You are currently viewing هل قرّر الشرع قتال الحوثيين “دفاعًا عن السعودية”؟.. تقارير عن وصول آلاف الجنود السوريين للمملكة واليمن.. الشرع التقى بن سلمان “مرتين في أقل من شهرين” وهل يرد الحوثي بقصف دمشق؟

هل قرّر الشرع قتال الحوثيين “دفاعًا عن السعودية”؟.. تقارير عن وصول آلاف الجنود السوريين للمملكة واليمن.. الشرع التقى بن سلمان “مرتين في أقل من شهرين” وهل يرد الحوثي بقصف دمشق؟

فيما يستمر التوغّل الإسرائيلي في الجنوب السوري، وتسرح وتمرح القوات الإسرائيلية في سورية ناصبةً الحواجز، ومُروّعةٍ السوريين في بلادهم، وعلى مرأى نظامهم الانتقالي، تأتي الأنباء حول إرسال سورية الجديدة “فصائلها” لتدريب وحدات عسكرية سعودية ويمنية.

وكشفت وكالة رويترز، نقلًا عن مسؤولين عسكريين سوريين ومسؤول أمريكي رفيع المستوى، أن سورية تقدّم دعمًا عسكريًّا وتدريبًا للسعودية في حربها ضد أنصار الله.
اللافت أن دمشق الرسمية، تُصر على نفي هذه الأنباء، حيث قال دبلوماسي سوري رفيع المستوى ردًّا على ما نشرته “رويترز” إن أي تلميح إلى نشر قوات عسكرية في هذه المرحلة سابقٌ لأوانه.
وقالت وكالة “فرانس برس” إن آلاف الجنود السوريين سيتم نشرهم في السعودية واليمن، مشيرة إلى أن بعضهم وصل بالفعل، في وقت تحشد فيه الرياض دعمًا دوليًا في مواجهة جماعة “أنصار الله”( الحوثيين)، وفق ما أفاد به مسؤولون يمنيون للوكالة.
التساؤل مطروح، حول العلاقة بين تواجد الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع في الرياض، ومع نشر هذا التقرير، حيث نتج عنها (زيارة الشرع للرياض) توقيع السعودية وسورية اتفاقية الدفاع الأربعاء، والتقى الشرع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مرتين في أقل من شهر.
وأكد من جهته مسؤول سعودي رفيع وجود تدريبات مشتركة، مشيرًا إلى أن المملكة، التي تساعد في إعادة بناء الجيش السوري، يمكنها الاستفادة من خبرة العسكريين السوريين في مواجهة ما وصفها بـ الميليشيات.
هل حصلت سورية على المُقابل؟
أعلنت الرياض بالفعل عن حزمة قروض وتمويلات سعودية تجاوزت قيمتها 500 مليون دولار لدعم قطاعات خدمية وحيوية في سورية.
صعّد الحوثيون في المُقابل من هجماتهم الصاروخية وبالمُسيّرات العابرة للحدود المستهدفة للمطارات والمنشآت النفطية داخل السعودية حيث جرى اعتراض مُسيّرات في مكة وسُقوط شظايا بنجران.
وتوعّد أنصار الله بالرد على أي قوات أو مستشارين سوريين يُشاركون ميدانيًّا في دعم الجبهات اليمنية أو السعودية، دون أن يُترجم ذلك إلى قصف عسكري مباشر للعمق السوري حتى الآن.
حثّت واشنطن الحكومة الانتقالية على التحرّك بحذر خشية أن يؤدي أي توسع في هذا الدور إلى انخراط سوريا مباشرة في حرب إقليمية أوسع.
أين تحالف مكة؟
كانت أعلنت الدول الثلاث السعودية، تركيا، باكستان، في بيان مشترك عن “الانتقال الفوري للتنفيذ العملي”، والتزام أنقرة وإسلام آباد بنشر “قوات وقدرات عسكرية” لتعزيز الجاهزية والدفاع عن الأراضي السعودية، فلماذا تلجأ الرياض لدمشق إذًا؟
وأين مصر؟، والتي وافق البرلمان المصري (مجلس النواب) رسميًّا بأغلبية الثلثين على تفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي لإرسال عناصر من القوات المسلحة المصرية في مهام قتالية دفاعية إلى السعودية.
ورغم العدواة بين الحوثيين، وإسرائيل، إلا أن تل أبيب تتوجّس من أن يتحوّل الانخراط السوري في الجبهة اليمنية إلى برنامج تدريبي ضخم مُموّل خليجيًّا يُسهم في إعادة بناء الجيش السوري الجديد.
ويُواجه الجنوب السوري أرياف القنيطرة ودرعا وريف دمشق الغربي) تحدّيًا سياديًّا كبيرًا بسبب التوغّلات البرية المستمرة والمكثفة للقوات الإسرائيلية، والتي تشمل مداهمة قرى حدودية، وتسيير آليات وعربات عسكرية، وإنشاء حواجز تفتيش مؤقتة، مما يتسبب في إحداث أضرار بالبنى التحتية وخسائر للمدنيين.
وتُشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 90% من الشعب السوري يعيش تحت خط الفقر، في حين تبلغ نسبة الفقر المدقع حوالي 66%.
وتكافح الحكومة الانتقالية لتغطية التزاماتها المالية العامة، لا سيما وأن كتلة أجور ورواتب موظفي القطاع العام (الذين يتراوح عددهم بين 1.2 و1.4 مليون موظف) تستنزف نحو 41% من إجمالي الإنفاق العام للدولة.

رأي اليوم

رأي اليومToday’s Opinionهل قرّر الشرع قتال الحوثيين “دفاعًا عن السعودية”؟.. تقارير عن وصول آلاف الجنود السوريين للمملكة واليمن.. الشرع التقى بن سلمان “مرتين في أقل من شهرين” وهل يرد الحوثي بقصف دمشق؟

شارك المقالة