تسلطت الأضواء في الولايات المتحدة على صعود نجم الدكتور آدم حموي وهو أمريكي مسلم يعتبر الان أوفر المرشحين حظا للفوز بالانتخابات التمهيدية الديمقراطية في الدائرة 12 بولاية نيوجرسي .
الإعلام الأمريكي إعتبر معركة الحموي اختبارا مهما لوزن وحجم وقوة أنصار الحق الفلسطيني داخل الحزب الديمقراطي.
وصحيفة “هوفو بوست” الإلكترونية نشرت تقول بان الحركة المؤيدة لفلسطين على موعد مع أحد أكبر إنتصاراتها الإنتخابية في ولاية نيوجرسي .
ويشير المقال بان فوز حموي إذا تحقق سيكون مختلفا عن بقية التقدميين في الحزب الديمقراطي لان موقفه من فلسطين وغزة ليس مجرد جزء من برنامجه انتخابي بل هو القضية المركزية في حملته.
طوال الأسابيع الثمانية الماضية نشط حموي في نفي اتهامات قال انها تعبر عن حملات وقوالب تستهدف المسلمين حيث خطط منافسوه لربطه بشخصيات او مؤسسات متهمة بالتطرف.
المرشح حموي جراح عسكري سابق خدم في الحرس الوطني الأمريكي وتطوع خلال الحرب في غزة .
ويعلن حموي ان تجربته في غزة دفعته الى دخول المعترك السياسي بعدما شعر بان أعضاء الكونجرس تجاهلوا شهاداته كطبيب حول الإبادة في غزة متأملا ان يمنحه العمل داخل الكونجرس فرصة لإحداث تغيير سياسي حقيقي .
ولاية نيوجرسي هنا على موعد مع مفاجأة إنتخابية كبرى كما يردد الاعلام فيها إختراق لا يستهان به فيما إستفادت حملة حموي من التعبئة العامة لانصار الحق الفلسطيني ومن تبرعات لدعم ترشيحه وصلت الى نحو مليوني دولارا وإستفاد كذلك من السيناتور تامي داكوورث التي تنسب اليه الفضل في انقاذ حياتها بعد إسقاط مروحيتها في العراق.
الطبيب الجراح حموي يحظى بإهتمام مبكر من وسائل الإعلام ونجاحه اذا ما فاز سيشكل مفاجأة غير مسبوقة في ولاية معروفة بالحرس القديم التابع للحزب الديمقراطي ودوائرها الانتخابية محسوبة بالعادة على مناصرة الكيان الإسرائيلي.
وتصاعد نجم حموي أصلا كونه مسجل على الكادر الطبي في أحد أهم فرق الحرس العسكري الوطني الأمريكي وتقدم بمهام طبية مساندة في عدة حروب ومن الصعب المزاودة عليه وسبق له ان تقدم بإفادات وشهادات ضد عمليات القتل الجماعي التي تمارسها إسرائيل في غزة.
رأي اليوم