Iraq, corruption in Iraq, Iraq election, Iraq bribery, Iraq politics, Kassim Al-Hassani, Jalal Talabani, جلال طلباني , قسيم الحسني
نحن نراقب والمستقبل يعاقب
تابعونا على
الصفحة الرئيسية   | تصل بنا   | نبذة عنا   | للمشاركة  
تحميل....
05:01:29 - 21/01/2018 توقيت بغداد


الأخبار
الأكثر قراءة
2017-12-27
النجف ترفض مجددا تسليم مطار المحافظة الى سلطة الطيران

 
2018-01-11
هزة ارضية تضرب بغداد وعددا من المحافظات

 
2018-01-02
التوجه نحو نظام المقررات هل ينقذ الجامعات العراقية من أزماتها

 
2018-01-05
بالصورة.. ثلاجة وسط الشارع لهذا الغرض

 
2017-12-30
مفتي السعودية لخطباء الجمعة: الحديث في السياسة والانتقاد “خروج عن الشرع″ تجار الدين وعاظ السلاطين دينهم حسب الطلب ...!!

 
2018-01-12
أستاذ جامعي يتعدى بالضرب على طالبات في السودان

 
2018-01-11
وفيق السامرائي ينشر رسالة بخط طالباني تتحدث عن تحالف بين بارزاني وصدام لضرب كردستان

 
2017-12-30
بالصمت السلبي .. حتى “المداحون” ينصرفون عن أحمدي نجاد في إيران !

 
2017-12-25
425 ألف دولار يومياً تكلفة الإقامة الخاصة لمعتقلي “الريتز″ في الرياض بتهم الفساد لا يشمل الطعام

 
2018-01-03
مصرف TBI يوقف صرف رواتب اعضاء البرلمان بأمر من العبادي

 
2018-01-03
النزاهة النيابية: الاعرجي حصل على ضوء اخضر من العبادي لمحاسبة المتورطين بصفقات الفساد الامنية وهناك دور دولي

 
2018-01-03
تحديد 27 من كانون الثاني موعداً للاحتفال المركزي باختيار بغداد عاصمة للإعلام العربي

 
2018-01-03
السوداني… اول وزير يكشف عن ذمته المالية لعام 2018

 
2018-01-11
المالكي يسجل حزب الدعوة رسميا في المفوضة في لخوض الانتخابات

 
2018-01-11
الديمقراطية والعدالة:لن نسمح للمحتكرين باستلام السلطة مرة أخرى في كردستان

 
2017-12-30
واشنطن توغل في تدخلها بسوريا وتحذّر من مهاجمة الأكراد

 
2018-01-03
القبض على 4 شبكات انفصالية نفذت عمليات ارهابية في كركوك

 
2018-01-06
حشد نينوى: هذه حقيقة استعراض داعش غرب الموصل.. ولا نستبعد ان يتم في الانبار

 
2018-01-10
نتانياهو: عازمون على منع إيران من جعل سوريا قاعدة عسكرية لها

 
2018-01-10
جعفر: العبادي يحقق بملفات فساد 125 شخصاً

 
2018-01-10
المفوضية ترسل شروطا جديدة إلى الحكومة بشأن إجراء الانتخابات

 
2018-01-10
وفيق السامرائي: بارزاني ألغى منصب رئاسة كردستان لكي لا يتزعمه كوسرت رسول.. وهذا ما اتفق عليه مع صدام

 
2018-01-10
الحكومة البريطانية ترفض التماساً يمنع تكرار حرب العراق

 
2018-01-10
الفصائل الفلسطينية تدعو لتأجيج انتفاضة العاصمة

 
2018-01-06
تنظيم «الدولة الإسلامية» يستعرض قواته غرب الموصل

 
2017-12-29
قائمة اسماء الاحزاب الـ 204 المشاركة في الانتخابات 2018

 
2017-12-30
صحيفة لبنانية: 2018 هو عام المواجهة الكبرى في العراق بين هذين الطرفين.. والأمريكان سيملؤون فراغ داعش

 
2017-12-30
أول موقف رسمي.. واشنطن تعلق على الاحتجاجات في إيران

 
2017-12-24
"ضبع" يقتحم مستشفى في العراق

 
2017-12-25
وزارة الدفاع تعلن مهام الجيش العراقي المستقبلية بعد انتهاء "داعش"

 
انقر هنا للمزيد ...
2017-12-12

     

“ناشونال إنترست”: كيف أسهمت أمريكا وروسيا والسعودية في سيطرة إيران على أربع عواصم عربية ؟

