أكد مصدر عسكري رفيع للميادين أنّ القوات المسلحة اليمنية حرّرت أكثر من 2000 كيلومتر مربع في محافظة تعز، وطردت الميليشيات التابعة لتحشيدات “العدو السعودي” من مديريتي المعافر والمواسط.
“السعودية تتحمل تبعات العدوان”
وأضاف المصدر أنّ الجيش اليمني وصل إلى منزل رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي.
كما أكد للميادين أنّ قرار العفو العام في تعز مستمر، وأنّ جميع المناطق التي تحرّرت تعيش حالة استقرار.
وشدّد المصدر على أنّ أيّ تحشيدات سعودية ستُستهدف في أيّ منطقة، لافتاً إلى أنّ السعودية ستتحمّل كافة تبعات هذا العدوان.
وفي هذا السياق، أكد مصدر عسكري في القوات المسلحة اليمنية لوكالة الأنباء اليمنية “سبأ”، اليوم، طرد تحشيدات سعودية من مديرية المواسط في محافظة تعز، والوصول إلى منزل (رئيس مجلس القيادة الرئاسي) رشاد العليمي.
كذلك، أكد مصدر عسكري لـ”سبأ” أنّ ما تروّج له وسائل إعلام سعودية عن “تقدّمات” تجاه منطقة ذوباب عارٍ عن الصحة ومحاولة للتغطية على فشلهم وهزائمهم المتكرّرة.
ومساء الأحد، أعلن المتحدّث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، التصدي لتشكيلين قتاليين سعوديين من طائرات “F-15” في أجواء محافظة تعز، وإجبارهما على المغادرة، موضحاً أنّ عملية التصدّي نُفّذت بعدد من صواريخ “أرض – جو” محلية الصنع.
وتواصل القوات المسلحة اليمنية استهداف المنشآت الحيوية في عمق الأراضي السعودية، والتحشدات العسكرية التابعة للسعودية داخل اليمن، وذلك رداً على الاستهدافات والعدوان المستمر على الأعيان المدنية في محافظات صنعاء وصعدة وتعز وحجة ومأرب.
وأمس، أعلن رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن، مهدي المشاط، استمرار العفو الرئاسي عن من وصفهم بـ”المخدوعين” في صفوف تحشيدات “العدو السعودي”، وتفعيل آلية العفو الرئاسي في محافظة تعز، على غرار ما جرى في مديريات الساحل الغربي.
الميادين
مصدر عسكري رفيع للميادين: القوات المسلحة اليمنية تحرّر أكثر من 2000 كيلومتر مربع في تعز | الميادين