شن جيش الاحتلال الإسرائيلي -اليوم الأربعاء- غارات وهجمات على مناطق في جنوب لبنان، معلنا أن العملية تأتي ردا على ما وصفه بخروق ارتكبها حزب الله لاتفاق وقف إطلاق النار.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيانات متلاحقة إنه بدأ تنفيذ غارات مركزة في جنوب لبنان ردا على خرق حزب الله للاتفاق، مؤكدا أنه “سيعمل بقوة” ضد أي خروق.
وأفاد مراسل الجزيرة بأن مسيّرة إسرائيلية استهدفت بلدة تبنين في قضاء بنت جبيل جنوبي لبنان، في حين استهدفت غارة إسرائيلية أخرى محيط بلدة المنصوري في قضاء صور.
وعقب التصعيد الإسرائيلي، أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام بمقتل لبناني وإصابة 12 آخرون جراء غارة إسرائيلية استهدفت بلدة تبنين في قضاء بنت جبيل جنوبي لبنان
وبالتزامن مع ذلك، أفادت الوكالة بأن نحو 15 عائلة مدنية غادرت منازلها في بلدة المنصوري جنوبي لبنان، بعد تلقي السكان إنذارا من الجيش الإسرائيلي يدعو إلى إخلاء البلدة تمهيدا لاستهدافها.
وجاء التصعيد الإسرائيلي بعد تقارير إسرائيلية تحدثت عن مقتل جنديين إسرائيليين على الأقل وإصابة آخرين إثر انفجار لغم أرضي استهدف قوة عسكرية في منطقة مجدل زون جنوبي لبنان.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد ذكرت أن مروحيات عسكرية أُرسلت إلى المنطقة لإجلاء المصابين ونقلهم إلى مستشفى رمبام عقب انفجار عبوة ناسفة في مجدل زون، مرجحة وجود قتلى في صفوف القوة المستهدفة.
ورغم توقيع بيروت وتل أبيب -في 26 يونيو/حزيران الماضي- اتفاقا إطاريا برعاية أمريكية، فإن إسرائيل تواصل عدوانا على لبنان بدأته في 2 مارس/آذار الماضي، وأسفر عن 4 آلاف و333 قتيلا و12 ألفا و236 جريحا، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.
ويُجري لبنان وإسرائيل من 4 إلى 6 أغسطس/آب الجاري جولة مفاوضات جديدة في العاصمة الإيطالية روما، لمواصلة العمل على تنفيذ الاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة.
إعلان
وينص اتفاق صيغة الإطار على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى حزب الله.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة خلال عامي 2023 و2024، وتوغلت في العدوان الراهن إلى مسافة تزيد على 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
المصدر: الجزيرة + الصحافة الإسرائيلية
إسرائيل تشن غارات على جنوب لبنان وتتهم حزب الله بخرق الاتفاق | أخبار | الجزيرة نت