مرت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بمحطات عديدة تراوحت بين عمل عسكري معقد تجاوزت تداعياته منطقة الشرق الأوسط، ومسار سياسي انتهى إلى الإعلان عن التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران.
وحسب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، فإن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة تتألف من 14 بندا حتى الآن، وتمثل المرحلة الأولى من مفاوضات تستمر 60 يوما، لمناقشة الملفات الخلافية بما فيها الملف النووي الإيراني.
وسلط تقرير لقناة الجزيرة أعدته سلام خضر الضوء على التطورات العسكرية والسياسية التي شهدتها فترة الحرب، وما عرفته الساحة اللبنانية من اعتداءات إسرائيلية طالت الضاحية الجنوبية لبيروت.
28 فبراير/شباط:
بدأت الحرب بضربات أمريكية إسرائيلية مشتركة على إيران، أسفرت عن اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي.
وردت طهران بإطلاق دفعات من الصواريخ والمسيّرات نحو أهداف مدنية في دول الخليج، ودخلت في مواجهة مع إسرائيل.
مظاهرات في إيران بعد الإعلان الرسمي عن اغتيال المرشد الأعلى للثورة علي خامنئي(غيتي)
2 مارس/آذار:
اتسعت رقعة الحرب بدخول حزب الله اللبناني على خط المواجهة لتتحول المنطقة إلى جبهة مشتعلة تجاوزت إيران سريعا.
8 مارس/آذار:
إيران تنتخب مجتبى خامنئي مرشدا أعلى، وجاء أول قرار له بإغلاق مضيق هرمز وكلف الحرس الثوري بتنفيذ المهمة.
11 ـ 17 مارس/آذار
استهدفت إسرائيل منشآت نفطية إيرانية، بينما وجهت طهران أخطر ضربة لأمن الطاقة العالمي باستهداف منشأة رأس لفان في دولة قطر.
وتجددت الاغتيالات في هذه الفترة، حيث اغتالت إسرائيل الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، علي لاريجاني.
23 ـ 30 مارس/آذار
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب فتح قناة تفاوض مع إيران، لكن المسار الدبلوماسي لم يكن قد نضج بعد، فانهارت نافذة الدبلوماسية، وعاد ترمب يلوح من جديد بموجة جديدة من التصعيد العسكري.
3 ـ 5 أبريل/نيسان
تحطم مقاتلة أمريكية في عمق الأراضي الإيرانية أعقبتها واحدة من أعقد عمليات الإنقاذ في الذاكرة العسكرية الحديثة.
7ـ 12 أبريل/نيسان
أعلن الرئيس ترمب عن هدنة من أسبوعين مع إيران، لكنها جاءت مثقلة بتطورات الجبهة اللبنانية، حيث شنت إسرائيل هجوما واسعا على بيروت، وذلك بالتزامن مع حراك دبلوماسي قادته باكستان لخفض التوتر.
وانعقدت جولة مفاوضات في عاصمة باكستان إسلام آباد وانتهت دون اتفاق.
13 ـ 17 أبريل/نيسان
ومع تعثر المفاوضات، فرضت واشنطن حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية، وتجدد الاضطراب في مضيق هرمز.
كما شهدت الجبهة الدبلوماسية اختراقا دبلوماسيا بعقد أول لقاء مباشر في واشنطن بين لبنان وإسرائيل منذ أكثر من 4 عقود.
21 ـ 23 أبريل/نيسان
الرئيس الأمريكي يعلن عن تمديد وقف إطلاق النار في إيران.
1 ـ 23 مايو/أيار
ترمب يرفض مقترحا إيرانيا لوقف الحرب، ويؤجل تنفيذ ضربة عسكرية، وفي المقابل، تطرح طهران “مذكرة تفاهم”، وترمب يتحدث عن توافق.
27ـ 28 مايو/أيار
الإعلان عن اتفاق مبدئي مع ضربات أمريكية محدودة.
1 يونيو/حزيران
أنذر الجيش الإسرائيلي سكان الضاحية الجنوبية لبيروت بالإخلاء القسري وهدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس باستهدافات وشيكة.
وردت إيران بتعليق التفاوض، رغم جهود ترمب لاحتواء التوتر على جبهة لبنان.
7 ـ 9 يونيو/حزيران:
استهدفت إسرائيل الضاحية الجنوبية لبيروت، وتبادلت على إثرها إسرائيل وإيران ضربات عسكرية، لكنها بقيت محدودة. كما كشف الرئيس الأمريكي عن سقوط مروحية أمريكية في خليج عمان إثر اصطدامها بمسيّرة إيرانية من نوع “شاهد”.
10 يونيو/حزيران
ترمب يلوح بموجة جديدة من الضربات ضد إيران، واستهدفت قواته سواحل إيران المطلة على مضيق هرمز.
وفي ذروة التصعيد تحركت وساطة قطرية وتوجه وفد دبلوماسي إلى طهران.
11 يونيو/حزيران
ترمب يتوعد بتصعيد ضد إيران ويلغيه لاحقا، ويعلن بشكل مفاجئ عن اتفاق “وافق عليه الجميع”، وإيران تعلن أن “نص التفاهم جاهز تقريبا”.
وفي إسرائيل تفاجأ نتنياهو بقرار ترمب، حسب ما أعلنت القناة 12 الإسرائيلية، وقال ديوان رئيس الوزراء إن إسرائيل لم تكن طرفا في الاتفاق.
المصدر: الجزيرة
غارات واغتيالات ومفاوضات ثم “مذكرة تفاهم”.. محطات حرب هزت العالم | أخبار | الجزيرة نت