You are currently viewing ضجة كبيرة في رام الله.. هل قدم الأحمد استقالته؟ وما قصة الخلافات التي هزت “فتح”؟ ومن يقف خلف الهجوم “الغامض”؟ حساب قلب الحركة واستفز قادتها.. تفاصيل القصة وما يجري داخل الحركة

ضجة كبيرة في رام الله.. هل قدم الأحمد استقالته؟ وما قصة الخلافات التي هزت “فتح”؟ ومن يقف خلف الهجوم “الغامض”؟ حساب قلب الحركة واستفز قادتها.. تفاصيل القصة وما يجري داخل الحركة

عاشت الساحة الفلسطينية في الساعات الأخيرة حالة من الجدل، وعلى وجه الخصوص داخل حركة “فتح”، بعد الكشف عن استقالات لقيادات الصف الأول من الحركة، كنوع من الاحتجاج على أوضاع الحركة خاصة بعد مؤتمرها الأخير، الذي عُقد قبل أيام وأثار الكثير من الجدل.
الجدل بدأ يأخذ اتجاهات أخرى و”مقلقة” حين كشفت العديد من وسائل الإعلام، وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة عن استقالة عدد من القيادات الفتحاوية من منظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك اللجنة المركزية لحركة “فتح”.

وكان القيادي البارز في الحركة، عزام الأحمد، هو من أبرز الأسماء التي أثيرت حولها في الساعات الماضية الكثير من التساؤلات حول مصيره في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، بعد تسريبات عن تقديم استقالته بشكل رسمي، وبدء البحث عن بديل لتولي منصبه في المنظمة.
فيما نشرت تصريحات أخرى للأحمد يؤكد فيها استقالته من منظمة التحرير، وهو ما خلق حالة كبيرة من “البلبلة” في الساحة الفلسطينية، خاصة أن حركة “فتح” احتجاجات ساعات طويلة لحسم الجدل والرد حول ما ينشر ويشاع عن استقالة قادتها.

 

 

وقبل هذه الضجة بأسبوع تقريبًا نسبت لتصريحات للأحمد وهو يهاجم حركة “فتح” بشدة وينتقد توجهاتها السياسية وكذلك نتائج انتخاباتها الداخلية التي جرت قبل أيام قليلة، وأضفت بالتجديد للرئيس الفلسطيني محمود عباس، بقيادة الحركة.
وتداولت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي منشورات منسوبة للقيادي الأحمد، عبر صفحة على موقع فيسبوك تحمل اسمه، تضمنت هجوما على قيادات داخل الحركة، وإشارات إلى أن قطاع غزة يرفضه ولم يمنحه أي أصوات خلال الانتخابات الداخلية للحركة.
وحظيت المنشورات المتداولة بتفاعل واسع وانتشار كبير، بالتزامن مع حالة الجدل المرتبطة بالانتخابات الداخلية لحركة فتح، ما دفع العديد من المستخدمين إلى تداولها باعتبارها صادرة عن الأحمد شخصيا.
لكن التحقق من صحة صفحة فيسبوك أظهر أنها حساب منتحل لا يعود لعزام الأحمد، ولا يمثل مواقفه الرسمية.

