You are currently viewing حظر الكيان بالرياضة وصل لمستوياتٍ غيرُ مسبوقةٍ خلال النصف الثاني من عام 2024.. بيرمينغهام الإنجليزيّ يمنع مشجعي فريقٍ الإحتلال من الهتافات.. لاعبٌ نرويجيٌّ: لن ألعب مع فريقٍ ترتكب دولته أبادةً جماعيّةً

حظر الكيان بالرياضة وصل لمستوياتٍ غيرُ مسبوقةٍ خلال النصف الثاني من عام 2024.. بيرمينغهام الإنجليزيّ يمنع مشجعي فريقٍ الإحتلال من الهتافات.. لاعبٌ نرويجيٌّ: لن ألعب مع فريقٍ ترتكب دولته أبادةً جماعيّةً

بات كيان الاحتلال يعترف على الملأ بأنّه بات منبوذًا ومُصابًا بالجذام، وبأنّ مقاطعة إسرائيل دوليًا في جميع المجالات وصلت إلى الحدّ الأقصى، وحذّر العديد من الخبراء الإسرائيليين من أنّ الدولة العبريّة قد تتحوّل إلى جنوب إفريقيا الثانية في زمن العزل العنصريّ، الأمر الذي بات يقُضّ مضاجع الصهاينة، قيادةً ومُستوطنين.

وفي هذا السياق، حظي قرار منع مشجعي الفريق الإسرائيليّ (مكابي تل أبيب) من تشجيع فريقهم في مباراتهم خارج أرضهم ضد أستون فيلا بدعم سياسيين ومؤثرين مناهضين لإسرائيل. ومن بين هؤلاء النائب البريطاني أيوب خان، الذي أشاد بقرار منع المشجعين الإسرائيليين من حضور مباراة كرة القدم المقررة في السادس من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) القادم.

