You are currently viewing هل تحصل مفاجأت “غير سارة للكيان” في “فلوريدا”؟ لأول مرة “أنصار الحق الفلسطيني” ينافسون بثبات في “عقر دار الترامبية”.. ساعات على “إنتخابات نصفية مهمة جدا” وظهور صوت “مناويء للكيان” في عمق الجمهوريين  و”لاركين” النجم الصاعد

هل تحصل مفاجأت “غير سارة للكيان” في “فلوريدا”؟ لأول مرة “أنصار الحق الفلسطيني” ينافسون بثبات في “عقر دار الترامبية”.. ساعات على “إنتخابات نصفية مهمة جدا” وظهور صوت “مناويء للكيان” في عمق الجمهوريين و”لاركين” النجم الصاعد

كل أضواء الإعلام الأمريكي المسيس تتابع الساعات الأخيرة في عمر الإنتخابات النصفية التمهيدية في ولاية فلوريدا الموصوفة بانها “عقر دار” الرئيس دونالد ترامب ومجموعته وموطن حركة ماجا “أمريكا أولا”.
الوضع قبل وقت قصير من إعلان النتائج في فلوريدا محرج للغاية وحمال أوجه حيث فلوريدا تحولت مرتين في إنتخابات الرئاسة عمليا إلى أحد معاقل الحركة الترامبية.
الإنتخابات النصفية في فلوريدا تقدم برأي الخبراء اختباراً لتيارين مختلفين يضغطان على الإجماع الأميركي التقليدي المؤيد لإسرائيل وهما أولا- أنصار الحق الفلسطيني داخل الحزب الديمقراطي وثانيا- ومناوئو إسرائيل داخل الحزب الجمهوري.
على الجانب الديمقراطي، تبرز مجموعة من أنصار الحق الفلسطيني بدرجات متفاوتة، وفي مقدمتهم Oliver Larkin وElijah Manley وAngie Nixon وMarialana Kinter وBernard Taylor وNicole Locklin.

هؤلاء لا تتساوى فرصهم، لكن وجود هذا العدد في دورة انتخابية واحدة في فلوريدا يشير إلى أن القضية الفلسطينية بدأت تتحول من قضية احتجاجية إلى عنصر في المنافسة الانتخابية الأميركية.
وفي مقايسات أنصار الحق الفلسطيني يبدو المرشح في فلوريدا حصرا أوليفر لاركين هو النجم الموعود ليس بحكم الفوز ولكن بحكم نسبة التصويت التي يمكنه الوصول إليها.
لاركين نصير للحق الفلسطيني وناقد لإسرائيل ويواجه في فلوريدا جاريد موسكوفيتز أحد أقطاب تأييد الكيان في الحزب الديمقراطي.
التوقعات ما زالت تعطي موسكوفيتز أفضلية، لكن الاستطلاعات متناقضة بصورة لافتة.
أحد استطلاعات أغسطس وضع الفارق عند نقطتين فقط، بينما أظهر استطلاع آخر لموسكوفيتز تقدمه بفارق كبير.
الدائرة نفسها تجعل النتيجة أكثر أهمية، فهي تضم كتلة يهودية كبيرة وناخبين من أصول كوبية وفنزويلية، كما أنها أكثر اعتدالاً من الدوائر التي شهدت انتصارات تقدمية مؤخراً.
لذلك فإن فوز لاركن سيمثل مفاجأة كبيرة، لكن حتى وصوله إلى حدود 40-45% سيكون مؤشراً مهماً إلى قدرة أنصار الحق الفلسطيني على المنافسة في مناطق كانت تعد شديدة الصعوبة عليهم.
ويتحدث المراقبون عن فرصة مفاجأة أخرى في الدائرة 20 بفلوريدا حيث يخوض المرشح إليجا مانلي المعركة في مواجهة وأسرمان شولتز التي تمثل الجناح الديمقراطي المؤيد بحماس لإسرائيل بينما يظهر مانلي ضمن الجيل الجديد من أنصار الحق الفلسطيني الذين يربطون القضية الفلسطينية ببرنامج تقدمي أوسع داخل الولايات المتحدة.
وحصل مانلي على دعم النائب Ro Khanna وجمع نحو مليون دولار، مقابل نحو 3.3 ملايين دولار لواسرمان شولتز.
لكن العنصر الأكثر إثارة للاهتمام هو تركيبة الدائرة الجديدة. فقد ارتفعت فيها نسبة الناخبين السود، بينما يواجه مانلي مشكلة تعدد المنافسين وتقاسمهم الأصوات المناهضة لواسرمان شولتز.

رأي اليوم

رأي اليومToday’s Opinionهل تحصل مفاجأت “غير سارة لإسرائيل” في “فلوريدا”؟ لأول مرة “أنصار الحق الفلسطيني” ينافسون بثبات في “عقر دار الترامبية”.. ساعات على “إنتخابات نصفية مهمة جدا” وظهور صوت “مناويء للكيان” في عمق الجمهوريين  و”لاركين” النجم الصاعد

شارك المقالة