلام الحاصل في الشرق الأوسط الآن لم يكن أحد يظن أنه ممكن”، ذاكرا أن “أنهينا 8 حروب في العالم”.
وتابع: “قضينا على قدرات إيران النووية في حزيران الماضي”، آملا “في تحقيق السلام بين روسيا وأوكرانيا”.
كما كشف عن أن “الحرب في غزة تصل إلى نهايتها، ونقترب من استعادة آخر جثة لرهينة إسرائيلي”، مضيفًا: “إن لم تنزع حماس سلاحها حسب الاتفاق فستكون نهايتها”.
وأعلن أن “59 بلدًا سيشاركون في إحلال السلام في الشرق الأوسط”، مؤكدا “أننا ملتزمون في إعادة إعمار غزة”.
وكانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب طلبت من الدول التي ترغب بالحصول على مقعد دائم في “مجلس السلام” الجديد الذي يقترحه، أن تساهم بما لا يقل عن مليار دولار.
وبحسب مسوّدة ميثاق مجلس السلام، فإن الرئيس ترامب سيتولى رئاسة المجلس بصفته أول رئيس له، وسيقرر بنفسه من تتم دعوتهم لعضوية المجلس، وستُتخذ القرارات بأغلبية الأصوات، بحيث يكون لكل دولة عضو حاضر صوت واحد، على أن تخضع جميع القرارات لموافقة الرئيس.
قدس برس
توقيع ميثاق “مجلس السلام” في دافوس – وكالة قدس برس للأنباء : وكالة قدس برس للأنباء