You are currently viewing الكيان يترقب ضربة أمريكية ضد إيران.. واشنطن تنقل 10 طائرات وتل أبيب تخشى اتفاقا ينهي المواجهة

الكيان يترقب ضربة أمريكية ضد إيران.. واشنطن تنقل 10 طائرات وتل أبيب تخشى اتفاقا ينهي المواجهة

كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن نقل الولايات المتحدة 10 طائرات شحن عسكرية إلى قواعد جوية في جنوب إسرائيل.

وبعد تقارير عن اطلاع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على خيارات عسكرية لتوجيه ضربات محتملة إلى طهران، تتزايد المؤشرات على احتمال استئناف المواجهة العسكرية مع إيران.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية، مساء الخميس، بأن الطائرات هبطت في قاعدتي عوفدا ونفاطيم الجويتين بمنطقة النقب، مشيرة إلى أنها انطلقت من قاعدة فورت بليس العسكرية في ولاية تكساس الأمريكية.

ولم يصدر تعليق رسمي أمريكي يؤكد هذه المعلومات، كما لم تُكشف طبيعة المعدات أو الشحنات التي نقلتها الطائرات، أو ما إذا كانت هذه التحركات مرتبطة باستعدادات لعملية عسكرية محتملة ضد إيران.

ونقلت الهيئة عن مسؤول إسرائيلي قوله إن واشنطن وتل أبيب تنسقان بصورة وثيقة، مضيفا أن الطرفين يستعدان لمختلف الاحتمالات، بانتظار أي قرار قد يتخذه ترامب بشأن التعامل مع طهران.

وأشارت تقارير إعلامية إلى أن التحركات العسكرية الأمريكية لا تقف عند إسرائيل، إذ تحدثت تقارير عن وصول طائرات شحن عسكرية أمريكية إلى قواعد في الأردن والسعودية وقطر والكويت خلال الأيام الأخيرة، في إطار جسر جوي يهدف، بحسب التقديرات، إلى نقل إمدادات عسكرية وتجديد المخزونات في المنطقة.

مفاوضات مستمرة
من جهة أخرى، قالت صحيفة هآرتس إن الجيش الإسرائيلي يخشى أن تسعى أمريكا إلى جولة هجمات أخرى سريعة في إيران الشهر المقبل لكنها ستنهيها بسرعة باتفاق دون أن تحقق إسرائيل أهدافها.

وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي يرى أن جولة قصيرة من الضربات الجوية لن تفضي إلى إسقاط النظام الإيراني أو وقف برنامج طهران النووي.

وقالت إن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تحذر من فجوة بين أهداف القيادة السياسية في إسرائيل وأهداف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

كما أفادت وكالة “رويترز”، نقلاً عن مسؤول مطلع، بعودة الوسطاء القطريين إلى العاصمة الإيرانية طهران، اليوم، في إطار الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.

وأوضح المسؤول أن تحركات الوساطة القطرية جرى تنسيقها مع الجانب الأميركي، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن طبيعة المحادثات أو نتائجها المتوقعة.

نقل أنظمة باتريوت
وفي السياق ذاته، أفادت تقارير بأن الجيش الأمريكي نقل منظومة دفاع جوي من طراز “باتريوت” من تكساس لتعزيز قدراته الدفاعية في الشرق الأوسط، في ظل مخاوف من رد إيراني محتمل على أي هجوم جديد.

كما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن واشنطن أصدرت تعليمات لبعض جنودها في قواعد بالمنطقة بمغادرتها مؤقتا، تحسبا لتصعيد قد يعرّض القوات الأمريكية للخطر، فيما يُتوقع وصول حاملة طائرات ووحدة إضافية من مشاة البحرية الأمريكية خلال نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وتزامنت هذه التطورات مع تقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” الخميس، أفاد بأن قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الأدميرال براد كوبر، أطلع ترامب خلال اجتماع في البيت الأبيض على خيارات عسكرية محتملة ضد إيران.

وحضر الاجتماع وزير الحرب بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كاين ومسؤولون آخرون، في وقت تدرس فيه الإدارة الأمريكية إمكانية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق، وفق الصحيفة.

واعتبرت الصحيفة أن الاجتماع قد يشير إلى اقتراب واشنطن من اتخاذ قرار بشأن استئناف العمليات العسكرية، لكنه لا يعني أن ترامب حسم موقفه بشأن شن هجوم جديد.

في المقابل، أثارت احتمالات تجدد الحرب انتقادات داخل الكونغرس الأمريكي. وقال السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي إنه تلقى، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس الشيوخ، إحاطة بشأن الخطط العسكرية المحتملة، واصفا إياها بأنها “جنونية”.

وحذر ميرفي من أن شن هجمات جديدة قد يؤدي إلى تصعيد واسع النطاق، ويقوض التزام الولايات المتحدة بسيادة القانون.

واندلعت المواجهة العسكرية في 28 فبراير/شباط الماضي، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران، وردت طهران باستهداف إسرائيل ومواقع أمريكية في المنطقة، فضلا عن بنى تحتية في دول مجاورة.

وتوصلت الأطراف لاحقا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل/نيسان، قبل أن توقع واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في 18 يونيو/حزيران بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، غير أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات تتعلق بأمن الممر المائي.

إسرائيل تترقب ضربة أمريكية ضد إيران.. واشنطن تنقل 10 طائرات وتل أبيب تخشى اتفاقا ينهي المواجهة

شارك المقالة