Iraq, corruption in Iraq, Iraq election, Iraq bribery, Iraq politics, Kassim Al-Hassani, Jalal Talabani, جلال طلباني , قسيم الحسني
نحن نراقب والمستقبل يعاقب
تابعونا على
الصفحة الرئيسية   | تصل بنا   | نبذة عنا   | للمشاركة  
تحميل....
06:02:02 - 21/02/2018 توقيت بغداد


الأخبار
الأكثر قراءة
2018-01-23
العدوان السعودي يكثف من غاراته وقصفه الصاروخي والمدفعي على صعدة

 
2018-01-21
العراق.. الإعدام لـ"داعشية ألمانية"

 
2018-02-06
بالفيديو: حادث سير مروع بين 44 سيارة في أبوظبي

 
2018-01-29
وزير الداخلية يوجه بمنع نشر صور او وثائق التحقيقات والقضايا على مواقع التواصل ويتوعد بعقوبات صارمة

 
2018-01-26
صالح :سنتحالف مع العبادي

 
2018-01-26
اتفاق عراقي مع اطراف دولية لمحاربة غسيل الاموال واسترجاع الوزراء الهاربين

 
2018-01-27
مصدر مطلع يرد على ما اثير عن نقل نجل محافظ النجف من مكان احتجازه لمكتب وزير الداخلية

 
2018-01-29
احباط مخطط لفتح مضافة ارهابية في بغداد

 
2018-01-21
رايتس ووتش: الإمارات تنفذ عمليات تعذيب وإخفاء في اليمن

 
2018-01-26
الكشف عن جمع تواقيع نيابية لإلغاء الرواتب المزدوجة لشخصيات سياسية

 
2018-01-26
الدايلي ميل: اعتقال السوداني سابقة أولى من نوعها بالعراق

 
2018-01-26
اردوغان يهدد بتوسيع الهجوم إلى مدن أخرى في شمال سوريا

 
2018-01-29
نص قرار البرلمان بشأن انتفاء الحاجة لاجراءات تتعلق بالتعاملات المصرفية مع مؤسسات كردستان

 
2018-01-27
عمليات الجزيرة:بسبب اعتقال إرهابي واحد تم قتل وجرح 26 عراقي

 
2018-01-29
قيادي بالدعوة: السوداني غادر العراق بجوازه معززاً مكرماً وحوكم اعلامياً

 
2018-01-29
واشنطن وبغداد تؤسسان لمصالح امنية وسياسية واقتصادية مشتركة طويلة الامد

 
2018-01-23
بالاسماء … هؤلاء نواب كتلة الاحرار الذي استثناهم مقتدى الصدر من قرار منع الترشح للانتخابات المقبلة

 
2018-01-26
اختيار العراق رئيسًا للمجلس العربي للمياه للمرة الثانية على التوالي

 
2018-01-21
التغيير: الديمقراطي يتحمل مسؤولية ماجرى في كردستان.. بارزاني "قاتل" للتفرد بالسلطة

 
2018-01-23
مسؤولون يتحدثون عن مصيرهم .. 95 اميرا ورجل اعمال سعوديين مازالو في “الريتز”

 
2018-01-26
النزاهة النيابية تعلن توصلها لـ "حقائق" تطيح بقيادات من حزب بارزاني

 
2018-01-21
إقامة أول قداس في تلكيف بحماية الحشد الشعبي

 
2018-01-21
نص قرار المحكمة الاتحادية بشأن موعد الانتخابات البرلمانية

 
2018-01-23
وثائق خاصة بشأن اعتقال عصابة المخدرات ببغداد بينهم ابن محافظ النجف الاشرف

 
2018-01-25
بالوثيقة.. صدور قرار بالحبس الشديد على اثيل النجيفي ومنعه من السفر وحجز أمواله

 
2018-01-29
نائب يكشف عن “مخطط” خليجي لتشكيل الكتلة الاكبر انتخابيا

 
2018-01-26
تقرير امريكي يكشف عن عدد ضحايا الحرب من العراقيين منذ 2003

 
2018-01-26
صحيفة: البغدادي هرب من آسيا إلى إفريقيا!

