Iraq, corruption in Iraq, Iraq election, Iraq bribery, Iraq politics, Kassim Al-Hassani, Jalal Talabani, جلال طلباني , قسيم الحسني
نحن نراقب والمستقبل يعاقب
تابعونا على
الصفحة الرئيسية   | تصل بنا   | نبذة عنا   | للمشاركة  
تحميل....
10:02:42 - 21/02/2018 توقيت بغداد


المقالات
الأكثر قراءة
2018-01-27
قانون للخروج من الباب والدخول من الشبّاك!

 
2018-01-22
عدي وقصي

 
2018-01-22
ما أهنانا بنوّابنا..!

 
2018-01-24
عَن [خارِطَةِ طَرِيقٍ لِمُكافَحَةِ الفَسَادِ]!

 
2018-01-22
السكوت عن الفساد فساد بعينه ,,, والفساد حريق لابد من اطفاءه

 
2018-01-29
استهداف المرجعية بين المقالات والاغتيالات

 
2018-01-24
حنة و ماش

 
2018-02-03
عجب العجاب

 
2018-02-05
صحيفة: إسلاميّو العراق يُعيدون حزب البعث إلى الحياة.. هذا ما سيفعلونه قبل الانتخابات

 
2018-02-07
هل نحن شعب مظلوم ام مخدوع ؟!!

 
2018-02-06
استئصال داعش من العقول نضال اكبر وجهاد اخطر

 
2018-01-28
نحن سادة أنفسنا

 
2018-01-31
يا شعب العراق .. هذا ما ينتظرك والأمر والحل بيدك !؟

 
2018-02-04
الطموح السياسي للمرأة مكفول على الورق فقط

 
2018-01-29
هل تريد واشنطن ملء فراغ “داعش” في العراق؟!

 
2018-02-13
قبيل الانتخابات ... مال الاحزاب وغسيل الاموال

 
2018-02-02
كهرمانة وأكثر من 40 حرامي

 
2018-01-30
كن إرهابيا أو فاسدا .. تنل مكافأة !

 
2018-02-14
شناشيل : ماذا وراء هذه الحملة..؟

 
2018-02-06
إسلاميّو العراق يُعيدون حزب البعث إلى الحياة

 
2018-01-30
لمَ لا تنسوا ترامب؟

 
2018-02-07
التكنولوجيا والثقافة: من يخلق الآخر

 
2018-02-09
بِالتَّضلِيلِ تَحتَمِي المِيلِيشيَات!

 
2018-02-05
كيف يتم تنظيم وتوزيع المهام الدبلوماسية في الدولة؟

 
2018-02-11
داعش.. المبتدأ والخبر

 
2018-02-11
هل الفقر في العراق مدقع ؟

 
2018-02-12
الدبلوماسية العراقية

 
2018-02-13
إعادة إعمار العراق أم تغذية الفساد؟

 
2018-02-06
المصداقية لا الرقمية ستقود التحول في عالم الصحافة

 
2018-02-09
تاريخ حزب الدعوة.. تاريخ أحرقه دعاة السلطة

 
انقر هنا للمزيد ...
2017-10-11

     

شناشيل فساد الحدود بلا حدود! عدنان حسين

ما مِن أحد يعرف أحوال البلد الماليّة مثل اللجنة الماليّة في مجلس النواب وأعضائها ... هذا هو المفروض. والمفروض أيضاً أنّ هذه اللجنة وأعضاءها يدقّقون في كلّ دولار يدخل إلى الخزينة العامة وكلّ دولار يخرج منها.

عضو اللجنة المالية النائب رحيم الدراجي، معروف بصوته العالي في الحديث عن قضايا الفساد الإداري والمالي في البلاد، لكنّه ليس من جنس النواب الذين قال عنهم رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي ذات مرة، وربما غير مرة، "الأكثر فساداً هم الذين يتحدثون عن الفساد وينشرون الفساد لخلط الأوراق"، فالسيد الدراجي يحرص في تصريحاته ومقابلاته الإعلامية على إيراد وقائع راسخة وأرقام ثابتة.

النائب الدراجي كشف منذ يومين عن أنّ الأحزاب تصادر ما قيمته سبعة مليارات دولار و200 مليون دولار سنوياً من واردات المنافذ الحدودية. وبالطبع هو لا يتحدّث عن أحزاب ومنافذ حدودية في أفريقيا أو أميركا اللاتينية، إنّما عن منافذنا الحدودية وعن الاحزاب التي وصفها النائب بـ "المسيطرة" على المنافذ.