وجاء ذلك بعد صدور توضيح رسمي نشره الناطق باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” عبد الفتاح دولة، أكد فيه أن عزام الأحمد لا يمتلك أي صفحات رسمية أو شخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، ولا سيما منصة فيسبوك.
وأضاف البيان أن جميع الحسابات التي تحمل اسم الأحمد “حسابات منتحلة ومشبوهة ولا تمثله، وما ينشر عليها لا ينسب له بأي شكل من الأشكال”، داعيا المتابعين إلى عدم التعامل مع تلك الصفحات باعتبارها مصادر موثوقة.
ويأتي انتشار الحساب المزيف في ظل تصاعد النقاشات داخل حركة فتح، ما ساهم في تداول المنشورات على نطاق واسع قبل صدور التوضيح الرسمي الذي نفى صلتها بالأحمد.
وندد وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق ناصر القدوة بـ”تدهور” الحركة الوطنية الفلسطينية و”تخريب” حركة فتح على يد الرئيس محمود عباس، معتبرا أن ما جرى تحت اسم “المؤتمر الثامن” للحركة لا يمكن وصفه بالمؤتمر الحقيقي، بل هو “تجمع” جرى ترتيبه بما يخدم إرادة “الشخص الأول” داخل الحركة.
وفي مقابلة مع قناة الجزيرة مباشر، قال القدوة العضو السابق في اللجنة المركزية لحركة فتح، إن ما حدث مؤخرا داخل الحركة يفتقر إلى أي إطار قانوني واضح، سواء من حيث تحديد العضوية أو البرنامج السياسي، معتبرا أن فتح فقدت دورها التاريخي في قيادة المشروع الوطني الفلسطيني ومواجهة الاحتلال والاستيطان الإسرائيليين.
ونظمت الحركة مؤتمرها الثامن في رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، في أول اجتماع من نوعه منذ 10 أعوام، وذلك في ظل مرحلة توصف بالحاسمة، تتزامن مع تداعيات حرب الإبادة على قطاع غزة والتحديات الأمنية بالضفة الغربية والقدس المحتلتين.
وقبل أيام نشرت حسابات أخرى تؤكد استقالة الأحمد من عضوية منظمة التحرير الفلسطينية، وهو ما دفع الأحمد شخصيًا وكذلك حركة “فتح” للرد على ما اسموها بـ “الإشاعات”.
وقدم الأحمد اعتذارا، بعد شن صفحات تحمل اسمه هجوما على الحركة، واتهامات لقواعد الحركة في قطاع غزة بعدم منحه أصواتها خلال الانتخابات داخل الحركة.
وقال الأحمد: “أعتذر عن ما نشر على الصفحة حيث اخترقها مجموعة من الكارهين لحركة فتح، وأؤكد عدم مسؤوليتي وأي من طواقم مكتبي عن المنشورات والرسائل التي خرجت باسم الصفحة الرسمية خلال الساعتين الماضيتين”.
وتداولت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي منشورات منسوبة للقيادي في حركة فتح عزام الأحمد، عبر صفحة على موقع فيسبوك تحمل اسمه، تضمنت هجوما على قيادات داخل الحركة، وإشارات إلى أن قطاع غزة يرفضه ولم يمنحه أي أصوات خلال الانتخابات الداخلية للحركة، والتي ترافقت مع عقد المؤتمر الثامن للحركة.

كما تضمنت المنشورات هجوما على القيادي الجديد في اللجنة المركزية لحركة فتح، ياسر عباس، نجل رئيس السلطة، واتهامات له برفض وجوده في القيادة الجديدة للحركة.

ونفى الناطق الرسمي باسم “فتح” عبد الفتاح دولة بشكل قاطع صحة التصريحات والمنشورات المتداولة والمنسوبة للقيادي في الحركة عزام الأحمد بشأن تقديم استقالته من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أو الحديث عن ترشيح ممثل جديد عنها.
وقال دولة في بيان صحفي: نؤكد أن الأخ عزام الأحمد لم يدلِ بأي تصريح بهذا الخصوص ولم يصدر عنه أي موقف يتعلق بما يجري تداوله عبر بعض صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي.
وقال دولة : ندعو وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة والمسؤولية الوطنية وعدم تداول أو إعادة نشر الأخبار المفبركة وغير الموثوقة والمنسوبة زوراً لقيادات وطنية فلسطينية.
وأمام هذه التطورات.. لماذا الأحمد؟ ومن يقف خلف هذا الهجوم؟ وهل هناك انقسامات وخلافات تنحر بالحركة من الداخل؟

رأي اليوم

ضجة كبيرة في رام الله.. هل قدم الأحمد استقالته؟ وما قصة الخلافات التي هزت “فتح”؟ ومن يقف خلف الهجوم “الغامض”؟ حساب قلب الحركة واستفز قادتها.. تفاصيل القصة وما يجري داخل الحركة | رأي اليوم

شارك المقالة