 
2018-01-21
الحمامي يشوه صورة قطاع الطيران بعد تلطيخ طائرة أير باص "بدم الذبائح"

 
2018-01-25
لجنة الاحتجاجات الشعبية تدعو إلى التظاهر في عموم العراق لمحاسبة خونة سقوط الموصل

 
انقر هنا للمزيد ...
2018-01-28

     

صحيفة بريطانية عن مشاركة الحشد في الانتخابات : صراع بنادق لا صناديق اقتراع

قالت صحيفة بريطانية، إن فصائل الحشد الشعبي العراقية تغير أسماءها لتسهيل دخولها للانتخابات، في خطوة تثير المخاوف من أن يكون الصراع «عبر البنادق بدل صناديق الاقتراع».
وأشارت صحيفة ‹ميدل إيست أونلاين› في عددها اليوم، أن الفصائل المسلحة التي حاربت داعش وضعت سلاحها جانباً ونزع قادتها القيافة العسكرية استعداداً للانتخابات التشريعية والمحلية المزدوجة، وهذا يطرح تساؤلات حول ديناميكية الانتخابات التي تعد الأهم في تحديد مسار البلاد اليوم.
وتذكر الصحيفة، أنّ أكثر من عشرين فصيلاً مسلحاً قررت المشاركة في الانتخابات واندمجت في التحالفات الانتخابية.
والأسبوع الماضي أعلنت مفوضية الانتخابات القائمة النهائية بالأحزاب والقوى السياسية التي سجلت نفسها للمشاركة في الانتخابات، بينها العشرات من الفصائل المسلحة الشيعية التي دخلت في تحالفات سياسية متناقضة، وتعتبر الصحيفة، أن «المعارك وحدتهم في الجبهات وفرقتهم السياسة، وأكثر المخاوف اليوم من أن تستخدم نفوذها للتأثير على الانتخابات».
ويمنع قانون الأحزاب العراقي الذي أقره البرلمان في العام 2015 مشاركة الفصائل المسلحة في الانتخابات، وتقول المادة (8) المتعلقة بشروط تأسيس الأحزاب بأن «لا يكون تأسيس الحزب وعمله يتخذ شكل التنظيمات العسكرية أو شبه العسكرية كما لا يجوز الارتباط بأي قوة مسلحة».
ولكن الفصائل المسلحة تمكنت من تأسيس أحزاب للمشاركة في الانتخابات، بعدما أعلن قادتها وضع مقاتليهم تحت تصرف هيئة ‹الحشد الشعبي› التابعة إلى الحكومة، ولكن في الواقع ما زال مقاتلوها يرتبطون بأوامر قادة الفصائل، وما زالت العشرات من مكاتب هذه الفصائل منتشرة في جميع المحافظات بين السكان.
فشل وطموح
ومنذ أشهر يدور جدل داخل البلاد حول مستقبل الفصائل الشيعية، وفشلت محاولات حكومية عديدة لدمجها في الجيش والشرطة لرغبة قادة الفصائل البقاء قوة مستقلة، ولكن طموحها السياسي بالمشاركة في الانتخابات مؤخراً أثار جدلاً بين العراقيين، وقدم سياسيون مقترحات عدة حول ذلك.
القانون الذي أقره البرلمان في اعتبار ميليشيات الحشد الشعبي مؤسسة رسمية لم يوضح تفاصيل مهمة حول تطبيق ذلك، وهو ما دفع نوابا للمطالبة بتفعيل وتعديل القانون، كما أن رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية حاكم الزاملي دعا إلى إخراج مكاتب الفصائل المسلحة إلى خارج المدن، ولكن كل ذلك لم يحصل.
