أعلن البيت الأبيض، الثلاثاء، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقّع إعلاناً رئاسياً يقضي بفرض قيود جديدة على دخول الأجانب إلى الولايات المتحدة.
وأوضح البيت الأبيض أن القرار يتضمن فرض قيود كاملة على دخول مواطني خمس دول، هي: بوركينا فاسو، ومالي، والنيجر، وجنوب السودان، وسوريا، وذلك إضافة إلى القائمة الأولية التي كانت تضم 12 دولة.
كما أشار إلى أن القيود الكاملة شملت أيضاً الأشخاص الذين يحملون وثائق سفر صادرة عن السلطة الفلسطينية.
وبحسب الإعلان، غإنه لا يمكن التدقيق في وثائق السفر التي تصدرها السلطة الفلسطينية بصورة مُرضية، إذ أضعفت الحرب قدرات الفحص والتدقيق، كما تمارس السلطة سيطرة منعدمة أو ضعيفة في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة.
ويقصد بالأشخاص الذين يحملون وثائق سفر صادرة عن السلطة الفلسطينية، المواطنون الفلسطينيون الذين لا يمتلكون جوازات سفر معترفا بها كجوازات دولة ذات سيادة كاملة، ويستخدمون بدلا عن ذلك جواز السفر الفلسطيني الصادر عن السلطة الوطنية الفلسطينية، أو وثائق سفر مؤقتة تُمنح للفلسطينيين وفق ترتيبات سياسية وإدارية قائمة منذ إنشاء السلطة عام 1994.
وتُستخدم هذه الوثائق من قبل الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، للسفر والتنقل الدولي، وغالبا ما تكون خاضعة لقيود إضافية مقارنة بجوازات السفر الصادرة عن دول ذات سيادة كاملة، سواء من حيث التأشيرات أو حرية الحركة.
ويأتي إدراج حاملي هذه الوثائق ضمن القيود الأميركية في سياق تعقيدات الوضع القانوني والسياسي للفلسطينيين، إذ لا تحظى دولة فلسطين باعتراف كامل من الولايات المتحدة، رغم اعتراف عدد كبير من دول العالم بها، وعضويتها في منظمات دولية عدة.
قدس برس