Iraq, corruption in Iraq, Iraq election, Iraq bribery, Iraq politics, Kassim Al-Hassani, Jalal Talabani, جلال طلباني , قسيم الحسني
نحن نراقب والمستقبل يعاقب
تابعونا على
الصفحة الرئيسية   | تصل بنا   | نبذة عنا   | للمشاركة  
تحميل....
01:11:53 - 25/11/2017 توقيت بغداد


المقالات
الأكثر قراءة
2017-10-25
التحالفات المستقبلية بعد الإستفتاء

 
2017-11-02
الفساد وراء تردي الخدمات الصحية و انهيار الواقع الصحي في العراق

 
2017-10-25
في انتظار .. الجبوري!

 
2017-11-03
قصة الهوسة اللي تگول طرگاعة اللي لفت برزان بيّس باهل العمارة ..

 
2017-10-25
تيلرسون يجسد فشل دبلوماسيتهم بالتجاوز على الحشد

 
2017-10-26
في معنى ترميم الدولة العراقية

 
2017-11-10
حكومة إنقاذ كردستان .. إنقاذ لمن ؟

 
2017-11-04
لماذا لا تُكذّبون الاعلام الامريكي؟

 
2017-10-26
كيفية ضمان نسبة تفوق ال 95٪ لتحقيق نزاهة الانتخابات القادمة

 
2017-10-27
شناشيل : كيف لنا بملك كمحمد السادس؟

 
2017-11-01
مسؤولة مؤمنة X مسؤولة “كافرة”

 
2017-10-25
من يقف بوجه الفساد السياسي في العراق؟

 
2017-11-01
الحشد الشعبي ليس حشداً ايرانياً.. انه حشد وطني عراقي

 
2017-10-27
أَلذِّكْرَى [الأَربَعُونَ] لانتِفَاضَةِ [الأَرْبَعِينَ] [١]

 
2017-11-06
الغارديان: إصلاحي في عجلة من أمره أم محاولة لتعزيز القبضة على حكم السعودية

 
2017-11-06
رسالة الى العرب .. أو من بقي منهم

 
2017-10-30
قضيّة فساد كبرى يُراد تمريرها

 
2017-10-30
وداعا كاكه مسعود

 
2017-11-08
لماذا الفاسدون يفوزون بالانتخابات؟

 
2017-11-01
الفهداوي يبيع المواطن البغدادي مرتين !!

 
2017-11-02
هل يمكن المراهنة على العبادي

 
2017-11-05
مقال خطير حول أحمد الصافي أمين العتبة العباسية

 
2017-11-03
جريمة تستهدف المرأة العراقية

 
2017-10-25
الانتخابات القادمة مسلسل جديد لمهازل الديمقراطية في ( العراق )

 
2017-11-14
مكنسة ” ابو يسر” ستلتهم ” آل الكربولي ” و ” برزاني ” وكــل الفاسدين ..!!

 
2017-10-28
شناشيل قضيّة فساد كبرى يُراد تمريرها عدنان حسين

 
2017-10-30
كيف حـــول العبادي عـــرس برزانــي الى عــزاء كردي ..!!

 
2017-11-02
( المالكي ) هو من احرق الأنبار

 
2017-10-25
شناشيل تنزيلات البرلمان العراقي ! عدنان حسين

 
2017-10-28
أَلذِّكْرَى [الأَربَعُونَ] لانتِفَاضَةِ [ الأَرْبَعِينَ] [٢]

 
انقر هنا للمزيد ...
2017-10-14

     

عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الرَّابِعَةُ (٢١)

