You are currently viewing صهاينة يشكون في صفقة شاملة مع حماس نظرا لشروط الإحتلال الصهيوني غير العملية واللاواقعية

صهاينة يشكون في صفقة شاملة مع حماس نظرا لشروط الإحتلال الصهيوني غير العملية واللاواقعية

نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” تقريرا أعدته إيزابيل كيرشنر وارون بوكسرمان، قالا فيه إن المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين غيروا من نبرتهم في المفاوضات حول تبادل الأسرى في غزة، واقترحوا صفقة تشمل الكل أو لا شيء، حيث يتم فيها الإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين في غزة مرة واحدة.

وتقول الصحيفة إن الحديث عن هذه الصفقة يأتي في وقت وصلت فيه المفاوضات إلى طريق مسدود. ولكن الخلافات بين حماس وإسرائيل لا تزال عميقة. وأشارت إلى أن المفاوضات السابقة ركزت على صفقة من مرحلتين يتم فيها الإفراج عن بعض الأسرى وتأخير التفاوض على نهاية الحرب إلى المرحلة الأخيرة.

ولكن لا يُعرف إن كان التفكير في حل شامل لمسألة الأسرى والحرب سيؤدي إلى اتفاق. ويعكس التحول في الخطاب على الأقل، الضغوط التي تتعرض لها الحكومة الإسرائيلية لتأمين الإفراج عن الأسرى، حيث يعتقد أن هناك 20 أسيرا لا يزالون على قيد الحياة بالإضافة إلى جثث 30 آخرين.

وأظهرت الفيديوهات التي نشرت نهاية الأسبوع، أسيرين إسرائيليين في حالة من الضعف والهزال، وهو ما صدم الكثير من الإسرائيليين وأثار مخاوف بين عائلاتهم. وتتعرض إسرائيل لضغوط دولية بسبب تجويعها أكثر من مليوني فلسطيني بعدما فرضت الحكومة الإسرائيلية قيودا على دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

وأخبر مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، عائلات الأسرى يوم السبت، أن الرئيس يريد رؤية الإفراج عن كل الأسرى مرة واحدة. وقال: “لا اتفاقيات مرحلية، لم تنجح”، حسب موقع “واي نت” العبري. وأضاف: “نعتقد الآن أنه يجب حرف المفاوضات نحو الكل أو لا شيء. لدينا خطة” بدون تقديم تفاصيل.

وأكد مشارك في اللقاء، إطلاق ويتكوف هذه التصريحات. وتقول الصحيفة إن الرئيس ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو يعملان على مقترح جديد يقضي بإصدار موعد نهائي لحماس، حسب تقارير إسرائيلية وتم تأكيدها يوم الأحد من شخص مطلع على الموضوع، فيما امتنع البيت الأبيض عن التعليق.

وبناء على التهديد النهائي، يجب أن تطلق حماس ما تبقى لديها من أسرى إسرائيليين مقابل الإفراج عن أسرى فلسطينيين في السجون الإسرائيلية والموافقة على إنهاء الحرب وتسليم سلاحها، وإلا فسيستمر الجيش الإسرائيلي في عملياته العسكرية في القطاع.

ونقلت الصحيفة عن محمود المرداوي، أحد قادة حركة حماس قوله إنهم لم يتلقوا مقترحا إسرائيليا رسميا من أجل صفقة شاملة. وقال إن الحركة تدعم فكرة الصفقة الشاملة لكنها لن تنزع سلاحها. وأضاف: “كان هذا مطلبنا منذ البداية: وقف الحرب مقابل الإفراج عن السجناء وترتيبات اليوم التالي في غزة. صفقة شاملة وواضحة”.

وتعلق الصحيفة أن التقدم نحو هذا الاتفاق يبدو بعيدا. وقد رفضت حماس بشكل مستمر الشروط الإسرائيلية لوقف الحرب. وفي يوم السبت، قالت الحركة في بيان إنها لن تنزع سلاحها إلا بعد قيام الدولة الفلسطينية، رغم مطالب الدول العربية بذلك.

وفي الوقت نفسه، ترفض إسرائيل الدولة الفلسطينية. ويدعم الكثير من الإسرائيليين الحل الشامل مقابل عودة الأسرى ونهاية الحرب. وفي الوقت نفسه يشك الكثيرون من حدوث صفقة بناء على شروط الحكومة الإسرائيلية المتطرفة والتي تعهدت بالقتال حتى يتم سحق حماس.

ووصفت قريبة لأحد الأسرى المفرج عنهم واسمها إفرات ماتشيكاوا قولها إن الأخبار المسربة في الصحافة الإسرائيلية عن خطة شاملة، ما هي إلا شعارات فارغة. وقالت وهي تشارك في تظاهرة يوم السبت إن “الشروط التي وضعتها إسرائيل غير واقعية ولا تعمل”.

وقال المرداوي إن الحركة لا تجد أي داع للتفاوض مع إسرائيل في ظل الوضع الإنساني الخطير وتزايد أعداد الموتى بسبب الجوع في قطاع غزة.

 

المصدر: القدس العربي

إسرائيليون يشكون في صفقة شاملة مع حماس نظرا للشروط الإسرائيلية غير العملية واللاواقعية

شارك المقالة