قتل الجيش الإسرائيلي 4 فلسطينيين، في غارات وإطلاق نار استهدفهم بمناطق شمال ووسط وجنوب القطاع، في خرق لاتفاق وقف النار الساري منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وأفادت مصادر طبية للأناضول بأن جثماني الفلسطينيين محمد وأنس أبو عاصي وصلا إلى مستشفى ناصر بخان يونس، إثر استهدافهم من قبل مسيرة إسرائيلية في منطقة بني سهيلا شرقي خان يونس جنوبي القطاع.
وأفاد مراسل الأناضول نقلا عن شهود عيان، أن الجيش اعدم الفلسطينيين في المناطق التي لا يزال يحتلها ضمن اتفاق وقف النار.
وفي مدينة غزة، قتل الجيش الإسرائيلي، الفلسطيني محمد ماجد الجعبري (31 عاما) بإطلاق نار استهدفه في مناطق سبق أن انسحب منها في حي التفاح شرقي مدينة غزة، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
ووفقا للمصادر الطبية، وصل الجعبري إلى مستشفى المعمداني وسط مدينة غزة مصابا بطلق ناري في الصدر.
كما استشهد الشاب محمد الحرازين وأصيب 4 آخرين بجروح إثر استهدافهم بصاروخ من مسيرة إسرائيلية أثناء عملهم شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة، وفق المصادر ذاتها.
ومنذ سريان الاتفاق، ارتكبت إسرائيل مئات الخروق بالقصف وإطلاق النيران ما أسفر منذ 11 أكتوبر الماضي، عن استشهاد 439 فلسطينيا وإصابة 1223 آخرين.
وخلال ساعات فجر وصباح الأحد، شن الجيش الإسرائيلي، غارات جوية ونفذ قصفا مدفعية وبحريا استهدف عدة مناطق في جنوب ووسط وشمال قطاع غزة، دون الإبلاغ عن ضحايا.
كما أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، الأحد، ارتفاع شهداء البرد الشديد في مخيمات النزوح إلى 21 بينهم 18 طفلا، جراء تبعات الإبادة الإسرائيلية التي استمرت عامين.
وقال المكتب في بيان، إنه “يحذر من التداعيات الإنسانية الكارثية الناتجة عن موجات البرد الشديد التي تضرب قطاع غزة، في ظل استمرار الإبادة الجماعية (الإسرائيلية) والحصار الخانق، وما خلّفته من تدمير واسع للمنازل والبنية التحتية، وتهجير قسري لأكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني”.
وأضاف: “ارتفع عدد الوفيات نتيجة البرد الشديد منذ بدء الإبادة الجماعية (في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023) وحتى اليوم الأحد إلى 21 شهيداً، جميعهم من نازحي مخيمات الإيواء القسري”.
وأكد أن من بين الوفيات (18 طفلاً، في مؤشر خطير على حجم الكارثة الإنسانية التي تهدد حياة الفئات الأكثر ضعفا”.
رأي اليوم