في مقال لبنجامين ميللر، أستاذ العلاقات الدُّولية بجامعة حيفا بمجلة “ناشونال إنترست”( المصلحة الوطنية) الأمريكية قال فيه: إن أربعة حوادث أسهمت بتعزيز التأثير الإيراني بالمنطقة. مشيرا إلى أن طهران هي الرابح الأكبر من الاضطرابات التي شهدتها المنطقة في السنوات الأخيرة، التي عرفت بالربيع العربي حيث نجحت روسيا بتحقيق أهدافها في سورية، وأسهمت بالحفاظ على نظام بشار الأسد. وأصبحت بالتالي العراب الرئيسي لسورية ما بعد الحرب. وفي الوقت نفسه قوّت إيران من تأثيرها في أربع عواصم عربية، هي بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء. وفي الوقت الذي يلقي فيه بعضهم اللوم على الرئيس السابق باراك أوباما والسياسة اللينة بالمنطقة. فهو الذي وقع الاتفاقية النووية للحد من نشاطات إيران، إلإ أنه لم يفعل اللازم كي يحد من تأثيرها بالمنطقة. ويرى ميللر أن أوباما ربما لم يكن قادرا على وقف التمدد الإيراني، ولكن الأسباب الحقيقية وراء صعود إيران قوة إقليمية مهيمنة مرتبطة بأربعة أحداث في الدول العربية التي توسع تأثيرها فيها. وفي كل واحدة منها لعب منافسوها ومن دون قصد دورا مهما في تقوية وضع إيران من خلال الرابطة الشيعية العابرة للحدود. وبعبارات أخرى عمل كل تدخل خارجي على تقوية الجماعات الشيعية المؤيدة لإيران في كل واحدة من هذه الدول العربية. وفي بعض الحالات وليست كلها فقد تأثرت الهيمنة بالمنافسة التي أبدتها المعارضة الوطنية للتدخل الأجنبي. ومع ذلك فقد لعبت العلاقات الإقليمية الطائفية العابرة للحدود دورا مهما في تحقيق الطموحات الإيرانية لكي تصبح قوة إقليمية. ويضيف الباحث إن إسرائيل هي العدو الرئيسي للنظام الإسلامي في إيران إلا أنها بطريقة غير مقصودة كانت عاملا مهما في بروز أول حالة من التأثير الإيراني في العالم العربي. وحدث هذا في لبنان عام 1982 في أثناء الاجتياح الإسرائيلي للبنان واحتلال جنوبه حتى أيار /مايو 2000. وكانت النتيجة غير المقصودة للاجتياح هي ظهور حزب الله. واستلهم الحزب الذي أصبح قوة عسكرية وسياسية أفكاره من الثورة الإيرانية. إلا أن القتال ضد الاحتلال الإسرائيلي عبأ الشيعة في لبنان ما أدى لظهور جماعة إيرانية وكيلة في النظام السياسي اللبناني القائم على المحاصصة الطائفية. وضمن هذا لطهران تأثيرا واسعا فيه حتى لو أثار حنق بقية الجماعات الأخرى غير الشيعية التي تشكل المشهد السياسي اللبناني. وكان نتيجة التدخل الإسرائيلي في لبنان هو وصول عدو لها إلى الحدود القريبة منها وأدى إلى نزاع شرس عام 2006 وإمكانات أخرى لاندلاع العنف. وفي الوقت نفسه سمحت “المقاومة” ضد إسرائيل لبناء حزب الله شرعيته وبناء دولة داخل دولة.

العراق

الحالة الثانية كانت العراق حيث أصبح هذا البلد الذي كان في مقدمة الدول المعادية للثورة الإسلامية الإيرانية، ومن دون قصد مساحة للتأثير الإيراني. ولعبت الولايات المتحدة في هذه الحالة دورا مهما. فبعد الغزو الأمريكي عام 2003 للعراق حاولت واشنطن نشر “الديمقراطية” في البلد. وفي بلد منقسم وموزع عرقيا وإثنيا يعني إجراء انتخابات أن الجماعة الإثنية أو الطائفية الأكبر هي التي ستفوز، ومن هنا فالعلاقة الطائفية العابرة للحدود بين شيعة العراق وإيران ضمنت للأخيرة تأثيرا كبيرا. ومن هنا فقد أدى الغزو الأمريكي وجهود الدمقرطة لفوز القوى العراقية المؤيدة لطهران، حتى لو كان التحالف معها ليس مرحبا به بين الكثير من العراقيين ومن بينهم الشيعة.

