You are currently viewing الكيان.. المزيد من”الخطوات العدائية” تجاه الأردن: نتنياهو “يتحرش” في ملف” المياه” ردا على  مبادرة “توحيد الصوت العربي في الكنيست” وسيمورتش يوزع “المسيرات والأسلحة” في الأغوار ..ونقل “سفير عمان” إلى المركز

الكيان.. المزيد من”الخطوات العدائية” تجاه الأردن: نتنياهو “يتحرش” في ملف” المياه” ردا على مبادرة “توحيد الصوت العربي في الكنيست” وسيمورتش يوزع “المسيرات والأسلحة” في الأغوار ..ونقل “سفير عمان” إلى المركز

مجددا أعادت الصحافة الإسرائيلية تسليط الأضواء على خطوتين عدائيتين ضد الاردن حصلتا خلف الستائر والكواليس خلال الأيام القليلة الماضية.
وكشفت هيئة البث الإسرائيلية عن قرار إتخذته حكومة اليمين الإسرائيلي بعدم تجديد توقيع إتفاقية المياه مع الاردن .
وكانت وزارة المياه الأردنية قد أعلنت بأنها تبحث عن بديل لحصة المياه المتفق عليها مع الإسرائيليين بموجب بروتوكول إتفاقية وادي عربة.
الإعلام العبري قال بان الإتفاقية والبروتوكول المائي الذي تم تجميده كان ينص على تزويد الاردن بحصة مياه بأسعار مخفضة لكن قناة كان الاسرائيلية قالت بعدم وجود توقعات او نوايا توقيع البروتوكول وتجديده .
الاردن إستدعى مؤخرا بقرار نقل الى المركز سفيره في تل أبيب الذي نقل تماما ونهائيا الى مركز الوزارة .
لم يعرف بعد ما اذا كانت الحكومة الاردنية بصدد تفعيل البنود الدبلوماسية التي تجبرها على تسمية سفير جديد في الكيان الاسرائيلي خصوصا وان العلاقات مع الكيان في اسوأ أحوالها .
ولدى عمان قناعة يتم التعبير عنها على المستوى الوزاري في الإجتماعات المغلقة بان من يقف خلف تجميد ورفض إعادة توقيع وتمديد بروتوكول التعاون المائي هو حصرا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو .
وان نتنياهو يفعل ذلك من باب الضغوط المباشرة على حكومة الأردن لأهداف وأغراض سياسية ولأن الأردن لا يظهر التعاون المطلوب إسرائيليا على اكثر من صعيد .
ويقوم بجهد دبلوماسي مكثف في الاقنية الدولية ضد مظاهر الإبادة الاسرائيلية لأهل قطاع غزة.
الاردن يدعم رسميا عن بعد و خلف الستائر خيارات مضادة لحكومة الإئتلاف اليميني الاسرائيلي الحالية بقيادة نتنياهو عشية التحضير للانتخابات الاسرائيلية المبكرة المتوقعة قبل نهاية العام .
ويبدو ان اتصالات تجريها مستويات في عمان لتوحيد ودعم توحيد الصوت الفلسطيني لفلسطيني عام 1948 في تلك الانتخابات على أمل ان يعزز الصوت العربي المقاعد العربية وحصتها في الكنيست الاسرائيلي ويرفعها مما سيقلل هوامش الفرص في المناورة امام إئتلاف نتنياهو وشركائه الموصوفين باتخاذ تدابير تمس بالمصالح الاردنية.
وتركيز الضوء على جزئية ملف بروتوكول المياه والتعاون المائي المعطل برز من الإعلام الإسرائيلي فيما أصبحت حدود الكيان مع الاردن مدعاة للقلق بعد إجراءات إسرائيلية إستيطانية وأخرى عسكرية مكثفة في منطقة الأغوار من الجانب المحتل .
وتحدثت قناة روسيا اليوم مؤخرا عن تحرك إسرائيلي بثير القلق على حدود الاردن.
والإشارة هنا الى تحركات إستيطانية يشرف عليها الوزير المتشدد في كيان تل أبيب سيموريتش والذي زار قبل أيام منطقة الأغوار لرعاية إقامة وحدات إستيطانية في نقاط قريبة من الحدود مع الاردن يفترض انها تشكل عبئا أمنيا .
سيموريتش في الاغوار وزع الأسلحة على المستوطنين الجدد وزودهم بطائرات مسيرة والمح الى نوايا حكومته تشكيل ما يشبه ميليشيات إستيطانية يكون لها واجب وحماية ما يصفها نتنياهو بالجبهة الشرقية في الحدود مع الاردن رغم ان هذه الجبهة لا تحتاج لأي حماية .

رأي اليوم

رأي اليومToday’s Opinionإسرائيل.. المزيد من”الخطوات العدائية” تجاه الأردن: نتنياهو “يتحرش” في ملف” المياه” ردا على  مبادرة “توحيد الصوت العربي في الكنيست” وسيمورتش يوزع “المسيرات والأسلحة” في الأغوار ..ونقل “سفير عمان” إلى المركز

شارك المقالة