Iraq, corruption in Iraq, Iraq election, Iraq bribery, Iraq politics, Kassim Al-Hassani, Jalal Talabani, جلال طلباني , قسيم الحسني
نحن نراقب والمستقبل يعاقب
تابعونا على
الصفحة الرئيسية   | تصل بنا   | نبذة عنا   | للمشاركة  
تحميل....
06:06:53 - 29/06/2017 توقيت بغداد


المقالات
الأكثر قراءة
2017-05-31
شناشيل : الخيار المنبوذ

 
2017-05-29
العراق وسياسة المحاور.. والصراع العربي-الإسرائيلي

 
2017-05-29
برلمان الجيران

 
2017-05-31
في بلادي... رائحة الموت والدم العراقي.. الرخيص

 
2017-05-31
شناشيل حِداد ..! عدنان حسين

 
2017-05-31
مجرد كلام الموت حيا !! عدوية الهلالي

 
2017-05-29
" سبايدر مان " يبتلع طفلاً في بغداد !

 
2017-06-05
قطر جزيرة الشر والمؤمرات

 
2017-06-03
لماذا لا يثور "الفقراء"؟

 
2017-05-31
يستحق النائب أكثر

 
2017-06-14
السيد السيستاني العالم العامل

 
2017-06-10
اصلاح الامن العراقي بعد داعش برؤية امريكية جديدة

 
2017-05-30
السعودية تحتل قطر لم لا

 
2017-06-05
شناشيل : التحالف الوطني يحمِل على ضحايا الإرهاب!

 
2017-05-29
شناشيل المفوضيّة خارج نطاق الثقة .. وإنْ بقِيت عدنان حسين

 
2017-06-12
من وراء سلب هيبة الدولة بالعراق...

 
2017-06-06
شناشيل خيبة أمل في "العراقيّة" فـي غير محلّها عدنان حسين

 
2017-06-12
شناشيل مأزق جامعاتنا عدنان حسين

 
2017-06-09
السعودية تحاصر نفسها

 
2017-06-12
دمج امانة بغداد . بمحافظة بغداد .يقضي على تداخل الواجبات..

 
2017-06-17
الاحتجاج وجدل الوجود والعدم

 
2017-06-08
شناشيل حتى إيران ليست محصَّنة ضدّ الإرهاب عدنان حسين

 
2017-06-09
يوم القيامة القطري.. هل يكون العراق في كرة النار؟

 
2017-06-06
مجرد كلام أحداث.. بلا مستقبل عدوية الهلالي

 
2017-06-07
أربع مواقف اتجاه الأزمة القطرية

 
2017-06-11
شناشيل ما ننتظره من مجلس بابل عدنان حسين

 
2017-06-14
"الحشد الشعبي" عند الحدود العراقية السورية.. نراه مكسباً، ويرونه تهديداً

 
2017-06-03
الدين والتمدين والوزير شربتلي السعودي

 
2017-06-16
دور التواصل الاجتماعي بالكشف عن الجرائم الغامضة

 
2017-06-07
مكافحة الفساد المالي في العراق … الى أين؟

 
انقر هنا للمزيد ...
2017-06-06

     

شناشيل خيبة أمل في "العراقيّة" فـي غير محلّها عدنان حسين

لستُ من متابعي برامج قناة "العراقية" إلّا بالصدفة عندما يكون هناك وقت للّعب بالريموت كونترول، فلم أجد يوماً، وقد لا أكون على حق في هذا، أن في هذه القناة ما يجتذبني إليه كما الحال مع قنوات أخرى، غير عراقية في الغالب.

لفت انتباهي في الأيام الأخيرة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أنّ ثمة عدم رضا بين عدد لا يُستهان به من الكتّاب والفنانين، فضلاً عن نشطاء العالم الافتراضي، حيال البرامج الرمضانية لـ "العراقية" على نحو خاص.