وكان خان، الذي يمثل برمنغهام فريبورت كمستقلٍ، محور جدل سابقًا بعد تشكيكه فيما يُسّمى بإسرائيل فظائع هجوم 7 أكتوبر. وقال خان، البالغ من العمر 52 عامًا، والذي قاد عريضة لمقاطعة المباراة: “هناك مخاطر أمنية خفية لا تستطيع حتى قواتنا الأمنية التعامل معها. مع العداء وعدم اليقين المحيط بالمباراة، كان من الصواب اتخاذ إجراءات صارمة”.
وطبقًا لصحيفة (معاريف) العبريّة، تعرض خان لانتقاداتٍ متزايدةٍ بعد أنْ ظهر أنّه في تشرين الأوّل (أكتوبر) 2023، عندما كان عضوًا في مجلسٍ محليٍّ عن الحزب الليبرالي الديمقراطي، نشر مقطع فيديو على تيك توك (حُذف لاحقًا) شكك فيه في مزاعم اغتصاب حماس للنساء وقطع رؤوس الأطفال. وفي الفيديو، ردًا على تصريحات الرئيس إسحاق هيرتسوغ، قال خان: “كانت هناك تعليمات بعدم قطع رؤوس الأطفال أوْ اغتصاب النساء، وهو أمر لم أرَ له أي دليل حتى الآن”.
وبعد ذلك، أطلق الليبراليون الديمقراطيون تحقيقًا مع خان وعرضوا عليه تدريبًا في مجال معاداة السامية، لكنّه رفض في البداية، وانتُخب خان عضوًا في البرلمان في انتخابات 2024 على أساس برنامج مؤيد للفلسطينيين. وفي يوليو الماضي، انضم إلى حزب اليسار المتطرف الجديد (حزبكم)، بقيادة جيريمي كوربين وزارا سلطانة.
وأدان السير كير ستارمر، زعيم حزب العمال، وكامي بيدنوك، من حزب المحافظين، بشدّةٍ النواب الذين رحّبوا بإعلان منع مشجعي (مكابي) من حضور المباراة.
أمّا الصحافيّة، إيزابيل أوكشوت فقالت إنّ قرار منع المشجعين اليهود والإسرائيليين من الدخول “يُمثل رمزًا مقلقًا لمعاملتهم في البلاد، مما يجعلهم يشعرون بأنهم منبوذون. فبدلًا من مواجهة تحديات إنفاذ القانون، تستسلم السلطات للتهديدات، وتُمثل مثالًا فاشلًا على انعدام الثقة في قدرتهم على الحفاظ على النظام العام”، على حدّ زعمها.
هذا ونُظمّت أمس الأوّل السبت مظاهرةً أخرى مناهضةً لإسرائيل في برمنغهام، على الرغم من وقف إطلاق النار في غزة.
إلى ذلك، وبحسب حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها، وصلت حملة المطالبة بحظر إسرائيل من المشاركة في الرياضة إلى مستويات غير مسبوقة خلال النصف الثاني من عام 2024:
يوليو/تموز: شهدت سباقات الدراجات الاحترافية، مثل طواف فرنسا، وكلاسيكو إقليم الباسك، وفويلتا دي إسبانيا، وطواف بريطانيا، احتجاجات واسعة ضد فريق الدراجات الذي ترعاه الحكومة الإسرائيلية، وامتدت هذه الاحتجاجات حتى التغطية التلفزيونية.
يوليو/تموز: رفض لاعب جودو جزائري المنافسة ضد ممثل للنظام الإسرائيلي خلال دورة الألعاب الأولمبية في باريس، كما رفض لاعب جودو طاجيكي مصافحة منافس إسرائيلي آخر.
أصبحت أولمبياد باريس 2024 تُعرف بـ “ألعاب الإبادة الجماعية”، حيث انتشرت اللافتات وأعلام فلسطين في الملاعب، وظهرت الاحتجاجات في السباقات، والجرافيتي على طول نهر السين، رغم القمع الشديد من الشرطة الفرنسية.
سبتمبر/أيلول: رفض أولي ساتر، لاعب الدرجة الأولى النرويجي، عرضًا “مربحًا للغاية” من نادي مكابي حيفا، معللًا قراره بالإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة، قائلاً: “من غير المقبول أنْ يكون الفلسطينيون غير آمنين في منازلهم. من غير الوارد ببساطة اللعب في بلد يفعل ما تفعله إسرائيل.”
سبتمبر/أيلول: انسحب نادي العامرات الرياضي (عُمان)، كما رفض نادي القادسية الرياضي (الكويت) اللعب ضد فريق يمثل إسرائيل في كأس العالم لكرة القدم الشاطئية 2024 في إيطاليا.
أكتوبر/تشرين الأول: خرج 3000 متظاهر في أوديني، إيطاليا خلال مباراة إيطاليا ضد إسرائيل في دوري الأمم الأوروبية، مطالبين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بحظر إسرائيل. كما شهدت المباراة مقاطعة جماهيرية، حيث لم يتم بيع سوى 40٪ من التذاكر.
نوفمبر/تشرين الثاني: رفع مشجعو باريس سان جيرمان لافتة ضخمة بحجم 50×20 مترًا كُتب عليها “فلسطين حرة” خلال مباراة في دوري أبطال أوروبا. ومع تنامي التضامن مع فلسطين بين المشجعين الأوروبيين، رفض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) اتخاذ أي إجراءات تأديبية، مؤكدًا أن اللافتة “لم تكن استفزازية أو مهينة”.

 

رأي اليوم

حظر إسرائيل بالرياضة وصل لمستوياتٍ غيرُ مسبوقةٍ خلال النصف الثاني من عام 2024.. بيرمينغهام الإنجليزيّ يمنع مشجعي فريقٍ إسرائيليٍّ من الهتافات.. لاعبٌ نرويجيٌّ: لن ألعب مع فريقٍ ترتكب دولته أبادةً جماعيّةً | رأي اليوم

 

شارك المقالة