You are currently viewing حرس الثورة: هذه الحرب كانت تكنولوجية وانتقلت أضرارها إلى الأراضي الأميركية

حرس الثورة: هذه الحرب كانت تكنولوجية وانتقلت أضرارها إلى الأراضي الأميركية

أكد المتحدّث باسم حرس الثورة الإسلامية في إيران، العميد حسين محبي، أنّ البلاد خاضت حرباً مع إحدى أقوى دول العالم وكانت لهذه الحرب ساحات مختلفة.

وشدد العميد محبي، في المؤتمر الذي نظمته قيادة الحرس بمحافظة قزوين لتكريم شهداء الصحافيين في الحرس والتعبئة خلال العدوان الأميركي – الإسرائيلي، أنّه من خصائص الحرب الأخيرة دخول الولايات المتحدة في وضع “الهشاشة الاستراتيجية”.

وتحدث العميد محبي عن تطور قدرات إيران الصاروخية والمسيّرية، مؤكداً أن الصواريخ لم تعد كما كانت تُطلق من نقطة لتسقط في نقطة أخرى، بل أصبحت قابلة للتوجيه وتغيير المسار في مواجهة أنظمة الدفاع الجوي، ويمكن تعديل هدفها في منتصف الطريق.

حرب تكنولوجية.. إيران فتتت مكونات منظومة قوى العدو
وإلى جانب ذلك، حدد العميد محبي أنّ هذه الحرب كانت حرباً تكنولوجية قائمة على الذكاء الاصطناعي وأنظمة القيادة البرمجية، والطائرات المسيّرة، والاستشعارات المتعددة، وضغط الوقت، مشيراً إلى أن الفاصل الزمني بين تحديد الهدف واتخاذ قرار استهدافه أصبح يُحسب بالثواني.

وأضاف أنّ إيران تمكنت من تفتيت مكونات منظومة قوى العدو من خلال الحرب التكنولوجية، مشيراً إلى أنّ التهديدات التي طُرحت بالحرب الأخيرة والردود المتبادلة لا يمكن تحليلها فقط بإطار مواجهة عسكرية محدودة.

وقال العميد محبي إنّه في هذه الحرب نُقل جزء من التكاليف والأضرار إلى جبهة الطرف المقابل، في الوقت الذي حاولت فيه الولايات المتحدة في العديد من الحروب السابقة منع انتقال الأضرار الناجمة عن الحرب إلى داخل أراضيها.

وذكّر العميد محبي أنّ حرب الـ 12 يوماً (حزيران/يونيو 2025) كانت حرباً لتشكيل الإدراك مدعومة بإجراءات عسكرية، موضحاً أنّ العدو سعى من خلال إحداث اضطراب بمنظومة الإدراك لدى المجتمع إلى تغيير تصور الناس لواقع الميدان.

 

الآثار على الاقتصاد العالمي
وبشأن مضيق هرمز، أكد العميد محبي أنّ التهديدات المتعلقة به ليست مجرد قضية إقليمية لأن جزءاً مهماً من الطاقة التي يحتاجها العالم يمر عبره.

وبيّن العميد محبي أنّ حدوث اضطراب في مسار مضيق هرمز يمكن أن يؤثر في الأسواق المالية وسلاسل إمدادات المواد الغذائية والصناعات، معتبراً أنّه يجب أخذ الآثار على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة العالمي بعين الاعتبار.

وقال إن حركة السفن من الخليج تراجعت من 125-140 سفينة قبل الحرب إلى 3-4 سفينة يومياً حالياً بترخيص إيراني، مما تسبب بشح في الطاقة والأسمدة الكيماوية، وانعكس سلباً على السلسلة الغذائية العالمية.

وأشار أيضاً إلى تضرر صناعة الألمنيوم بعد استهداف شركات في البحرين والإمارات، حيث انخفض الإنتاج بنحو 3 ملايين طن سنوياً، ولفت إلى أن 60% من احتياجات أميركا من الألمنيوم تُستورد، داعياً إلى احتساب حصة الخليج من هذه الواردات لتقدير حجم الخسائر الأميركية.

الميادين

حرس الثورة: هذه الحرب كانت تكنولوجية وانتقلت أضرارها إلى الأراضي الأميركية | الميادين

شارك المقالة