أغلق مستوطنون متظاهرون اليوم الأحد الشوارع في أماكن عديدة وتجمعوا أمام منازل وزراء في حكومة الاحتلال، استجابة للإضراب الذي دعت إليه عائلات الأسرى لدى المقاومة في غزة للضغط على الحكومة والمطالبة بصفقة تبادل.
وقالت وسائل إعلام عبرية إن عشرات المتظاهرين تجمهروا أمام منازل وزراء بينهم وزير الجيش يسرائيل كاتس ووزير الشؤون الإستراتيجية رون ديرمر ووزير التعليم يوآف كيش ووزير شؤون النقب والجليل يتسحاق فاسرلوف.
وذكرت /هيئة البث/ الإسرائيلية أن المتظاهرين أغلقوا الطريق السريع رقم 1 عند مدخل القدس للمطالبة بعودة المحتجزين في قطاع غزة.
وفي بيان صبيحة بدء الإضراب، قالت عائلات الأسرى الإسرائيليين “توقفت الدولة لأنها لم تعد قادرة على الاستمرار على هذا المنوال. لقد دفعنا ثمنا باهظا، ولا يمكننا السماح لمزيد من العائلات بدفعه”.
وشددت على أن الوقت ينفد بالنسبة للأسرى الإسرائيليين الذين قد يُفقدون للأبد إذا لم تستعيدهم الحكومة الإسرائيلية فورا، وتابعت “سئمنا الشعارات والمماطلات والشعب وحده من سيعيد المختطفين إلى بيوتهم”، وفق تعبيرها.
ونقلت /هيئة البث/ الإسرائيلية عن زوجة الأسير عمري ميران قولها إن إضراب ومظاهرات اليوم “مجرد بداية” في ظل العزم على تصعيد ما سمته بالنضال.
في حين قالت والدة الأسير الإسرائيلي ماتان إنغريست وفقا لإذاعة جيش الاحتلال “اليوم توقف كل شيء من أجل إعادة الأسرى والجنود”.
وتحتفظ المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة بعشرات الأسرى من ضباط وجنود الاحتلال الذين أسرتهم في السابع من تشرين الأول/أكتوبر عام 2023، مع بداية معركة طوفان الأقصى.
قدس برس