لماذا غابت مظاهر الاحتفالات والابتسامات عن وجهي ترامب ونتنياهو بعد ختام قمة حربهم في البيت الأبيض؟ ولماذا كان خامنئي الحاضر الغائب الفاعل في هذه القمة؟ وما هو السبب الحقيقي لتمسك الرئيس الأمريكي “المعلن” بخيار المفاوضات؟
عبد الباري عطوان لا مظاهر احتفالية.. لا مؤتمر صحافي.. لا زخم اعلامي.. لا ابتسامات امام الكاميرات، بل وجوه مكفهّرة، ومغادرة بنيامين نتنياهو البيت الأبيض الى طائرته في مطار واشنطن والعودة…