You are currently viewing  بن غفير يقتحم المسجد الأقصى برفقة مستوطنين صهاينة.. ادانات سعودية مصرية أردنية بـ”أشد العبارات”.. ونائب يهودي متطرف يهاجمه: الاقتحام “لا يدل على السيادة بل تحريض في العالم الإسلامي”.. ويدعوه للتوقف عن الاقتحامات

 بن غفير يقتحم المسجد الأقصى برفقة مستوطنين صهاينة.. ادانات سعودية مصرية أردنية بـ”أشد العبارات”.. ونائب يهودي متطرف يهاجمه: الاقتحام “لا يدل على السيادة بل تحريض في العالم الإسلامي”.. ويدعوه للتوقف عن الاقتحامات

اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، الأربعاء، المسجد الأقصى بمدينة القدس الشرقية المحتلة وسط حراسة مشددة.
وفي تصريح للأناضول قال مسؤول بدائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، رفض الكشف عن اسمه، إن اليميني المتطرف بن غفير اقتحم المسجد الأقصى وبرفقته أكثر من 24 مستوطنا إسرائيليا.
ولم يُعلن مسبقا عن نية بن غفير اقتحام المسجد الأقصى، قبل أيام من عيد الفصح اليهودي الذي يبدأ في 12 أبريل/نيسان الجاري ويستمر 10 أيام.
وتعد هذه المرة الخامسة التي يقتحم فيها بن غفير المسجد الأقصى منذ بداية الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين أول 2023 والثامنة منذ تسلمه منصبه وزيرا نهاية العام 2022.
ويواصل بن غفير ووزراء الاقتحامات للأقصى رغم الانتقادات العربية والإسلامية والدولية، وتتم هذه الاقتحامات بموافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

من جانبه، أدان موشيه غافني، النائب في الكنيست عن حزب “يهدوت هتوراه” اليميني الديني الشريك في الحكومة الإسرائيلية، الاقتحام.
وقال بمنشور على منصة إكس: “الصعود إلى الحرم القدسي الشريف هو هجوم على قدسية المكان الأكثر قدسية لدى الشعب اليهودي، وعلى الوضع الراهن الذي عارض فيه جميع عظماء إسرائيل وكبار الحاخامات من أجيالهم صعود اليهود إلى هذا المكان”.
وأضاف أن الاقتحام “لا يدل على السيادة؛ بل على العكس من ذلك فهو يسبب تحريضًا غير ضروري في العالم الإسلامي وليس هناك فقط”.

ووجه موشيه غافني دعوة إلى بن غفير للتوقف عن الاقتحامات.
وتمتنع الغالبية العظمى من اليهود من اقتحام المسجد الأقصى، تماشيا مع فتوى صادرة عن الحاخامية الكبرى في إسرائيل.
من جانبها دانت السعودية “بأشد العبارات اقتحام” الوزير الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير الحرم القدسي الأربعاء.
وأعربت وزارة الخارجية السعودية في بيان عن إدانة الرياض “بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك بحماية من شرطة الاحتلال، وإخراج المصلين منه”، مجددة “استنكارها لاستمرار الاعتداءات الإسرائيلية السافرة على حرمة المسجد الأقصى”.
من جهتها حذرت مصر، الأربعاء، من أي محاولات للمساس بالمقدسات الدينية في القدس المحتلة، منددة باقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، للمسجد الأقصى.
وفي وقت سابق الأربعاء، اقتحم بن غفير، المسجد الأقصى وسط حراسة مشددة.
وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، إن بلادها تستنكر وتدين “اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى، تحت حماية الشرطة، وفي استفزاز وتأجيج مرفوض لمشاعر المسلمين حول العالم”.
وحذرت من أي محاولات لـ”المساس بالمقدسات” الدينية في القدس.
واعتبرت الخارجية المصرية، أي إجراءات إسرائيلية متطرفة في المسجد الأقصى “انتهاكا سافرا للقانون الدولي ومصدرا رئيسيا لحالة عدم الاستقرار في المنطقة”.
وشددت على أن أي إجراءات إسرائيلية في المسجد الأقصى “غير قانونية وغير شرعية”.
وأشارت الخارجية، إلى أن عدم اتخاذ المجتمع الدولي لأي إجراءات رادعة من شأنه أن يشكل “أساسا لموجة غضب واسعة قد تتسبب في تفجر الأوضاع بمنطقة الشرق الأوسط”.
كما حذرت من تداعيات استمرار ذلك على “السلم والأمن الدوليين”.
من جهته دان الأردن “اقتحام” وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير الحرم القدسي الأربعاء ورأى فيه “تصعيدا خطيرا واستفزازا مرفوضا وانتهاكا لحرمة المسجد الأقصى، وللوضع التاريخي والقانوني القائم فيه”.
وأكّد الناطق باسم وزارة الخارجية سفيان القضاة “رفض المملكة المطلق واستنكارها الشديدين قيام وزير إسرائيلي متطرف باقتحام المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، في خرق فاضح للقانون الدولي، ولالتزامات إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال في القدس المحتلة، ومحاولة لفرض التقسيم الزماني والمكاني”. وأضاف أن “لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية”.
ووفق هذا الحظر لعام 1967 “يُمنع دخول اليهود إلى جبل الهيكل (المسجد الأقصى)؛ لأنه يخالف قانون الطهارة؛ فطالما لم يُحدد موقع الهيكل الثاني بدقة، فمن الممكن أن يخطو أي يهودي يدخل المنطقة دون قصد فوق قدس الأقداس”، وهذا محرم حسب الشريعة اليهودية.
ويقول حاخامات إنه لا يجوز الصعود إلى المسجد الأقصى بوضعه الحالي، ويزعمون أنه على اليهود الانتظار لعودة “المسيح المنتظر”، وإن مَن يصعدون إنما يسعون لتحقيق مكاسب سياسية لا أكثر.
لكن جماعات يهودية متطرفة، تدعو لإقامة الهيكل على أنقاض المسجد الأقصى، تشجع على الاقتحامات وتدعو للسماح لليهود بالصلاة في ساحاته.
وسمحت الشرطة الإسرائيلية أحاديا في العام 2003 لمتطرفين إسرائيليين باقتحام المسجد الأقصى بالفترة الصباحية ولفترة وجيزة بعد صلاة الظهر يوميا ما عدا يومي الجمعة والسبت.
وكانت السلطات الإسرائيلية فرضت قيودًا مشددة على وصول الفلسطينيين من الضفة إلى القدس الشرقية منذ اندلاع حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
ويعتبر الفلسطينيون هذه الإجراءات جزءا من محاولات إسرائيل لتهويد القدس الشرقية، بما في ذلك المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.

المصدر: رأي اليوم

بن غفير يقتحم المسجد الأقصى برفقة مستوطنين إسرائيليين.. ادانات سعودية مصرية أردنية بـ”أشد العبارات”.. ونائب يهودي متطرف يهاجمه: الاقتحام “لا يدل على السيادة بل تحريض في العالم الإسلامي”.. ويدعوه للتوقف عن الاقتحامات | رأي اليوم

شارك المقالة