You are currently viewing دعمًا “للمشروع الصهيوني”.. آيزنكوت يرفض “حاليا” تدمير السلطة الفلسطينية ويتعهد بهزيمة “حماس” خلال 18 شهرا في حال توليه رئاسة وزراء الكيان

دعمًا “للمشروع الصهيوني”.. آيزنكوت يرفض “حاليا” تدمير السلطة الفلسطينية ويتعهد بهزيمة “حماس” خلال 18 شهرا في حال توليه رئاسة وزراء الكيان

تعهد المعارض الإسرائيلي غادي أيزنكوت، المنافس الرئيسي لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، الخميس بهزيمة حركة حماس الفلسطينية في قطاع غزة خلال 18 شهرا في حال توليه منصب رئيس الوزراء عقب الانتخابات التشريعية المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر.
وقال أيزنكوت، وهو رئيس الأركان السابق في الجيش الإسرائيلي وزعيم حزب “ياشار” الوسطي-اليميني، خلال مؤتمر صحافي قرب القطاع الفلسطيني الذي مزقته الحرب “أقطع هذا التعهد علنا: في غضون 18 شهرا من دخولي مكتب رئيس الوزراء، لن تعود حركة حماس تحكم قطاع غزة”.
وأشار أيزنكوت إلى أنه سيحقق هذا الهدف إما من خلال تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة التي تنص على نزع سلاح حماس تدريجيا ونقل السلطة إلى هيئة انتقالية، أو عبر تنفيذ “عمليات عسكرية مبتكرة” تهدف إلى تدمير الجناح العسكري للحركة الإسلامية.
وأعلن آيزنكوت، الخميس، رفضه تدمير السلطة الوطنية الفلسطينية “حاليا”، حتى لا ينهار “المشروع الصهيوني”.

وتشهد إسرائيل انتخابات عامة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، وتظهر استطلاعات الرأي أن أيا من معسكري رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وآيزنكوت ليس قادرا على حصد أغلبية تتيح تشكيل حكومة.
ويخوف نتنياهو الناخبين من أن آيزنكوت سيحاول الحصول على دعم الأحزاب الفلسطينية لتشكيل حكومة تقبل بإقامة دولة فلسطينية، وهو ما ينفيه آيزنكوت.
وردا على هذه الاتهامات، قال آيزنكوت لإذاعة “103 أف أم” المحلية: “لم أقل يوما إنني أدعم حل الدولتين، فأنا أعارض قيام دولة فلسطينية”.
وعلق على شعار نتنياهو التخويفي “اليمين أو فلسطين” بالقول: “هذه وقاحة لا حدود لها”.
** السلطة الفلسطينية
داخل حكومة نتنياهو، تتصاعد دعوات إلى تفكيك السلطة الوطنية الفلسطينية، وضم الضفة الغربية المحتلة.
لكن آيزنكوت اعتبر أن “السلطة الفلسطينية ضرورية حاليا، لأننا لا نريد حكم 2.8 مليون فلسطيني وإدارة شؤون حياتهم”.
ومنذ بداية حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة عام 2023، تتكثف اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.
وتشمل هذه الاعتداءات الإرهابية: قتل واعتقال فلسطينيين، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد وسيارات، وتجريف أراض زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.

رأي اليوم

رأي اليومToday’s Opinionدعمًا “للمشروع الصهيوني”.. آيزنكوت يرفض “حاليا” تدمير السلطة الفلسطينية ويتعهد بهزيمة “حماس” خلال 18 شهرا في حال توليه رئاسة وزراء إسرائيل

شارك المقالة