You are currently viewing ما لا يتحدث عنه الإعلام الأمريكي ..بعيدا عن ” السيد وطليب ولورنس وماكيني” وميتشغان: تحول دراماتيكي في الشارع  يطالب بـ”مليارات” تنفق على الصحة والتعليم بدلا من الكيان

ما لا يتحدث عنه الإعلام الأمريكي ..بعيدا عن ” السيد وطليب ولورنس وماكيني” وميتشغان: تحول دراماتيكي في الشارع يطالب بـ”مليارات” تنفق على الصحة والتعليم بدلا من الكيان

بعيدًا عن الأضواء التي تسلطت على فوز مرشح مجلس الشيوخ عن ميتشيجان عبد الرحمن السيد وعدد من المرشحين البارزين للكونغرس، تشهد الولايات المتحدة تحولًا سياسيًا أعمق يتمثل برأي خبراء مخضرمين في صعود مئات المرشحين التقدميين من انصار فلسطين في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لمجالس الولايات والمجالس التشريعية المحلية.
ولا تزال عشرات السباقات الأخرى مستمرة، ما يرجح اتساع هذه الموجة خلال الأشهر المقبلة.
ويجمع بين نسبة كبيرة من هؤلاء المرشحين موقف سياسي واضح يدعو إلى وقف المساعدات العسكرية والمالية لإسرائيل، والاعتراف بالحقوق الفلسطينية، إلى جانب برامجهم الداخلية المتعلقة بالرعاية الصحية وحقوق العمال والعدالة الاجتماعية.
ولم تعد القضية الفلسطينية بالنسبة إلى هذا الجيل قضية سياسة خارجية فحسب، بل أصبحت جزءًا من خطابه السياسي المحلي، من خلال ربط مليارات الدولارات التي تُنفق على الدعم العسكري لإسرائيل باحتياجات الأميركيين في مجالات الصحة والتعليم والإسكان والبنية التحتية.

ولعل القاسم المشترك الأكبر بين هؤلاء هو ان معظمهم قدموا من شبكات التضامن مع فلسطين ومعظمهم ان لم يكن كلهم شاركوا في تنظيم وقيادات الفعاليات التي اجتاحت المدن الأميركية خلال الأعوام الثلاثة الماضية للطالبة بوقف الابادة الجماعية.
وهؤلاء القادمين للسياسة من شبكات التضامن مع فلسطين تلقوا دعم ذات الشبكات المحلية التي قادوها حين تحول المشاركون فيها من المشاركة في المظاهرات الى طرق الأبواب للترويج لمرشحهم.
ومن بين أبرز الوجوه التي ستحقق انتصارات أو باتت في موقع متقدم خلال الانتخابات التمهيدية في ميشيغان عبدول السيد، وويليام لورنس، ودونافان ماكيني، ورشيدة طليب.
القصة الأكبر لا تكمن في هذه الأسماء وحدها، بل في عشرات مرشحي المجالس التشريعية للولايات الذين يشكلون الجيل السياسي القادم داخل الحزب الديمقراطي.
موجة أوسع برزت مؤخرا تضم مئات المرشحين التقدميين من انصار فلسطين الذين يتبنون برامج تدعو إلى العدالة الاجتماعية، وتقليص نفوذ المال السياسي، ويتخذون مواقف مؤيدة للحقوق الفلسطينية وأكثر رفضا لسياسة الدعم العسكري الأميركي لإسرائيل.

رأي اليوم

رأي اليومToday’s Opinionما لا يتحدث عنه الإعلام الأمريكي ..بعيدا عن ” السيد وطليب ولورنس وماكيني” وميتشغان: تحول دراماتيكي في الشارع  يطالب بـ”مليارات” تنفق على الصحة والتعليم بدلا من إسرائيل

شارك المقالة