في تشرين الثاني / نوفمبر الماضي أعلنت عشر فصائل مسلحة تشكيل تحالف سياسي باسم «المجاهدين» للمشاركة في الانتخابات، ولكن بعد كلام صارم أطلقه المرجع الشيعي علي السيستاني في 15 كانون الأول / ديسمبر الماضي بعدم مشاركة الفصائل في الانتخابات، أعلن قادة في الفصائل بينهم هادي العامري زعيم منظمة «بدر» وقيس الخزعلي زعيم «عصائب أهل الحق» وضع مقاتليهم تحت تصرف الحكومة، ولكن «في الحقيقة ليس جميع المقاتلين ولم يعلن أي فصيل حتى الآن تسليم سلاحه إلى الدولة»، وفق الصحيفة البريطانية.
اختفاء تحالف المجاهدين
اختفى «تحالف المجاهدين» من الإعلام، وعاد مرة أخرى الأسبوع الماضي تحت أسماء جديدة ضمن تحالف واحد حمل اسم «الفتح» بقيادة هادي العامري، والشيء نفسه حصل مع فصائل أخرى مثل «سرايا السلام» والفصائل التابعة إلى «المجلس الأعلى الإسلامي»، وجميعها تتنافس من أجل الانتخابات.
لم يقتنع النواب السنة كثيراً بتصريحات الفصائل تخليها عن السلاح، واقترحت الأحزاب السنية في جلسة البرلمان الاثنين الماضي تضمين قانون الانتخابات فقرة جديدة تلزم الحكومة بأن «لا تكون للأحزاب التي تخوض الانتخابات أجنحة مسلحة، ومنع السلاح خلال فترة الدعاية الانتخابية وحتى يوم الاقتراع»، ولكن أحزاباً شيعية تحفظت على ذلك.
وتبين الصحيفة، أن الفصائل الشيعية التي ستخوض المنافسة الانتخابية تنقسم إلى قسمين، الأول تلك المقربة من إيران وتدين بالولاء الديني إلى المرشد الإيراني علي خامنئي ولها مقاتلون في سوريا حتى الآن، والثانية التابعة إلى الأحزاب والحركات السياسية الشيعية وهي بعيدة عن إيران، أما الفصائل التابعة إلى السيستاني هي الوحيدة التي أعلنت عدم المشاركة في الانتخابات بشكل قاطع.
فصائل موالية لايران تنضم لتحالف العامري
انضوت جميع الفصائل المقربة من إيران في تحالف «الفتح» بزعامة هادي العامري، ويضم 18 تشكيلاً سياسياً اتخذ غالبيتها أسماء جديدة مغايرة لما عرفت فيه خلال المعارك ضد داعش.
وعلى سبيل المثال «حركة الصدق والوفاء» هي الواجهة السياسية لفصيل «أنصار الله الأوفياء»، و«الحركة الإسلامية» الواجهة السياسية لـ «كتائب الإمام علي»، وحركة «الصادقون» الواجهة السياسية لـ «عصائب أهل الحق»، وكتلة «منتصرون» الواجهة السياسية لـ «كتائب سيد الشهداء»، وحزب الطليعة الواجهة السياسية لـ «سرايا الخراساني»، إضافة إلى «حزب الله العراق» التي لم تغير اسمها.
وتؤكد الصحيفة البريطانية وجود اختلافات فكرية بين هذه الفصائل وباقي الفصائل الأخرى، أبرزها الولاء الديني للمرشد الإيراني علي خامنئي، كما أنها تعتبر العراق وسوريا جبهة واحدة، وتضع نفسها ضمن ما يسمى بـ «محور المقاومة» في الشرق الأوسط، ولها أفكار سياسية حادة اتجاه الكورد، وترفض التقارب الدبلوماسي الأخير بين العراق ودول الخليج خصوصا السعودية.
ولمحدودية خبرتها السياسية أبرمت هذه القوى تحالفاً مثيراً للجدل مع رئيس الوزراء حيدر العبادي للاستفادة من القاعدة الشعبية التي يتمتع بها العبادي، في المقابل حاول العبادي من هذا التحالف الإفادة أيضاً من نفوذ وشعبية هذه الفصائل، ولكن التحالف سرعان ما انهار بعد ردود أفعال شعبية سلبية.
