You are currently viewing جيش الإحتلال يقر باستهداف إيران قاعدتي “نيفاتيم” و”تل نوف” لسلاح الجو في هجومها الصاروخي على الإحتلال مساء الثلاثاء

جيش الإحتلال يقر باستهداف إيران قاعدتي “نيفاتيم” و”تل نوف” لسلاح الجو في هجومها الصاروخي على الإحتلال مساء الثلاثاء

كشف الجيش الإسرائيلي، الجمعة، للمرة الأولى عن استهداف إيران قاعدتي سلاح الجو “نيفاتيم” و”تل نوف” في هجومها الصاروخي على إسرائيل مساء الثلاثاء.
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي، الجمعة، عن الجيش أنه كشف لأول مرة أن “قاعدتي سلاح الجو اللتين تم استهدافهما في الهجوم هما نيفاتيم وتل نوف”.
واستدركت: “لكنه أوضح: القاعدتين تعملان بكامل طاقتهما وقادرتين على العمل”، مشيرة إلى أنه تم الخميس والأربعاء شن هجمات جوية على العاصمة اللبنانية بيروت انطلاقا من القاعدتين.
و”نيفاتيم” قاعدة جوية ومطار عسكري بمدينة بئر السبع جنوب إسرائيل، فيما “تل نوف” قاعدة جوية ومطار عسكري تقع في رحوفوت (وسط).
ووفق مراقبين، تتكتم إسرائيل على الخسائر التي سببها الهجوم الإيراني، وكذلك على الخسائر البشرية والمادية جراء حربها على قطاع غزة ولبنان، وتمنع التصوير وتداول الصور ومقاطع الفيديو، وتحذر من الإدلاء بأي معلومات لوسائل إعلامية إلا من خلال جهات تخضع لرقابتها المشددة.
والثلاثاء، أعلنت إيران أنها أطلقت عشرات الصواريخ على إسرائيل ما تسبب في إصابات بشرية وأضرار مادية وإغلاق المجال الجوي، فيما هرع ملايين الإسرائيليين إلى الملاجئ بينما دوت صفارات الإنذار في كامل البلاد.
وجاء الهجوم ردا على اغتيال إسرائيل رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية بطهران نهاية يوليو/ تموز الماضي، والأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصر الله، والقائد بالحرس الثوري عباس نيلفروشان بالضاحية الجنوبية لبيروت في 27 سبتمبر/ أيلول الماضي، وفق بيان للحرس الثوري الإيراني.
وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في قطاع غزة خلّفت أكثر من 138 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة، في إحدى أسوا الكوارث الإنسانية بالعالم.

 

رأي اليوم

شارك المقالة