هل “سكّان دمشق مُرتدّون عن الإسلام؟”.. هل تنجح مرجعيّة “المذاهب الأربعة” في ضبْط الخطاب الديني “الطائفي” في سورية؟ وهل الدعوة لزمن عدم التفرقة تعني تمنّي “عودة الأسد”؟ وأليس دعوة المسيحيين لدفع الجزية “طعنٌ في الكيانات”؟
فيما شعارات التحريض الطائفي حاضرة بقوّة في سورية، وذلك بعد أكثر من خمسة أشهر على سُقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، مع وصول “الأمويين” السنّة إلى حكم سورية، وتحديدًا…