للتوضيح، يقول عضو اللجنة المالية البرلمانية إنه كان مخطّطاً في موازنة العام الحالي تعظيم الموارد غير النفطية، وتحصيل واردات من المنافذ الحدودية بقيمة 8 مليارات دولار، "لكن الذي حصل أن واردات المنافذ وصلت حتى الآن إلى 600 مليون دولار". هذا يعني أنه حتى نهاية العام لن يدخل الى الموازنة من عائدات المنافذ غير 800 مليون دولار. 

الأنكى، أنّ النائب الدراجي يستبعد لسبب وجيه جداً أن تنجح الحكومة في إنهاء هذا التجاوز الحزبي على المال العام. أما السبب الوجيه فيرجع إلى "كون البلاد تعيش عاماً انتخابياً ولا تريد الاطراف السياسية أن تدخل في نزاعات من هذا النوع، ومن جهة أخرى فإن الأموال المستولى عليها موزّعة بالحصص على الأحزاب"!

الأرجح، أنّ تقديرات الموازنة بشأن عائدات المنافذ ليست واقعية، فلابدّ أنّ الرقم الحقيقي يزيد كثيراً على 8 مليارات، ذلك أنّ العراق يستورد كل شيء تقريباً، بما في ذلك الماء والنفط المكرر والمشتقات النفطية والخضار والفواكه بما فيها التمور، مع أنه بلد الرافدين والنفط والزراعة والنخيل!.. لم تترك الحروب إلا القليل ممّا يُمكننا صناعته وإنتاجه، وحتى هذا القليل لم نحافظ عليه بفعل الفساد الإداري والمالي، قبل الإرهاب، فالإرهاب من منتجات الفساد والمحاصصة. في بعض السنوات الماضية وصلت عوائد تصدير النفط إلى ما يزيد على 100 مليار دولار، وهذه كلها تقريباً تُنفَق على السلع المستوردة في غياب كل أثر للصناعة ومعظم آثار الزراعة.

سعيتُ، وأنا أكتب هذا العمود، لمعرفة قيمة مستورداتنا من السلع منذ العام 2003 حتى اليوم. دخلتُ الى موقع الجهاز المركزي للإحصاء فوجدته "تحت الصيانة".. أما موقع هيئة الجمارك فليس ثمة أرقام فيه، لكنّني وجدت في أحد المواقع بحثاً يتضمن إحصائية تفيد بأن مستورداتنا من 2003 إلى 2015 تُقدّر بـ 475 مليار دولار. المفروض ألا تقلّ عائدات المنافذ الحدودية من هذه الكمية المهولة من المستوردات عن 100 مليار دولار، أي نحو 8 مليارات في السنة. هذا الرقم يتوافق مع ما أورده النائب رحيم الدراجي، ما يعني أنّ الفاسدين في دولتنا (أحزاباً وجماعات وعصابات مسلحة ومسؤولين حكوميين) يستحوذون من المنافذ الحدودية وحدها، على 7 مليارات دولار سنوياً !

ويقولون لك: لماذا العراقيون جياع ومرضى..!!

 

المدى

تعليقات الزوار
سيتم حدف التعليقات التي تحتوي على كلمات غير لائقة
Will delete comments that contain inappropriate words

الاسم  *
البريد الالكتروني
النص  *
يرجى ادخال كلمة التحقق

لكي نتأكد من أن الذي يستعمل صفحة الانترنت هو شخص وليس آله أو برنامج يتصفح الانترنت بشكلاتيكي



Refresh this code
تحديث الكلمة



قائمة التعليقات





ارسال الرابط الى صديق

الى البريد الالكتروني  *
من
الرابط  *

المقالات
شناشيل فساد الحدود بلا حدود! عدنان حسين

http://www.iraq5050.com/?art=77338&m=1

Iraq 5050.com
موقع يهتم بالقضاء على الفساد المالي والاداري
في العراق من خلال كشف الحقائق ونشر الوثائق




 

 
استلم اخر الأخبار     *إيميل:   *تأكيد الإميل:   *الدولة:
© Iraq5050 , 2010. جميع الحقوق محفوظة