You are currently viewing إعلام عبري: نتنياهو أدخل تعديلات جوهرية على مخطط ترامب لوقف الحرب في غزة

إعلام عبري: نتنياهو أدخل تعديلات جوهرية على مخطط ترامب لوقف الحرب في غزة

كشفت وسائل إعلام عبرية أن رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، نجح في إدخال تعديلات جوهرية في اللحظات الأخيرة على مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وقف الحرب في غزة.

وذكرت صحيفة /تايمز أوف إسرائيل/ في تقريرها الصادر اليوم الأربعاء، أن التعديلات التي أُدخلت تتعلق بنطاق وطبيعة انسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع، بالإضافة إلى شروط نزع سلاح “حماس”، وهما القضيتان الأكثر حساسية في مجمل المفاوضات.

وأوضحت الصحيفة أن مطلب “حماس” الأساسي منذ اندلاع الحرب تمثل في انسحاب إسرائيل الكامل من غزة مقابل الإفراج عن الرهائن، ورغم استعداد الحركة للتخلي عن سيطرتها على القطاع، فإن تسليم أسلحتها ظلّ خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه.

وسعت الولايات المتحدة إلى معالجة هاتين القضيتين، لكنها تناولتهما بشكل “مبهم” إلى حد ما في النسخة الأولية من مقترحها للسلام، الذي قُدّم لشركائها العرب والمسلمين الأسبوع الماضي.

وتنص النقطة الثالثة من الخطة على أن قوات الاحتلال ستنسحب إلى خطوط القتال اعتبارًا من تاريخ تقديم مقترح المبعوث الأمريكي الخاص، ستيف ويتكوف، للتحضير لإطلاق سراح الرهائن. ورغم وجود عدة مقترحات، لم تُحدّد الخطة أيًّا منها، إلا أن النسخة المُحدّثة التي نشرها البيت الأبيض يوم الاثنين (29 أيلول/سبتمبر الماضي) نصّت على أن “القوات الإسرائيلية ستنسحب إلى الخطوط المتفق عليها”.

وتُظهر الخريطة المرفقة بالخطة أن القوات الإسرائيلية ستبقى في معظم أنحاء قطاع غزة حتى بعد تنفيذ المرحلة الأولى من الانسحاب، وذلك استعدادًا لإطلاق سراح جميع الرهائن. كما تتيح الخطة بقاء هذه القوات في مواقعها إلى حين جاهزية قوة الاستقرار الدولية التابعة للدول العربية والإسلامية للانتشار الكامل والعمل على نزع سلاح “حماس”.

وبحسب الخريطة، فإن الجيش الإسرائيلي سيظل متمركزًا في أكثر من ثلث القطاع حتى بعد المرحلة الثانية من الانسحاب. أما المرحلة الثالثة، فستشهد إخلاء آخر القوات من غزة، مع إنشاء منطقة أمنية عازلة على طول محيط القطاع، وهو مطلب إسرائيلي إضافي يهدف إلى الحد من خطر وقوع هجوم مشابه لهجوم 7 تشرين الأول/اكتوبر.

وتنص النقطة 16 من الخطة الأميركية الأصلية على أن الجيش الإسرائيلي “سيسلم تدريجيًا أراضي غزة التي يحتلها”. أما النسخة المُحدّثة، فتُضيف بندين يُحسّنان شروط الانسحاب لصالح إسرائيل، حيث تنص على أن الجيش الإسرائيلي “سينسحب بناءً على معايير ومعالم وأطر زمنية مرتبطة بنزع السلاح، يتم الاتفاق عليها بين الجيش الإسرائيلي وقوة الاستقرار الدولية والجهات الضامنة والولايات المتحدة”.

وتُضيف الخطة المُحدّثة: “عمليًا، سيُسلّم الجيش الإسرائيلي تدريجيًا أراضي غزة التي يحتلها إلى قوات الاستقرار الدولية (ISF)، وفقًا لاتفاق يُبرم مع السلطة الانتقالية، حتى يتم انسحابه الكامل من غزة، باستثناء وجود محيط أمني سيبقى حتى يتم تأمين غزة بشكل صحيح من أي تهديد مُتجدد”.

شروط نزع السلاح
فيما يخص نزع السلاح، تمكن نتنياهو من تحقيق تغييرات ملموسة بعد اجتماعين مطوّلين مع المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف وكبير مستشاريه جاريد كوشنر، في فندقه بنيويورك يومي الخميس والأحد.

فبينما كانت نسخة الأسبوع الماضي تمنح العفو لأعضاء “حماس” الذين يلتزمون بالتعايش السلمي، أضافت النسخة المنشورة يوم الاثنين شرطًا جديدًا يُلزم هؤلاء الأعضاء بـ”نزع أسلحتهم”.

وكانت النقطة 13 من الخطة الأصلية تنص على أنه “سيكون هناك التزام كامل بتدمير أي جيش هجومي ووقف بنائه”، إلا أن النسخة المُحدّثة تناولت هذه المسألة بمزيد من التفصيل، حيث نصّت على “تدمير جميع البنى التحتية العسكرية والهجومية، بما في ذلك الأنفاق ومنشآت إنتاج الأسلحة، ولن يُعاد بناؤها”.

كما تنص الخطة المُحدّثة على أن “ستكون هناك عملية لنزع سلاح غزة تحت إشراف مراقبين مستقلين، تشمل وضع الأسلحة بشكل دائم خارج نطاق الاستخدام من خلال عملية مُتفق عليها لتفكيكها، وبدعم من برنامج إعادة شراء وإعادة دمج ممول دوليًا، ويتم التحقق من جميعها من قِبل المراقبين المستقلين”.

المصدر: قدس برس

إعلام إسرائيلي: نتنياهو أدخل تعديلات جوهرية على مخطط ترامب لوقف الحرب في غزة – وكالة قدس برس للأنباء

شارك المقالة