You are currently viewing وسط احتجاجات مؤيدة لفلسطين.. نتنياهو يدخل البيت الأبيض من مدخل خلفي لإجراء محادثات حول إيران مع ترامب ويوقّع على مذكرة الانضمام إلى “مجلس السلام”

وسط احتجاجات مؤيدة لفلسطين.. نتنياهو يدخل البيت الأبيض من مدخل خلفي لإجراء محادثات حول إيران مع ترامب ويوقّع على مذكرة الانضمام إلى “مجلس السلام”

أفادت وسائل إعلام عبرية، بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دخل البيت الأبيض للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من مدخل خلفي وسط هتافات متظاهرين مؤيدين لفلسطين.
وأفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” مساء الأربعاء، ببدء اجتماع ترامب ونتنياهو في البيت الأبيض.
وأضافت أن نتنياهو “دخل البيت الأبيض من مدخل خلفي. ويمكن سماع هتافات المتظاهرين في المنطقة”.
وتابعت أنه “بالتزامن مع الاجتماع، (نتنياهو وترامب) تُقام مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين بالقرب من البيت الأبيض”.
ومتفقة مع “يديعوت أحرونوت”، قالت صحيفة “هآرتس” إن نتنياهو “دخل إلى البيض الأبيض من مدخل خلفي، ولم يُلتقط له صور”.

وأضافت أنه “من المتوقع أن يركز حواره مع الرئيس ترامب على إيران، ولكنه سيتناول أيضًا قطاع غزة”.
وبحسب الصحيفة “تشير التقديرات إلى أن نتنياهو سيحاول إقناع ترامب بتجنب اتفاق ضيق مع إيران، بحيث لا يقتصر على الملف النووي فقط”.
ويُعدّ اجتماع اليوم السادس بين الزعيمين في الولايات المتحدة منذ أن بدأ ترامب ولايته الرئاسية الثانية في يناير/كانون الثاني من العام الماضي، وفق المصدر ذاته.
وكان من المقرر أن يلتقي نتنياهو مع ترامب الأسبوع المقبل، خلال مؤتمر لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك).
لكن “مصدرا مطلعا على التفاصيل”، قال للصحيفة إن نتنياهو طلب تقديم موعد الاجتماع إلى هذا التوقيت، نظرًا لبدء المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
ومساء الثلاثاء، نقلت القناة 12 العبرية الخاصة عن ترامب قوله إن أي اتفاق مع إيران يجب أن يشمل ليس فقط الملف النووي – الذي وصفه بأنه “أمر بديهي” – بل أيضاً معالجة ترسانة إيران من الصواريخ الباليستية. وأضاف: “بإمكاننا التوصل إلى اتفاق ممتاز مع إيران”.
وكشف ترامب أنه يتوقع أن تُعقد الجولة الثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران الأسبوع المقبل.
والجمعة، جرت مفاوضات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، بالعاصمة العمانية مسقط، في وقت تتصاعد فيه التوترات بينهما، وسط حشد عسكري أمريكي في المنطقة ضد طهران.
وترى طهران أن الإدارة الأمريكية وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل العسكري وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.
ويشكل تخصيب اليورانيوم نقطة خلاف رئيسية بين الطرفين، كما تطالب إيران برفع العقوبات مقابل التزامها بتقييد برنامجها النووي بما يمنع إنتاج قنبلة ذرية.
في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بشكل كامل، ونقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد.
كما سعت الإدارة الأمريكية إلى طرح برنامج إيران الصاروخي ودعمها للجماعات المسلحة في المنطقة على طاولة المفاوضات، إلا أن طهران أكدت مرارا أنها لن تتفاوض بشأن أي قضايا أخرى غير برنامجها النووي.
ووقع رئيس نتنياهو، الأربعاء، على مذكرة الانضمام إلى “مجلس السلام” الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرا.
وقال مكتب نتنياهو في بيان، إن الأخير التقى في واشنطن بوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ووقع على مذكرة للانضمام إلى “مجلس السلام”.
ومن المقرر أن يلتقي نتنياهو بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت لاحق الأربعاء.
وأعلن ترامب تأسيس “مجلس السلام” في 15 يناير/ كانون الثاني الجاري، بعد أسبوع تم توقيع ميثاقه، على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا.
ومع أن “مجلس السلام” ظهر ضمن بنود اتفاقية تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة التي أعلنها ترامب والمكونة من 20 نقطة ووافقت عليها حركة حماس وإسرائيل، إلا أن ميثاقه لا يذكر القطاع الفلسطيني، حيث يعيش نحو 2.4 مليون نسمة، بينهم 1.5 مليون نازح، أوضاعا كارثية.
ويصف الميثاق المجلس بأنه “منظمة دولية دائمة لتعزيز السلام والحكم الرشيد في مناطق النزاع”، مع صلاحيات واسعة لترامب مدى الحياة، بينها سلطة النقض (الفيتو) وتعيين الأعضاء، ما دفع مراقبين لاعتباره مناورة لتجاوز الأمم المتحدة.
وضمنا ينتقد المجلس، في ميثاقه، الأمم المتحدة إذ يشدد على الحاجة إلى “هيئة دولية أكثر مرونة وفعالية لبناء السلام”، وأن “السلام الدائم يتطلب الشجاعة للتخلي عن المؤسسات التي فشلت مرارا”.
وأُسست الأمم المتحدة عام 1945، ومقرها الرئيسي في مدينة نيويورك الأمريكية، وتضم 193 دولة.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بعد عامين من حرب إبادة إسرائيلية بدعم أمريكي أسفرت عن مقتل أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.

رأي اليوم

وسط احتجاجات مؤيدة لفلسطين.. نتنياهو يدخل البيت الأبيض من مدخل خلفي لإجراء محادثات حول إيران مع ترامب ويوقّع على مذكرة الانضمام إلى “مجلس السلام” | رأي اليوم

شارك المقالة