الصدر والحكيم
يمثل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وزعيم تيار «الحكمة» عمار الحكيم الجيل السياسي الشيعي الشاب، فالرجلان اللذان تحالفا معا لمنع رئيس الوزراء السابق نوري المالكي من الحصول على ولاية ثالثة في العام 2014 أخذوا منهجاً سياسياً وطنياً بعيداً عن النفوذ الإيراني، وبعد هجوم المتطرفين على العراق وجدوا أنفسهم مجبرين على تشكيل فصائل مسلحة إلى جانب الفصائل الأخرى التي بدأت تكسب شعبية كبيرة، ‹بحسب ميدل إيست أونلاين›.
من يضمن تحييد السلاح؟
في 16 من الشهر الجاري أعلنت «كتائب حزب الله» عن خطة مشتركة مع الجيش السوري لتنفيذ عملية عسكرية على الحدود مع العراق لمنع التواجد الأميركي، فيما يشارك هذا الفصيل في الانتخابات باسم «حزب الله العراق».
وبعد يومين على إعلان الخزعلي وضع مقاتليه تحت تصرف الحكومة العراقية، ظهر الرجل في مقطع فيديو بالزي العسكري عن الحدود الجنوبية للبنان مع إسرائيل، وقال تعليقا على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة إسرائيل «من الحدود مع إسرائيل تعلن فصائل المقاومة عن جاهزيتها للوقوف مع الشعب اللبناني والفلسطينيين ضد الاحتلال الإسرائيلي».
فصيل «سرايا الخراساني» أحد الفصائل التي تم تشكلها من قبل الحرس الثوري الإيراني، يقول عباس المحمداوي أحد أعضائها إن «هناك فرق بين الحشد الشعبي وفصائل المقاومة، الأول يقاتل في العراق فقط وتحت قيادة الحكومة العراقية، أما الثاني له أهداف اكبر فنحن نقاتل في أي ارض يتواجد فيها الإرهابيون في سوريا وغيرها».
وتخلص الصحيفة إلى أن كل ذلك يثير مخاوف من أن يفرز التنافس للحصول على أصوات الناخبين إلى صدامات مسلحة أو التأثير على الناخبين عبر مكاتبها المنتشرة داخل الأحياء المأهولة بالسكان، وأمام الحكومة تحد كبير في تنظيم الانتخابات الأصعب بسلام والحؤول دون أن يتحول الصراع السياسي عبر البنادق لا صناديق الاقتراع.


كتابات

تعليقات الزوار
سيتم حدف التعليقات التي تحتوي على كلمات غير لائقة
Will delete comments that contain inappropriate words

الاسم  *
البريد الالكتروني
النص  *
يرجى ادخال كلمة التحقق

لكي نتأكد من أن الذي يستعمل صفحة الانترنت هو شخص وليس آله أو برنامج يتصفح الانترنت بشكلاتيكي



Refresh this code
تحديث الكلمة



قائمة التعليقات





ارسال الرابط الى صديق

الى البريد الالكتروني  *
من
الرابط  *

الأخبار
صحيفة بريطانية عن مشاركة الحشد في الانتخابات : صراع بنادق لا صناديق اقتراع

http://www.iraq5050.com/?art=81037&m=5

Iraq 5050.com
موقع يهتم بالقضاء على الفساد المالي والاداري
في العراق من خلال كشف الحقائق ونشر الوثائق




 

 
استلم اخر الأخبار     *إيميل:   *تأكيد الإميل:   *الدولة:
© Iraq5050 , 2010. جميع الحقوق محفوظة