حذّر الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم السبت من أن عناصره سيردون على “خروقات” إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، مشددا على أن التزامه “يجب أن يكون من الطرفين”.
وقال قاسم إن الهدنة المقررة لعشرة أيام وتسري منذ منتصف ليل الخميس الجمعة تعني “وقفا كاملا لكل الأعمال العدائية، ولأننا لا نثق بهذا العدو، فسيبقى المقاومون في الميدان وأيديهم على الزناد، وسيردون على خروقات العدوان بحسبها”.
وشدد على أنه “لا يوجد وقف لإطلاق النار من طرف المقاومة فقط، بل يجب أن يكون من الطرفين”.
وأضاف في بيان: “أثبت الميدان أنه صاحب الكلمة الفصل، والسياسة الناجحة هي التي تستفيد من نتائج الميدان كمصدر قوة لترغم الإسرائيلي على الإذعان لتحصيل حقوق لبنان”.
واعتبر قاسم أن “بيان الخارجية الأمريكية بشأن المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية لا معنى له بل هو إهانة للبنان”، وأوضح أن “إيران أغلقت مضيق هرمز مقابل الإخلال الأمريكي بوقف إطلاق النار في لبنان، ثم كان الإذعان الأمريكي وإرغام الإسرائيلي على وقفه”.
وشدد الأمين العام على أنه “لن نقبل بمسار الخمسة عشر شهرا من الصبر على القصف الإسرائيلي بانتظار الدبلوماسية التي لم تحقق شيئا”.
وأعلن قاسم أن “الخطوة التالية هي تطبيق النقاط الخمس”:
ـ إيقاف دائم للقصف في كل لبنان جوا وبرا وبحرا.
ـ انسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة حتى الحدود.
ـ الإفراج عن الأسرى.
ـ عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم حتى الحدود.
ـ إعادة الإعمار بدعم دولي عربي ومسؤولية وطنية.
كما أعرب عن انفتاح الحزب للتعاون مع السلطة في لبنان بصفحة جديدة مبنية على تحقيق سيادة وطننا ومنع الفتنة، مشددا على أن “لبنان سيبقى عزيزا بالتكافل والتضامن مع الجيش والشعب والمقاومة والسلطة السياسية التي تريد استقلاله وتحريره”.
رأي اليوم