أكّد قائد مقر خاتم الأنبياء اللواء علي عبداللهي، اليوم الأحد، أنّ برامج واستراتيجيات قائد الثورة والجمهورية الإسلامية لإدارة الخليج ومضيق هرمز “تضمن مستقبل المنطقة”.
وأضاف عبداللهي أنّ استراتيجية “إيران القوية” لا مكان للأجانب فيها، مردفاً: “نقسم بقبضة قائدنا الشهيد أنّ قواتنا المسلحة القوية لن تسمح بتكرار التجارب التاريخية المؤلمة”.
كما شدّد على أنّ القوات المسلحة الإيرانية “ستفرض اقتدار ورفعة إيران على العدو، وهي على استعداد لرد قاس ومدمر على أي اعتداء”.
“أي اعتداء جديد للعدو سيقابل برد مدمر وجحيمي”
وفي وقتٍ سابق اليوم، أكّد قائد حرس الثورة في إيران، العميد أحمد وحيدي، أنّ القوات المسلحة المقتدرة للبلاد، “في أعلى مستويات الجاهزية والردع النشط في جميع الأبعاد الصاروخية، والجوية، والبحرية، والبرية، والفضائية والسيبرانية”.
كما حذّر وحيدي من أي اعتداء جديد للعدو، مشيراً إلى أنّه “سيقابل برد مدمر وجحيمي على المستويين الإقليمي وفوق الإقليمي”.
وذكر أنّ الشعب الإيراني “تصدى من جديد للعدوان الإرهابي الاسرائيلي ‑ الأميركي بمقاومة ساحقة ورد حاسم ومدمّر للقوات المسلحة”، ما “أجبر العدو على طلب وقف إطلاق النار بذلّ”.
إيران على أتم الاستعداد لجميع الخيارات
يأتي ذلك فيما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية “فارس”، عن مصادر مطلعة، الإشارة إلى احتمال عودة الولايات المتحدة لنهجها السابق في الوقت الذي تتجه فيه المفاوضات نحو التوصل إلى اتفاق أولي بين الأطراف.
وأكدت المصادر المطلعة أنّ إيران على أتم الاستعداد لجميع الخيارات، بما في ذلك مواصلة المفاوضات أو وقفها أو مواصلة الحرب، كاشفةً في الوقت عينه أنّ فريق التفاوض الإيراني أعلن بصراحة مسبقاً أنه لا يثق بالولايات المتحدة إطلاقاً.
وشددت المصادر على أنّ إيران متمسكة بمواقفها المبدئية، لافتةً إلى أنّ التصريحات تظهر أنّ طهران قد رتبت بالفعل تدابيرها الدبلوماسية، وهي ترصد وتراقب بواقعية السلوك المحتمل لـواشنطن.
الميادين
مقر خاتم الأنبياء: استراتيجيات قائد الثورة لإدارة الخليج ومضيق هرمز تضمن مستقبل المنطقة | الميادين