شدد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي على أن “المقاومة” لا تحصر بالقوة العسكرية فقط بل بالاقتصاد والنشاط الدبلوماسي أيضاً.
كما أكد عراقجي خلال مشاركته في ملتقى “قاسم سليماني.. الدبلوماسية والمقاومة”، الاثنين، أن “دبلوماسية المقاومة تشكّل الأساس الذي تقوم عليه السياسة الخارجية لإيران، وأن محور المقاومة يُعدّ أحد أركانها الجوهرية”.
ودعا إلى الاهتمام بما وصفها بـ “تجليات المقاومة المتعددة في مجالات مثل الاقتصاد والدبلوماسية النشطة والذكية، والاستدامة الثقافية والفنية، والتقدم العلمي والتكنولوجي، والقوة الناعمة والإعلامية”، وفق تعبيره. وأوضح أن “المقاومة الاقتصادية تعني خفض التبعية، وتعزيز الإنتاج المحلي، وتطوير العلاقات الاقتصادية، وتنويع الموارد، وتجاوز الاقتصاد أحادي المنتج”.
إلى ذلك، أكد أن إيران ستواصل دعمها الأخلاقي والسياسي والقانوني لخطاب “المقاومة”. وأضاف أنه، “خلافا للعديد من التصورات التي ترسم مستقبل المنطقة تحت الهيمنة الإسرائيلية، فإن حقائق المنطقة والعالم تظهر أن المقاومة تحولت إلى حقيقة جيوسياسية لا يمكن إنكارها”.
ودعمت إيران على مدى سنوات ما عرف بـ “محور المقاومة”، الذي يتألف من فصائل مسلحة سواء في العراق أو لبنان واليمن، فضلاً عن “حماس” في غزة.
لكن خلال السنتين الماضيتين مني هذا “المحور” بضربات قاصمة من قبل إسرائيل تجسدت في اغتيالالعشرات من قادة حزب الله اللبناني على رأسهم أمينه العام حسن نصرالله، وأنصار الله أيضاً، كذلك وجهت إسرائيل ضربات قوية إلى حماس واغتالت العديد من قادتها الكبار.
فيما تلقت إيران أيضاً في يونيو الماضي هجمات من قبل إسرائيل طالت قواعد عسكرية ومنشآت نووية، فيما أعيد فرض العقوبات الأممية عليها، في وقت يعاني اقتصادها من أزمة كبيرة.
رأي اليوم