٤/ وفِي كربلاءَ كان للفتحِ معنىً آخرَ! معنى الشَّهادة والحضور التَّاريخي! {وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَٰكِن لَّا تَشْعُرُونَ} و {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ* فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} هذا المعنى الذي وصفهُ الحُسينُ السِّبط (ع) في كتابٍ بعثهُ إِلى بني هاشم يُخبرهُم فيهِ {مَنْ لَحِقَ بِي مِنكُم إِستُشْهِدَ! وَمَن تَخلَّفَ لَمْ يَبلُغَ الفَتْحِ}.
   فَلَيْسَ كُلُّ مَنْ يُحَقِّقُ نَصْرًا عَسْكَرِيًّا آنِيًّا هُوَ مُنْتَصِرٌ تَارِيخِيًّا! كَمَا أَنَّهُ لَيْسَ كُلُّ مِنْ يَنْهَزِمُ آنِيًّا هُوَ مهزومٌ تَارِيخِيًّا أَبَدًا! فَكَرْبَلَاء الَّتِي ظَنَّ الطَّاغُوتُ أَنَّهُ اِنْتَصَرَ فِيهَا عَلَى الحُسَيْن السِّبْطُ (عَ) وَأَهلِ بَيْتهِ وَأَصْحَابِهِ، إِكتشفَ وتَيَقَّنَ بَعْدَ حِينٍ أَنَّهُ كَانَ يَرْسِمُ فِي تِلْكَ الصَّحْرَاءِ نِهَايَاتِهِ الأَخْلَاقِيَّةَ فَضْلًا عَنْ العَسْكَرِيَّةِ!.
   إِنَّ النَّّصْر الَّذِي حَفَرَهُ الحُسَيْن السِّبْطُ (عَ) اِعْتَمَدَ عَلَى قِيَمٍ وَمُثُلٍ عُلْيَا؛
   فَمِنْ جَانِبٍ تَحَوَّلَتْ شَهَادَتهُ إِلَى رَمْزٍ تَارِيخِيٍّ خَالِدٍ يَنْهَلُ مِنْهُ العَطْشَى لِلحُرِّيَّةِ وَالكَرَامَةِ مُثُلًا قَلَّ نَظِيرُهَا!.. وَمِنْ جَانِبٍ آخَرَ فَإِنَّ النَّّصْر فِي عاشوراء يَعْنِي الثَّبَاتَ وَالاِسْتِقَامَةَ عَلَى الخَطِّ الَّذِي رَسَمَهُ الحُسَيْن السِّبْطُ (عَ) لِنَفْسِهِ وَلِأَهِلَّ بَيْتِهِ وَأَصْحَابِهِ!.
   فَالنَّصْرُ الحَقِيقِيُّ فِي أَيَّةِ مُوَاجَهَةِ يُقَاسُ فِي مَدَى الاِلْتِزَامِ بِالمُنْطَلَقِ وَالمُسَيِرِ وَالهَدَفِ! أَمّا الهَزِيمَةُ فَتَعْنِي العَكْسَ مِنْ ذَلِكَ! فَعِنْدَمَا يَرفَعُ المُصْلِحُ شِعَارَاتٍ وَأَهْدَافٍ مُقَدَّسَةٍ لِحَرَكَتِهِ الإِصْلَاحِيَّةِ ثُمَّ يَتَبَيَّنُ أَنَّهُ لَمْ يَلْتَزِم بِهَا أَوْ أَنَّهُ اِسْتَسْلَمَ لِلتَّحَدِّيَاتِ فَلَمْ يُحَقِّقْ مِنْهَا شَيْئًا أَو غيَّرَ وبدَّلَ فَتِلكَ هِيَ الهَزِيمَةُ الحَقِيقِيَّةُ حَتَّى إِذَا رَأَيْتَهُ فِي اليَوْمِ التَّالِي جَالِسًا إِلَى جَانِبِ عَرْشِ الحَاكِمِ الظَّالِمِ!.
   كَمَا أَنَّ المُنْتَصِرُ فِي المُوَاجَهَةِ هُوَ الَّذِي لَا يَسْتَسْلِمُ بَعْدَ التَّضْحِيَةِ، وَإِلَّا فَمَا الفَائِدَةُ مِنْهَا!.
   اُنْظُرُوا إِلَى كَرْبَلَاء؛ فَالحُسَيْن السِّبْطُ (عَ) لَمْ يَنْحَرِف قَيْدَ أَنْمُلَةٍ عَنْ أَوَّلِ كَلِمَةٍ قَالَهَا فِي المَدِينَة المُنَوَّرَةِ {مِثْلِي لَا يُبَايِعُ مثلَهُ} وَظَلَّ مُتَمَسِّكًا بِهَا فِي عاشُوراء وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَى أَجْسَادِ الشُّهَدَاءِ الأَبْرَارِ مِنْ دُونِِ أَن تَهْتَزَّ ثِقَتَهُ بِرِسَالَتِهِ وَأَهْدَافِهِ قَيْدَ أَنْمُلَةٍ فَقَالَ {هيهاتَ مِنَّا الذلَّة} لِيَسْتَمِرَّ فِي ثَبَاتِهِ مِنْ دُونِِ أَدْنَى اِنْهِيَارٍ وَقَدْ بَقِيَ وَحِيدًا فْرِيداً لِيَقُولَ {رِضاً بِقَضَائِكَ يَارَبِّ وَلَا مَعْبُودَ سِواكَ} لِيَسْتَشْهِدَ عَلَى المُنْطَلَقِ وَالمُسَيرِ وَالهَدَفِ ثُمَّ لِيَثبُتَ مَنْ بَقِيَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَعَلَى رَأْسِهِمْ الأَمَامُ السَّجَّادُ عَلَي بِنْ الحُسَيْن زَيْن العَابِدِين (عَ) وَالعَقِيلَةُ البَطَلَةُ زَيْنَبُ بِنْتُ عَلَيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ عَلَى الرِّسَالَةِ مِنْ دُونِِ أَدنِى اِنْهِيَارٍ أَوْ اِسْتِسْلَامٍ عَلَى الرَّغْمِ مَنْ كُلِّ التَّحَدِّيَاتِ العَظِيمَةِ الَّتِي مَرُّوا بِهَا فِي الكوفةِ وَالشَّامِ فِي مَجْلِسِ الطَّاغِيَتَيْنِ الدَّعي اِبْنُ الدَّعي عُبَيد الله بِنْ زِيَاد وَاِبْنُ الطُّلَقَاء يَزِيدُ بِنْ مُعَاوِيَةُ عَلَى التَوَالِي!.
   وَذَلِكَ هُوَ الاِنْتِصَارُ الحَقِيقِيُّ! فَعِنْدَمَا سَأَلَ الطَّاغِيَةُ الأَمَامَ السَّجَّاد (عَ) عَنْ المُنتصِرِ فِي كَرْبَلَاء رَدَّ عَلَيْهِ بِجَوَابٍ بَلِيغٍ جِدًّا قَائِلًا {إِذا اِرْتَفَعَ الأَذَانُ فَسَوَفَ تَعرفُ مَنْ المُنْتَصِرُ فيها} لِأَنَّ شِعَارُ الأُمَوِيَّيْنِ [إِلَّا دَفنًا دَفنًا] دُفِنَ فِي كَرْبَلَاء وَعَلَى رُؤُوسِ الحِرَابِ لِصَالِحِ قَسَمِ العَقِيلَةِ زَيْنَبُ (عَ) الَّتِي تَحَدَّتْ الطَّاغُوتَ بُقُولِهَا {فوالله لَا تَمْحُو ذِكْرَنَا}.
   ٥ / وَأَخِيرًا؛ أَرَادُوا إِرْهَابَهُ بِالمَوْتِ فَأَرْعَبَهُمْ بِالشَّهَادَةِ! خَوَّفُوهُ بِالذِّلَّةِ فَشَرَّدَهُمْ بِالكرامةِ! هَدَّدُوهُ بِالقَتْلِ فَقَتَلِهُمْ بِتَصْمِيمِهِ عَلَى الشَّهَادَةِ! وَكَأَنَّهُ أَرَادَ لِكُلِّ الَّذِينَ خَذَلُوهُ مِنْ الَّذِينَ تَذَرَّعُوا بِقُوَّةِ السُّلْطَةِ وَكَثْرَةِ عَدَدِ العَدُوِّ وَقِلَّةِ النَّاصِرِ وَاِسْتِسْلَامِ المُجْتَمَعِ لِإِرْهَابِ الحَاكِمِ الظَّالِمِ لِلهَرَبِ مِنْ المَسْؤُولِيَّةِ! أَنْ يَلْقُمَهُمْ حَجَرًا بِنَقْلِهِمْ إِلَى المُسْتَقْبَلِ بَدَلًا مِنْ أَنْ يَتَشَبَّثُوا بِالمَاضِي أَوْ عَلَى الأَقَلِّ بِالوَاقِعِ المَرِيضِ! فَأَخْبَرَهُمْ بِالنِّهَايَةِ الحَتْمِيَّةِ [الشَّهَادَةُ] مِنْ أَجْلِ أَنْ لَا يُكَرِّرُوا أَسَفَهُمْ عَلَيْهِ وكأَنَّهم يُشفِقونَ عليهِ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ عَلَيْهِمُ السَّلَام! وَالَّذِي كَان [أَسَفَهُمْ] ذَرِيعَةً لِلهَرَبِ وَالخِذْلَانِ!.

نزار حيدر
الاخبار
تعليقات الزوار
سيتم حدف التعليقات التي تحتوي على كلمات غير لائقة
Will delete comments that contain inappropriate words

الاسم  *
البريد الالكتروني
النص  *
يرجى ادخال كلمة التحقق

لكي نتأكد من أن الذي يستعمل صفحة الانترنت هو شخص وليس آله أو برنامج يتصفح الانترنت بشكلاتيكي



Refresh this code
تحديث الكلمة



قائمة التعليقات





ارسال الرابط الى صديق

الى البريد الالكتروني  *
من
الرابط  *

المقالات
عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الرَّابِعَةُ (٢١)

http://www.iraq5050.com/?art=77429&m=1

Iraq 5050.com
موقع يهتم بالقضاء على الفساد المالي والاداري
في العراق من خلال كشف الحقائق ونشر الوثائق




 

 
استلم اخر الأخبار     *إيميل:   *تأكيد الإميل:   *الدولة:
© Iraq5050 , 2010. جميع الحقوق محفوظة