قالت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، الجمعة، إن الجيش يعاني من “نقص حاد” في الجنود والآليات بسبب 3 سنوات من الحروب، ويستعد لوقف الإجازات.
وأفادت الصحيفة الخاصة، بأنه “نتيجة للنقص الحاد في عدد الجنود بالجيش الإسرائيلي، فهو مستعد لانتهاك حقوقهم الأساسية وحرمانهم من الإجازات”.
ورغم النقص، أشارت الصحيفة إلى إقالة المقدم (أ)، الذي شغل منصب “ضابط استخبارات فرقة غزة”، خلال هجوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، لأنه “كان يتحمل مسؤولية قيادية بحكم منصبه”.
وفي ذلك اليوم، هاجمت حركة “حماس” قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة قطاع غزة، فقتلت وأسرت إسرائيليين، وقالت الحركة إن الهجوم جاء ردا على “جرائم الاحتلال اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى”.
“معاريف” قالت إن “الجيش الإسرائيلي لا يملك ما يكفي من الدبابات وناقلات الجنود المدرعة، بعدما تسببت ثلاث سنوات من الحرب في تآكل هذه المركبات، وتضرر المئات منها خلال تلك الحرب”.
وبشأن المواقف من ذلك، أضافت: “نتيجة لأسباب سياسية، يستطيع وزير المالية (بتسلئيل سموتريتش) قطع التمويل عن الجيش الإسرائيلي والانشغال بالشكوى، أما المعارضة، فهي مشغولة بالصراعات الداخلية، كأطفال طائشين”.
والثلاثاء، قالت القناة 12 الإسرائيلية، إن الجيش فقد صفقة شراء 12 مروحية قتالية من طراز “أباتشي” من شركة بوينغ الأمريكية، بسبب نقص موازنة التسلح.
جاء ذلك غداة فشل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في إقناع زعيم المعارضة يائير لابيد خلال اجتماع روتيني، بالتعاون في زيادة ميزانية التسلح.
وأضافت القناة أن “الجيش الإسرائيلي يحذر بالفعل من أنه إذا لم تصل الزيادة المطلوبة قريبا، ستتوقف إعادة الدبابات وناقلات الجند المدرعة التي تضررت خلال الحرب إلى الخدمة، كما ستتضرر بعض خطوط إنتاج الذخائر”.
وخلال السنوات الـ3 الماضية، شن الجيش الإسرائيلي حربا على أكثر من دولة في المنطقة، أبرزها الإبادة الجماعية في قطاع غزة، والتي بدأت في أكتوبر 2023، وما تزال متواصلة بأشكال مختلفة.
كما شن الجيش الإسرائيلي حروبا على لبنان وإيران، فضلا عن انتهاكاته اليومية بالضفة الغربية المحتلة، وسوريا.
وتسببت تلك الحروب بكلفة كبيرة للجيش الإسرائيلي بشريا وماديا، وسط تعتيم كبير ورقابة مشددة تفرضها تل أبيب على خسائرها الحقيقية.
رأي اليوم