عامان على شن حركة حماس هجوما مفاجئا على جنوب إسرائيل، مما أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص واحتجاز أكثر من 200 رهينة.
– قالت صحيفة “وول ستريت” جورنال بعد عامين على “طوفان الأقصى”، إن إسرائيل تخرج من الهجوم كقوة إقليمية مهيمنة بسلسلة من الانتصارات العسكرية، لكن قتالها ضد حركة حماس الفلسطينية المسلحة جعلها أيضا معزولة سياسيا بشكل متزايد ومعرضة لخطر فقدان الدعم الغربي طويل الأمد الذي كان حيويًّا لبقائها.
– ارتكب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطأ جديدًا في تحديد عدد الرهائن المحتجزين لدى حركة حماس في قطاع غزة، وذلك خلال مقابلة مع السياسي الأميركي المحافظ بن شابيرو، فقد ذكر نتنياهو في المقابلة أن هناك 40 رهينة في غزة، قبل أن يصحح نفسه لاحقًا قائلاً إن العدد هو 46 رهينة، مضيفًا أن “20 منهم على قيد الحياة”.
– ضجّت منصات التواصل الاجتماعي الثلاثاء بوسوم وصور ومقاطع تحيي الذكرى الثانية لمعركة “طوفان الأقصى” التي شنتها فصائل المقاومة الفلسطينية ضد إسرائيل.
– لا تزال الانتقادات تطال حركة حماس من قبل الإعلام العربي المُعتدل، حيث يروج هذا الإعلام بأن طوفان الأقصى كانت نتاج عدم تقدير حركة حماس بشكل دقيق لتبعات هُجومها على إسرائيل، الأمر الذي أنتج مشهد الإبادة الجماعية، والعواقب الوخيمة على المدنيين، وفي ذلك مُحاولى للتقليل من المقاومة، والعزف على أوتار المُطبعين، والأنغام الإبراهيمية.
– في المُقابل، ردّ أنصار المقاومة بالقول إن رجال المقاومة ثلّة مؤمنة، لو كان خلفهم أمّة، لانتصروا بتحرير فلسطين.
– أكّدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن المعركة لا تزال متواصلة بعد عامين من انطلاق “طوفان الأقصى” مشيرة إلى أن استمرار العدوان الإسرائيلي يأتي وسط تواطؤ دولي وخذلان عربي.
– كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن الحكومة خصّصت نحو 145 مليون دولار، لتمويل حملة رقمية تهدف لتسليح وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، في إطار أكبر حملة دعائية تنفذها منذ بدء الحرب على قطاع غزة.
– تستمرّ اللقاءات بين الوسطاءِ المصريين والقطريين ووفدٍ من حركة “حماس” الفلسطينية بمدينة شرم الشيخ، اليومَ الثلاثاء، وذلك لمتابعة ملفات تنفيذ خطّة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة.
– نقلت تقارير إسرائيلية معلومات تفيد بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تعهد في اجتماع مع وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بعدم الإفراج عن الرموز الفلسطينية، وعلى رأسهم القيادي مروان البرغوثي.
– قابله إصرار حركة حماس على الإفراج عن أسماء بارزة في “النضال الفلسطيني ضد إسرائيل”، من بينهم مروان البرغوثي، أحمد سعدات، حسن سلامة عبدالله، إبراهيم حامد، عبدالله البرغوثي وعباس السيد.
– قال غيورا آيلند، مستشار الأمن القومي السابق والجنرال الاحتياطي في الجيش الإسرائيلي، في مقابلة مع إذاعة “FM 103 تل أبيب”، إن استمرار الحرب في غزة لا يخدم مصالح إسرائيل، التي عليها مواجهة “جبهة إيران” والاستعداد لـ”الحرب الثانية” مع طهران، التي تتطلب موارد أكبر.
– ينظر البعض بأن طوفان الأقصى جرّت إيران للحرب مع إسرائيل، ونتج عنها اغتيال قادة هذا المحور، وعلى رأسهم أمين عام حزب الله السيد الشهيد حسن نصرالله، لكن في المُقابل تذهب الرؤية الإيرانية للقول إن طوفان الأقصى كشفت وفضحت مسارات التطبيع الإبراهيمي مع الاحتلال، وفشلها.
– قال الشيخ مهدي أبو طالبي، مساعد معهد “الإمام الخميني” للأبحاث ورئيس جمعية التاريخ المعاصر والثورة الإسلامية في حوزة “قم” الدينية، إنه لم يكن أمام الفلسطينيين خيار سوى عملية طوفان الأقصى التي جاءت ردًّا على حصار غزة والاعتداءات على المسجد الأقصى المبارك، وتسارع وتيرة الاستيطان وجهود التطبيع وفشل الحلول الدبلوماسية، وذلك في مقابلة مع وكالة أنباء “حوزة” التابعة للمؤسسة الدينية بمدينة قم.
– حذرت إيران في بيان لوزارة الخارجية، الاثنين، حركة “حماس” مما اعتبرتها “أبعاد وجوانب خطيرة” في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إنهاء حرب غزة.
– تقارير: “تركيا وعدت الأمريكيين بأن حماس ستُفرج عن جميع المختطفين – الأحياء والأموات – دفعة واحدة. وذلك رغم أن موقف الجناح العسكري للحركة هو أنه يجب الإفراج عن 10 مختطفين خلال 60 يومًا وبحسب الانسحاب الإسرائيلي”.
المصدر: رأي اليوم