You are currently viewing مصادر لـ”رأي اليوم”: حركة “حماس” توافق على فتح باب المفاوضات مجددًا مع الكيان رغم محاولة الاغتيال وتنتظر طرح مبادرة جديدة.. شروط قاسية على الطاولة وضغوط لقبول أي مقترح يوقف الحرب

مصادر لـ”رأي اليوم”: حركة “حماس” توافق على فتح باب المفاوضات مجددًا مع الكيان رغم محاولة الاغتيال وتنتظر طرح مبادرة جديدة.. شروط قاسية على الطاولة وضغوط لقبول أي مقترح يوقف الحرب

كشفت مصادر فلسطينية رفيعة المستوى، أن حركة “حماس” لم تُغلق باب المفاوضات حول وقف إطلاق النار في قطاع غزة، رغم محاولة الاغتيال الإسرائيلية التي استهدفت قادتها في العاصمة القطرية الدوحة، قبل عدة أيام.
وأكدت المصادر في تصريحات خاصة لـ”رأي اليوم”، أن حركة “حماس” لا تزال ورغم المجازر التي تجري في غزة، ورفض نتنياهو لأي مبادرات تطرح على الطاولة، إلا أن الحركة تتعرض لضغوطات عربية “هائلة جدًا” من أجل الموافقة على أي مبادرة تُطرح على الطاولة.

وأشارت إلى أن عدة دول عربية وإسلامية عرضت على “حماس” الدخول بملف المفاوضات بجانب قطر ومصر، وأن الحركة لم ترفض ذلك مطلقًا، بل أكدت دعمها لأي تحرك يساعد في إنجاز وقف إطلاق النار في غزة، وفقًا للشروط التي تضعها المقاومة على الطاولة.
ولفتت المصادر ذاتها، أن “حماس” بالنسبة لها قد تغيرت قواعد اللعبة والمفاوضات المقبلة مع إسرائيل، لن تكون كما قبل عملية الاغتيال الفاشلة لقيادتها في العاصمة القطرية، والأمور على طاولة المفاوضات ستكون مغايرة تمامًا.
وكان المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” طاهر النونو، أكد مساء الأحد، أن المقاومة لن تكون أكثر حرصًا من نتنياهو على الأسرى الإسرائيليين في غزة.

وقال النونو في مقابلة تلفزيونية، “من المتوقع أن يكون أي من الأسرى الإسرائيليين في الأماكن التي يستهدفها الاحتلال في إطار عملية تدميره مدينة غزة”.
وأضاف أن أسلوب المفاوضات القديم الذي كان ساريًا قبل الهجوم على الوفد المفاوض في الدوحة لا نعتقد أنه سيكون صالحًا خلال المرحلة المقبلة في ظل عمليات التهجير واستباحة المنطقة.
وأشار النونو إلى أن استهداف الوفد المفاوض في الدوحة يعني أن نتنياهو لا تعنيه حياة الأسرى الإسرائيليين على الإطلاق.
بدورها، نقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” عن مصدر دبلوماسي أن الإدارة الأميركية قد تطرح قريبا مبادرة جديدة تهدف إلى كسر الجمود في مفاوضات غزة.
وأوضح المصدر أن إدارة الرئيس دونالد ترامب ستعقد جولة جديدة من المحادثات مع مسؤولين إسرائيليين وقطريين، في محاولة لاستئناف المفاوضات المتوقفة بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وجرت خلال نهاية الأسبوع محادثات في واشنطن بين رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني والرئيس ترامب ونائبه ووزير خارجيته، إلى جانب المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، حيث أكد المسؤولون الأميركيون على ضرورة إيجاد مسار مناسب لاستئناف المفاوضات.
وذكرت الصحيفة أن واشنطن أجرَت أيضا محادثات مباشرة مع القادة الإسرائيليين كجزء من هذا الجهد المتجدد.
وأثارت الضربة على مقر قيادة “حماس” غضب الدوحة، الحليف الرئيس لواشنطن في المنطقة، كما قوبلت بتنديد إقليمي ودولي، وألقت بظلالها على مساعي التوصل إلى هدنة في الحرب والإفراج عن الرهائن في القطاع، خصوصاً أن قطر تُعد الوسيط الرئيسي في المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس، التي أعلنت نجاة رئيس وفدها المفاوض خليل الحية من القصف.

المصدر: رأي اليوم

مصادر لـ”رأي اليوم”: حركة “حماس” توافق على فتح باب المفاوضات مجددًا مع إسرائيل رغم محاولة الاغتيال وتنتظر طرح مبادرة جديدة.. شروط قاسية على الطاولة وضغوط لقبول أي مقترح يوقف الحرب | رأي اليوم

شارك المقالة