ادعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الجمعة، أن قواته استولت على كميات ضخمة من الأسلحة الممولة إيرانيًا من مرتفعات “علي الطاهر” جنوبي لبنان قبل تفجير الموقع، وذلك خلال زيارة ميدانية لمستوطنة المطلة الحدودية برفقة مسؤولين عسكريين.
بالتوازي، كشف وزير الأمن يسرائيل كاتس عن توجه لفرض “منطقة أمنية” إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، وذلك عقب سلسلة تفجيرات واسعة وقصف مكثف نفذه الجيش الإسرائيلي فجر اليوم في مناطق متفرقة بالجنوب.
وقال نتنياهو، خلال وجوده برفقة كاتس ومسؤولين عسكريين في مستوطنة المطلة قرب الحدود اللبنانية: “أخرجنا كميات كبيرة من الأسلحة من مرتفعات علي الطاهر قبل تفجيرها”.
وأضاف “إنها كميات هائلة من الأسلحة التي مولتها إيران لسنوات”، على حد زعمه.
وتأتي تصريحات نتنياهو في ظل تصعيد العدوان الإسرائيلي على لبنان، بالتزامن مع احتدام الحملة الانتخابية في إسرائيل.
وتجرى الانتخابات الإسرائيلية في 27 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، وسط مساعي نتنياهو لحشد وتوحيد معسكره اليميني.
من جانبه، قال كاتس: “أصبح لدينا منطقة أمنية ممتدة من الساحل غربًا إلى الشقيف وجبل الشيخ شرقًا”، وفق القناة “السابعة” العبرية. وأردف “لدينا في الشمال منطقة أمنية محصنة لم يسبق لها مثيل”.
وزعم أن أنفاق علي الطاهر “بُنيت بدعم وتمويل إيراني على مدى 15 سنة، وكانت تشكل معقلًا قويًا لحزب الله”.
تفجير “علي الطاهر”
بدوره، زعم رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير أن قواته دمرت “البنى التحتية للإرهاب تحت الأرض” في مرتفعات علي الطاهر.
وادعى أنها تضم بنية القيادة والسيطرة والقتال المركزية لـ”حزب الله”، وأنها بنيت بمساعدة إيرانية.
وقال زامير إن “الخط الأصفر في لبنان سيبقى تحت سيطرتنا الكاملة دون أي تغير”، على حد تعبيره.
وأضاف: “سنحمي مستوطناتنا بأي ثمن”، مهددًا بأن أي استهداف للمستوطنات أو القوات الإسرائيلية “سيقابل فورًا
ومساء الخميس، نفذ الجيش الإسرائيلي تفجيرًا عنيفًا في مرتفعات علي الطاهر أحدث ما يشبه هزة أرضية. وادعى الجيش أنه استهدف شبكة أنفاق وبنى تحتية تابعة لـ”حزب الله” يزيد طولها على كيلومترين.
والخميس، زعم نتنياهو أن إسرائيل دمرت ما وصفه بأنه “أكبر موقع إيراني خارج إيران”، في إشارة إلى أنفاق علي الطاهر.
اعتداءات إسرائيلية مستمرة على جنوب لبنان
بالتزامن، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته على مناطق أخرى جنوبي لبنان، بحسب الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام.
وفي بلدة المنصوري بقضاء صور فجّر الجيش الإسرائيلي القسم الأكبر من المدرسة الرسمية بالتزامن مع غارة جوية على البلدة.
وفجر الجمعة، نفذ الجيش تفجيرًا في تلة بلدة برعشيت بقضاء بنت جبيل، وتزامن ذلك مع قصف مدفعي إسرائيلي استهدف وادي الحجير.
واستهدف قصف مدفعي عنيف ومركز لجيش الاحتلال مرتفع علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا، وفق الوكالة. كما نفذ تفجيرات عنيفة في بلدة المنصوري، بالتزامن مع قصف مدفعي للبلدة.
المصادر
وكالات
تلفزيون العربي