You are currently viewing نتنياهو يصمت.. سموتريتش يُهدّد بمحو سيناء والإعلام المصريّ يرُدّ: قبل أنْ تلقونا في البحر ستكونون بالمجاري… بلطجيٌّ صهيونيٌّ متطرفٌ.. هل التصريحات متعلقة بشيطنة الكيان لمصر؟

نتنياهو يصمت.. سموتريتش يُهدّد بمحو سيناء والإعلام المصريّ يرُدّ: قبل أنْ تلقونا في البحر ستكونون بالمجاري… بلطجيٌّ صهيونيٌّ متطرفٌ.. هل التصريحات متعلقة بشيطنة الكيان لمصر؟

أثارت تصريحات وزير المالية في دولة الاحتلال الإسرائيليّ، العنصريّ والمُتطرّف، بتسلئيل سموتريتش بشأن مصر وشبه جزيرة سيناء موجةً من الانتقادات الحادة في وسائل الإعلام المصريّة، وصل بعضها إلى إطلاق تهديداتٍ مباشرةٍ ضد الكيان.

وأشارت صحيفة (معاريف) العبريّة، اليوم الأربعاء، إلى أنّه خلال مقابلة مصورة أجراها سموتريتش من منزله مع الموقع التابع لليهود المتزمتين جدًا (هشتيبلاخ)، سُئل عن التهديدات المستقبليّة التي قد تواجه إسرائيل، وما الذي يمكن أنْ يمنع مصر من مهاجمتها، فردّ قائلاً: “ما الذي سيمنع مصر من مهاجمتنا؟ الفهم بأنّه إذا هاجمونا، فلن تكون هناك سيناء، على الأقل”، طبقًا لأقواله.
وبعد هذه الجملة، انتقل سموتريتش إلى الحديث عن ساحاتٍ أخرى، فيما تناول جزء كبير من المقابلة الحرب في غزة، وسيطرة الجيش الإسرائيليّ على مناطق في القطاع، إضافة إلى وضع حماس وحزب الله والتهديدات التي تواجه إسرائيل.
وجديرٌ بالذكر أنّ رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، لم يقُم بالتعقيب على التصريحات التي أدلى بها الوزير سموتريتش، وهو عضوٌ في المجلس الوزاريّ والأمنيّ المُصغّر في تل أبيب.
وفي وسائل إعلام عربيّة، ولا سيما المصريّة، تابعت الصحيفة العبريّة، جرى تقديم تصريحات سموتريتش في بعض التقارير باعتبارها تهديدًا إسرائيليًا بمحو سيناء أوْ تهديدًا مباشرًا لمصر.
وشدّدّت الصحيفة الإسرائيليّة في تقريرها على أنّ حساسية التصريحات زادت كونها جاءت بالتزامن مع اقتراب الذكرى الـ 53 لحرب أكتوبر، التي تمثل محطة شديدة الحساسية في الذاكرة السياسيّة والعسكريّة المصرية.
وقالت الصحيفة أيضًا إنّه لم تصدر، حتى الآن، وفق المعطيات الواردة، تصريحات رسمية عن الرئاسة المصرية أو وزارة الخارجية في القاهرة بشأن تصريحات سموتريتش.
في المقابل، شنّ عدٌد من الإعلاميين والشخصيات العامة القريبة من دوائر الحكم في مصر هجومًا حادًا على الوزير الإسرائيليّ، المعروف بمواقفه المتطرفة والعنصرية.
وقال الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج (على مسؤوليتي) على قناة (صدى البلد)، إنّه إذا تصرفت إسرائيل بتهوّرٍ، فلن تكون هناك دولةً إسرائيليّةً، محذرًا في الوقت عينه من أنّ أيّ تهديدٍ لسيناء يعني مواجهة مباشرة مع مصر، مضيفًا أن: “ما حدث في 1967 لن يتكرر”، طبقًا لأقواله.
أمّا الإعلامي عمرو أديب، فرفع سقف التصعيد في برنامجه (الحكاية) على (إم بي سي مصر)، قائلًا: “قبل أنْ تلقونا في البحر، أنتم ستكونون في المجاري”، مضيفًا: “لن تكون هناك تل أبيب، ولن يكون هناك مطار بن غوريون، ولن يكون هناك نتنياهو”، على حدّ تعبيره.
بدوره، هاجم عضو البرلمان والإعلامي مصطفى بكري سموتريتش، ووصفه بأنّه “بلطجيٌّ صهيونيٌّ متطرفٌ”، معتبرًا أنّه يتعامل مع مصر وكأنّها “أرض بلا صاحب”.
وقال بكري إنّ الجيش المصري مستعد لسحق كل من يجرؤ على المساس بالأمن القومي”، ووجّه رسالة مباشرة إلى سموتريتش قائلًا: “ستكون أسيرًا”.
جديرٌ بالذكر أنّه في العام الماضي تمّ الكشف في إسرائيل عن فضيحةٍ تورّط فيها، وفق الاشتباه، عددًا من مساعدي رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، والتي باتت تُعرف بقضية (قطر غيت)، وبحسب التحقيقات التي أجرتها شرطة الاحتلال، فإنّ المشتبهين أداروا حملةً واسعة النطاق هدفها تقليل الدور المصريّ في المفاوضات على إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين، الذي كانوا محتجزين لدى حركة (حماس)، ومن الجهة المُقابلة عملوا على رفع المساهمة القطريّة في المفاوضات نفسها.
وباتت القضية شديدة الحساسية، لأنها وضعت أمام الرأي العام الإسرائيليّ سؤالاً غير عادي: هل كان أشخاص يعملون في الدائرة القريبة من رئيس الحكومة يتلقون أموالاً، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، من دولة أجنبية في أثناء حرب إسرائيل مع حماس، وفي الوقت نفسه يؤثرون في الرسائل الإعلامية والسياسية التي تصدر من محيط رئيس الوزراء؟
وإذا ثبتت الاتهامات المتعلقة بالمعلومات السرية أو الاتصال بجهة أجنبية، فإن القضية تصبح أكبر بكثير من مجرد “فضيحة علاقات عامة أو أموال”، وتتحول إلى قضية ذات أبعادٍ أمنيّةٍ.

رأي اليوم

رأي اليومToday’s Opinionنتنياهو يصمت.. سموتريتش يُهدّد بمحو سيناء والإعلام المصريّ يرُدّ: قبل أنْ تلقونا في البحر ستكونون بالمجاري… بلطجيٌّ صهيونيٌّ متطرفٌ.. هل التصريحات متعلقة بشيطنة إسرائيل لمصر؟

شارك المقالة