تنخرط الدبلوماسية الأردنية حاليا فى مواجهة شرسة عنوانها تأجيل إستحقاق الحرب التي باتت وشيكة وستكون أعنف بكثير لهدنة تستمر عشرة أيام فقط وفقا للمبادرة القطرية التي تهتم في هذا الموضوع.
وزارة الخارجية الأردنية تجري تنسيقات طارئة مع نظيرتها القطرية لتسويق المبادرة الطارئة المدعومة في المقابل الأن من الوسيط الباكستاني وأطلقت الدوحة سعبها كبالون إختبار قبل “إنفجار الأوضاع” بساعات حيث أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتحريك عدد كبير من “القوات الخاصة” من دول أوروبية إلى دول في منطقة التماس مع إيران.
الاردن يدعم تلك المبادرة القطرية بقوة.
وتجري إتصالات مكثفة جدا خلف الستائر والكواليس مع الإدارة الأمريكية.
تسريبات أردنية تحدثت عن محاولة حثيثة تهتم بها عمان لكبح جماح دعوات بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي لعودة الحرب فيما الأردن منخرط مع دول الخليج في حوار حول مخاطر المواجهة الإيرانية والإعتداءات على المنشآت المدنية وحول الوضع الأمني في الإقليم ومنطقة الخليج عموما لكن بعد إنتهاء الحرب.
المعلومات تفيد بأن الأردن في منشآته المدنية مثل البحرين والكويت وبعض الدول الخليجية تحول فعلا إلى هدف قادة الحرس الثوري الإيراني والذين يعتقدون ان صمودهم في الحرب والضغط على الدول الحليفة لواشنطن سيمكنهم من انجاز صفقة شاملة قوية جدا تدفعهم للتحكم بالمنطقة عموما في وقت لاحق في سردية تتداولها أوساط البيت الأبيض لدفع دول عربية لإعلان الحرب على إيران.
وتساند تلك التصورات المعلوماتية البيانات التي صدرت مساء الخميس بعنوان إنضمام الاردن ودول الخليج العربي لتوقيع مذكرة تطالب مجلس الأمن الدولي بالتدخل لوقف العدوان الإيراني حصرا وهو موقف لم تتبعه الدول العربية عندما شنت إسرائيل والولايات المتحدة الحرب على إيران .
اللجوء الى مجلس الأمن تلويح من قبل النظام الرسمي العربي في وجه الإيرانيين بان استمرار طموحاتهم العسكرية والسياسية والمائية يعني ان النظام الرسمي العربي يقترب من خطوات قد تشرعن الرد على ايران عسكريا .
وهي خطوات يبدو أنها باتت مبحوثة في غرف رؤساء الأركان وأجهزة الأمن القومي في عدة دول عربية وان كان النظام الرسمي العربي وبإسناد مكثف من قطر والاردن والسعودية يبحث عن عودة التهدئة ويفضل الخيار التفاوضي والدبلوماسي.
رأي اليوم