You are currently viewing حماس “خففت لهجتها”..شروحات أمريكية تسبق سيناريو” غزة – القوة الدولية ” : مركز تنسيق “عملياتي” بمشاركة الجميع .. رادارات تراب ” كل الإنتهاكات ” ورجال إستخبارات متخصصين بالمواقع المدنية وترامب”مصر على إنهاء الحرب”

حماس “خففت لهجتها”..شروحات أمريكية تسبق سيناريو” غزة – القوة الدولية ” : مركز تنسيق “عملياتي” بمشاركة الجميع .. رادارات تراب ” كل الإنتهاكات ” ورجال إستخبارات متخصصين بالمواقع المدنية وترامب”مصر على إنهاء الحرب”

تشير أخر المستجدات في الإفصاحات الأمريكية إلى أن عملية مراقبة وقف إطلاق النار بمعنى عملياتي ولوجستي وميداني في غزة بعد إنتهاء مرحلة “تسليم جثث الأسرى المدفونة” ستنطوي على “سلسلة إجراءات” من الجانب الأمريكي تؤكد”إنتهاء الحرب” بالمعنى المرجح والإستعداد للمرحلة التالية من خطة الرئيس دونالد ترامب ثم مرحلة التخطيط لإعادة الإعمار.
قيل مؤخرا على هامش إتصالات خاصة مع عدة عواصم عربية بأن الرئيس ترامب لا يزال مهتما بوقف الأعمال الحربية تماما بصرف النظر عن ما يفعله أو يقوله الإسرائيليون.
ووضعت تلك العواصم بصورة “مسار عملياتي” مقترح تعمل عليه الأن وحدة المراقبة التابعة للجيش الأمريكي بإسم”قوة المهام الخاصة” التي تضم ممثلين عن “40” دولة ومنظمة تعمل في إتجاهات تثبيت هدنة طويلة .

الهدف هو الوصول إلى حالة مستقرة “تضمن أمن إسرائيل” ثم تغلق ملف الحرب بسبب الإستنزاف الشديد الذي تسببت به.
المسار برأي الأمريكيين ورغم بروز خلافات على تعريف هوية وصلاحيات قوة العمل الدولية يمضي باتجاه مسار عملياتي ميداني ومؤسسي.
و هي المهمة التي كلف بها فريق من الضباط الأمريكيين وصل الى 200 عنصرا عسكريا محترفا في مجال العمل اللوجستي الميداني الذي يفصل المؤسسات العسكرية عن التجمعات السكانية .

الفريق الأمريكي بناء على مرسوم داخلي في وزارة الدفاع الأمريكية يمكن ان يتضاعف عددهم عند اللزوم والحاجة .
ما يقوله الأمريكيون خلف الستائر هو أنهم يتأملون في وضع سياق مؤسسي متكامل لمراقبة وقف إطلاق النار بغرض إظهار التباين مع ظروف وقف إطلاق النار على الواجهة اللبنانية حيث وضع اتفاق وتصور وشكلت لجنة مراقبة مقرها في بيروت فيما شكلت في غزة ميدلانيا لجنة تنسيق كاملة عبر المكتب التنسيقي الأمريكي الذي يتولى المراقبة.
أختيرت إحدى ضواحي تل أبيب الأقرب الى حدود قطاع غزة كمقر لوجستي زاره الوزيرمارك روبيو والمستشار جاريد كشونر وعين له مؤخرا دبلوماسي برتبة سفير مديرا.
خلافا لذلك يتحدث الامريكيون عن تشغيل رادارات وعن تحليق طائرات مسيرة وظيفتها رصد الإنتهاكات .
والمعنى هنا إظهار جدية الرئيس ترامب في رهانه على ورقة مبادرته بشأن وقف الحرب على قطاع غزة خلافا لوضع الإطار عملياتيا يسمح فعلا لاحقا بإرسال قوات دولية الى قطاع غزة بعد ما
خففت حركة حماس وهو ما أبلغت به الامريكيين لغتها ولهجتها بخصوص إرسال قوات دولية وقرر الأمريكيون تشجيعها على المضي قدما في المبادرة.

المصدر: رأي اليوم

حماس “خففت لهجتها”..شروحات أمريكية تسبق سيناريو” غزة – القوة الدولية ” : مركز تنسيق “عملياتي” بمشاركة الجميع .. رادارات تراب ” كل الإنتهاكات ” ورجال إستخبارات متخصصين بالمواقع المدنية وترامب”مصر على إنهاء الحرب” | رأي اليوم

شارك المقالة