سوريا

في الحالة الثالثة التي أدى فيها التدخل الخارجي لزيادة التأثير الإيراني هي سوريا. وهنا أدى تدخل روسيا- وهي ليست عدوة لإيران حاليا- إلى تقوية ساعد طهران. ولكن العلاقة السورية- الإيرانية قديمة وتعود للثورة الإسلامية عام 1979 كما ان العلاقة بين طهران وموسكو سابقة على التدخل الروسي. وعلى أية حال فقد لعب القصف الجوي الروسي منذ أيلول /سبتمبر 2015 على حماية نظام الأسد. وكانت المليشيات المؤيدة لإيران وحزب الله قد بدأت القتال إلى جانب النظام في دمشق قبل أن يرسل فلاديمير بوتين قواته بمدة طويلة. ومثل الحالتين السابقتين انبنى دعم إيران وحلفائها الشيعة للأسد على أبعاد طائفية. ومن هنا ضمن اعتماد نظام الأسد العلوي على إيران والشيعة في النهاية تأثيرها في الحالة السورية. وفي الوقت الذي كان فيه الطيران الروسي مهما لبقاء النظام لعبت القوات البرية التي وفرها الحرس الثوري والمليشيات الشيعية وحزب الله، دورا مهما في حماية المصالح الإيرانية وبالضرورة نظام دمشق. وعليه تخشى إسرائيل من وجود إيراني متواصل ولحزب الله في مناطق ليست بعيدة عن الحدود مع إسرائيل. وهناك قبول روسي لهذا الوجود وإن كان على مسافة بعيدة عن مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967. وهناك مخاوف من تصعيد مستمر بسبب وجود قواعد متقدمة لإيران في سورية.

اليمن

أما الحالة الرابعة، فهي اليمن الذي تستمر فيه الحرب، بثمن باهظ على المدنيين. ولا نعرف نتيجة الحرب بعد إلا أن الشيء الواضح هو فشل القصف السعودي المستمر في هزيمة الحوثيين وإخراجهم من صنعاء. وأكثر من كل هذا فقد أدت الحملة التي تقودها السعودية لتعزيز التحالف بين الحوثيين وإيران وبالضرورة تنفير قطاعات واسعة من اليمنيين من السعوديين وحلفائهم السنّة بشكل خلق قاعدة جديدة للإيرانيين في العالم العربي. وفي هذه الحالة أصبحت قريبة من الحدود السعودية التي تعتبر طهران العدو الألد لها. ووضع كهذا يفتح مجالا لتصعيد حالة ترجمت الحرب الباردة بين السعودية وإيران لمواجهة.

مستقبل

ومع ذلك فاستمرار النزاع في الشرق الأوسط يثير أسئلة حول مستقبل إيران بالمنطقة. إلا أن التطورات في العقدين الماضيين التي بلغت ذروتها في الاحتلال الأمريكي للعراق وتداعيات الربيع أدت إلى هيمنة إيرانية بعيدا عن برنامجها النووي. ويرى الكاتب أن أسباب الصعود مرتبطة أولا بالبعد الطائفي والعلاقات العابرة للحدود بين الدول التي ناقشها وكذلك آثار التدخلات الخارجية حيث ربحت إيران من كل هذه الحروب. وهو ما يضع الكثير من التحديات أمام السعودية وحلفائها السنّة وكذا إسرائيل. ومن هنا كانت الهيمنة الإيرانية السبب الحقيقي وراء التقارب السعودي- الإسرائيلي، الذي بدا من تصريحات رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي الجنرال غادي إزينكوت وتحدث فيها عن استعداد للتشارك الاستخباراتي مع السعودية. واصطفاف كهذا قد يترك آثاره في المنطقة. وهناك ملامح مواجهة متزايدة بين إسرائيل وحلفاء إيران بالمنطقة إلا أن محاولات تحييد من الطرفين قد توقف احتمالات المواجهة. ويرى الكاتب أن التقارب السعودي- الإسرائيلي بناء على قاعدة “عدو عدوي صديقي” ربما أسهم في التقدم على المسار الإسرائيلي- الفلسطيني. وفي هذا السياق يأتي الدور الأمريكي حيث ظلت إدارة ترامب برغم الخطاب المتكرر تفككك علاقتها مع المنطقة. ويعتقد أن التحديات ستتزايد مع تدمير تنظيم الدولة في العراق وسورية.

الوثيقة
تعليقات الزوار
سيتم حدف التعليقات التي تحتوي على كلمات غير لائقة
Will delete comments that contain inappropriate words

الاسم  *
البريد الالكتروني
النص  *
يرجى ادخال كلمة التحقق

لكي نتأكد من أن الذي يستعمل صفحة الانترنت هو شخص وليس آله أو برنامج يتصفح الانترنت بشكلاتيكي



Refresh this code
تحديث الكلمة



قائمة التعليقات





ارسال الرابط الى صديق

الى البريد الالكتروني  *
من
الرابط  *

الأخبار
“ناشونال إنترست”: كيف أسهمت أمريكا وروسيا والسعودية في سيطرة إيران على أربع عواصم عربية ؟

http://www.iraq5050.com/?art=79529&m=5

Iraq 5050.com
موقع يهتم بالقضاء على الفساد المالي والاداري
في العراق من خلال كشف الحقائق ونشر الوثائق




 

 
استلم اخر الأخبار     *إيميل:   *تأكيد الإميل:   *الدولة:
© Iraq5050 , 2010. جميع الحقوق محفوظة