تفاعلت النقاشات في العاصمة الأمريكية واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية وسط النشطاء ورموز المبادرات الخاصة بالتضامن مع أهالي قطاع غزة مجددا حول الهوية التعريفية لمشروع إنشاء متحف هولوكوست غزة والذي يستعير هوية ثقافية لها علاقة بالضحايا ومثيرة للجدل.
وكشفت مصادر عند الجهات المنظمة لـ”رأي اليوم ” النقاب عن نقاشات تجري حاليا بين النشطاء السياسيين والداعمين لأكاديميين لمشروع اطلاق متحف غزة.
ويحاجج الأكاديميون تحديدا بان الأفضل لضحايا أهل غزة إستخدام تعريف الإبادة بدلا من الهولوكوست لإظهار التباين اولا ولتجاوز اي جدل سياسي ونقاشات لا مبرر لها في مرحلة التأسيس في حال الإصرار على إستخدام هولوكوست أي المحرقة.
تعبير هولوكوست برأي بعض النشطاء السياسيين له دلالة عاطفية قوية والإصرار على المقاربة يسلط الأضواء أكثر على جرائم الكيان الإسرائيلي.
النقاشات متواصلة
لكن المشروع تم الإعلان عن تأسيسه وإطلاقه وفكرته تجنب المقارنة التاريخية المباشرة والتصور المعماري الهندسي الموضوع حتى الان يتضمن التقليد الأمريكي العريق بحفر أسماء الضحايا على ألواح ضخمة من الجرانيت الأسود مع ترك فراغات لأسماء لم يتم توثيقها بعد.
ذلك التقليد مقصود حيث يمارسه الجيش الأمريكية ووكالات الإستخبارات بالإضافة الى إنشاء قاعات متخصصة للإستماع للشهود وتوثيق شهاداتهم.
والحديث عن إنشاء حديقة خاصة بإسم الزيتون الفلسطيني وممر لأحذية الأطفال وشعلة رمزية على نصب تذكاري واقامة مركز أبحاث ودراسات.
وحصلت رأي اليوم على معلومات اضافية عن الهيكل المقترح والبنية.
يدار المشروع من قبل مجلس أمناء يضم أكاديميين ومؤرخين وخبراء في القانون الدولي وفنانين ويتضمن الهيكل الاداري جهازا تنفيذيا ومدراء للأرشيف والتوثيق والبرامج التعليمية وجمع التبرعات ومختصين في مجال حقوق الإنسان.
ويعتمد التمويل على التبرعات فيما ستباشر اللجان المنظمة التصميم الهندسي ويعلن المشروع كمبادرة انسانية وتعليمية عالمية لحفظ أسماء الضحايا على أن عملية جمع التبرعات تتم وفقا للأصول القانونية المعتمدة والمعايير المنسجمة مع التراخيص القانونية تحت لافتة حرية التعبير والعمل الإنساني.
رأي اليوم