طالب تحالف تيارَي القدس والثقافي الديمقراطي في رابطة الكتّاب الأردنيين بسرعة الإفراج عن الكاتب والإعلامي الزميل في الميادين محمد فرج، معرباً عن إدانته لاعتقاله من دون مسوّغ قانوني.
وأكد التحالف، في بيان، أنّ اعتقال فرج يشكّل انتهاكاً لحقوقه القانونية واحتجازاً لحريته من دون توجيه أيّ تهم واضحة.
وتابع قائلاً: “الزميل فرج، عضو رابطة الكتّاب الأردنيين، من الكتّاب المميّزين الملتزمين بقضايا وطنه وأمته، وإعلامي ومحلل سياسي مميّز يدافع عن الناس وقضاياهم العادلة في وجه الظلم، واحتجاز حريته يُعدّ إساءة لكلّ الوسط الثقافي والإعلامي، وانتهاكاً واضحاً لحرية الرأي والتعبير”.
وفي السياق نفسه، دعا رئيس رابطة الكتّاب الأردنيين موفق محادين في مداخلته مع الميادين، إلى الإفراج عن الزميل فرج، معلناً التضامن معه ومع الميادين ورسالتها الإعلامية.
بدوره، أدان الحزب الشيوعي الأردني اعتقال الزميل فرج، مشدّداً على أنه عُرف بممارسته المهنية وبمواقفه المنحازة لقضايا الناس وحقّهم في المعرفة.
وأكد أن هذا “الإجراء يمثّل حلقة جديدة في سياسة تكميم الأفواه وملاحقة الصحافيين وأصحاب الرأي، واستمراراً لنهج التضييق على الحريات العامة، في وقتٍ يحتاج فيه الأردن إلى توسيع مساحة التعبير، لا خنقها”.
كما أدانت الجبهة الوطنية الشعبية الأردنية توقيف السلطات الأردنية للزميل محمد فرج، معتبرةً أن “اعتقاله يشكّل انتهاكاً واضحاً لأبسط حقوق الإنسان وللضمانات القانونية التي يفترض أن ترافق أي إجراء توقيف”.
وطالبت الجبهة بالإفراج الفوري عن فرج، داعيةً إلى “وقف جميع إجراءات كمّ الأفواه واحترام حرية الرأي والتعبير والعمل الإعلامي”.
واحتجزت السلطات الأردنية الزميل في الميادين وعضو “المؤتمر القومي العربي”، الزميل محمد فرج، بعدما كان عائداً وزوجته الزميلة رانا أبي جمعة إلى بلده الأردن، في إجازة الأسبوع الماضي.
الميادين
مواقف منددة باحتجاز السلطات الأردنية للزميل محمد فرج ومطالبات بالإفراج الفوري عنه | الميادين