مع كامل التقدير للملاحظات والأسئلة المطروحة في هذا الصدد ولأصحابها، لكنني أتحيّر من أن يكون هناك استغراب لأن تكون برامج "العراقية" بهذا المستوى المخيّب للآمال. الذي يتوقع من العراقية برامج في مستوى BBC البريطانية و DWالالمانية و24 FRANCE الفرنسية، أو حتى في مستوى قنوات عربية مثل MBC أو المصرية أو الخليجية، هو كمن يتوقّع من وزارة التجارة، على سبيل المثال، أن توزّع الحصة التموينية في وقتها وليست متأخرة ثلاثة أشهر، بكامل التخصيصات وليست منقوصة بواقع مادتين في الأقل كل شهر، وأن تكون مواد الحصة بنوعية صالحة للاستهلاك البشري وليس للاستهلاك الحيواني كالجاري الآن، أو كمَنْ يحلم أن يصحو ذات صباح ليجد أن أمانة بغداد، أو أيّ بلدية أخرى في البلاد، قد أنجزت المهمة وجعلت من الشوارع تعود نظيفة كما كانت من قبل وأرصفتها لم يعد أحد يتجاوز عليها وصارت ممشىً مريحاً للسابلة ولعربات الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة، أو كمَنْ يتوهم أن يصحو في اليوم التالي ليجد أن أحداً لم يعد ينتهك نظام المرور وقواعده وقوانينه ويقود سيارته أو دراجته في الاتجاه المعاكس، وأنّ مواكب كبار المسؤولين في الدولة، وأحياناً صغارهم أيضاً، ما عادوا يتجاوزون على ما تعلنه اللافتات المرفوعة عند نقاط التفتيش والقائلة :" الكل يخضع للتفتيش .. احترمْ تُحتَرَمْ"، أو كمن يذهب به الخيال بعيداً ليتوقع أن الوزارات والدوائر قد نظفت من الفاسدين والمفسدين، من الوزراء والوكلاء والمدراء الذي يعقدون الصفقات لقاء الكوميشنات إلى سُعاة صحة الصدور الذين لا يحملون كتب صحة الصدور إلى الجهات المقصودة ما لم يجرِ دفع "المقسوم" لهم مقدماً.

قناة "العراقية" المثقلة، كما أمها شبكة الإعلام العراقي، بمئات الموظفين الفائضين عن الحاجة والفضائيين والمعيّنين بموجب نظام المحاصصات الطائفية والقومية والحزبية والعشائرية والمناطقية، لا يُمكنها أن تكون غير التي هي الآن، ولا أن تكون واحة غناء في صحراء مُجدبة.

تريدون قناة عراقية حيوية ببرامج جذّابة ومثيرة للاهتمام في رمضان وسائر الأشهر القمرية والشمسية؟ .. إذن، أعيدوا هيكلتها جذرياً. وقبل هذا أو بموازاته في الأقل، أعيدوا هيكلة الدولة التي ليست "العراقية" سوى فرع منها وصورة مصغرة لصورتها وصدىً لصوتها ونسخة مطابقة لها ممهورة بختم "صحة الصدور" المتوافق عليه في مجلس النواب بين الكتل المتحاصصة.

المدى

تعليقات الزوار
سيتم حدف التعليقات التي تحتوي على كلمات غير لائقة
Will delete comments that contain inappropriate words

الاسم  *
البريد الالكتروني
النص  *
يرجى ادخال كلمة التحقق

لكي نتأكد من أن الذي يستعمل صفحة الانترنت هو شخص وليس آله أو برنامج يتصفح الانترنت بشكلاتيكي



Refresh this code
تحديث الكلمة



قائمة التعليقات





ارسال الرابط الى صديق

الى البريد الالكتروني  *
من
الرابط  *

المقالات
شناشيل خيبة أمل في "العراقيّة" فـي غير محلّها عدنان حسين

http://www.iraq5050.com/?art=74988&m=1

Iraq 5050.com
موقع يهتم بالقضاء على الفساد المالي والاداري
في العراق من خلال كشف الحقائق ونشر الوثائق




 

 
استلم اخر الأخبار     *إيميل:   *تأكيد الإميل:   *الدولة:
© Iraq5050 , 2010. جميع الحقوق محفوظة