بحث وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، اليوم السبت، مع الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، ملف معتقلي “داعش” وآخر التطورات في سوريا، إضافة إلى العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون المشترك بين الطرفين.
وجرى ذلك خلال اتصال هاتفي أجرته كالاس بحسين، وفقاً لبيان وزارة الخارجية العراقية.
وذكرت الوزارة، أنّ الاتصال تطرّق إلى تطورات الأوضاع في سوريا، بما في ذلك التفاهمات الأخيرة وأسباب الاشتباكات في بعض المناطق، إضافةً إلى ملف تنظيم “داعش” والسجون التي تضم عناصره، ولا سيما بعد هرب عدد منهم من سجون خرجت عن سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، ومناقشة الوضع الأمني في الحسكة.
كما أكد الجانبان أهمية استمرار وقف إطلاق النار، وضرورة اضطلاع أوروبا بدور فاعل في دعم المباحثات بين “قسد” والحكومة السورية، للتوصل إلى اتفاقات واضحة وتنفيذها.
وفي ملف معتقلي “داعش”، أعربت كالاس عن شكرها للعراق على القبول المبدئي بتسلّمهم، فيما شدّد حسين على أنّ الأعباء الأمنية والمالية “يجب ألّا يتحملها العراق وحده”، مؤكداً أن المسؤولية “مشتركة بين الدول المعنية”.
وفي وقت سابق، أعلنت الحكومة العراقية توجيه القائد العام للقوات المسلحة، بنقل معتقلي “داعش” من سوريا إلى سجون عراقية محصنة، وفق خطة أمنية وقانونية أعدتها قيادة العمليات المشتركة ووزارة العدل، لضمان عدم هربهم واتخاذ الإجراءات القضائية بحقهم.
كما أكدت الحكومة استكمال أكثر من 80% من الجدار الكونكريتي على الحدود مع سوريا، والمجهز بكاميرات حرارية، مشددة على أن الحدود مؤمّنة بالكامل.
يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، بدء مهمة لنقل نحو 7 آلاف من معتقلي “داعش” من شمال شرق سوريا إلى العراق، حيث جرى نقل الدفعة الأولى، التي تضم 150 عنصراً من محافظة الحسكة.
الميادين
اتصال بين بروكسل وبغداد: بحثٌ في الملف السوري ومصير معتقلي داعش” | الميادين