أدانت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، “أسطول الصمود العالمي”، وقالت إنّه “مبادرة مؤيدة لحماس” و”جهداً لا أساس له ويأتي بنتائج عكسية”، مشيرةً إلى أنه يهدف إلى تقويض “خطة السلام” التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ودعت واشنطن حلفاءها، ولا سيما الدول التي التزمت بدعم خطة ترامب ذات النقاط العشرين، إلى اتخاذ إجراءات حاسمة ضد هذا التحرك، من خلال منع السفن المشاركة في الأسطول من دخول الموانئ أو الرسو أو المغادرة أو التزود بالوقود.
وتفرّدت واشنطن بإدانة الأسطول، في حين دانت العديد من الدول والحركات والمنظمات الإرهاب الذي مارسته قوات الاحتلال في قرصنته.
ومنتصف ليل 30 نيسان/أبريل، أعلنت إذاعة “جيش” الاحتلال الإسرائيلي أنّ القوات الإسرائيلية سيطرت على سفن الأسطول المتجهة إلى قطاع غزّة بعيداً عن سواحل “إسرائيل” (فلسطين المحتلة).
ووفق الإذاعة الإسرائيلية، فإنّه “تقررت السيطرة على الأسطول بعيداً عن سواحلنا بسبب حجمه ووجود نحو 100 قارب و1000 ناشط”.
ويواجه القطاع أزمة إنسانية وصحية غير مسبوقة منذ اندلاع الحرب في الـ7 من تشرين الأول/أكتوبر 2023، مع تدمير واسع للبنية التحتية، بما في ذلك المستشفيات ومرافق الرعاية الصحية. كما يعاني سكان غزّة من قيود مشددة على إدخال الوقود والمستلزمات الطبية، وسط نقص حاد في الأدوية والمعدات الأساسية.
الميادين
واشنطن تدين “أسطول الصمود العالمي”: مبادرة مؤيدة لحماس وجهد لا أساس له | الميادين