Iraq, corruption in Iraq, Iraq election, Iraq bribery, Iraq politics, Kassim Al-Hassani, Jalal Talabani, جلال طلباني , قسيم الحسني
نحن نراقب والمستقبل يعاقب
تابعونا على
الصفحة الرئيسية   | تصل بنا   | نبذة عنا   | للمشاركة  
تحميل....
07:10:53 - 20/10/2017 توقيت بغداد


المقالات
الأكثر قراءة
2017-09-30
بيان صادر عن الدكتور اياد علاوي رئيس ائتلاف الوطنية

 
2017-09-27
بالوثائق الخطيرة نعرض امام السيد رئيس الوزراء هذه الفضيحة والهدر المالي

 
2017-09-29
بالأرقام: ثروة طائلة تصل الـ600 مليار دولار تمتلكها أسرة البارزاني

 
2017-09-25
تزوير الشهادات الجامعية لمجلس أمناء هيئة الاعلام والاتصالات العراقية!

 
2017-09-26
هذه الاسباب وراء تغول "القزم" الكردي في اربيل على العراق

 
2017-09-25
لماذا تُنتهك الحريات في العراق ؟

 
2017-09-21
شناشيل : حتى كتلة الأحرار مع الفساد!

 
2017-09-27
كفاية يا حكام العراق. .. أما شبعتم … مالا حراماً….؟

 
2017-09-28
مسعود البرزاني واشكالية التحول الى ديكتاتور

 
2017-09-21
موازنة العام المقبل وتخفيض رواتب كبار الموظفين

 
2017-09-21
شناشيل حلُّ شبكة الإعلام.. فـي الحلِّ! عدنان حسين

 
2017-10-04
٣٢ مليون دولار لكل مواطن عراقي

 
2017-09-21
المرجعية بين ازمة النجف وازمة كردستان

 
2017-09-27
اثمة ملامح نظام دولي جديد؟

 
2017-09-27
الدولة الكردية بين الفشل وحفظ ماء الوجه …

 
2017-09-28
شناشيل : والعراقي يتخلّف بأمر البرلمان..!

 
2017-09-29
عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الرَّابِعَةُ (٩)

 
2017-09-29
العراق قلب مثلث السعودية وتركيا وأيران

 
2017-10-02
أسرار الحضرة العباسية المطهرة.. مرة أخرى

 
2017-09-28
عزيزي القارئ اوصل رسالتي الى العبادي

 
2017-10-02
الخشية!

 
2017-09-25
القوي لا يأكل القوي!!

 
2017-09-26
شناشيل : الفساد ينتصر.. المواطن يندحر ..!

 
2017-10-03
ارقام و احصائيات ترفع الضغط و السكر !

 
2017-10-05
أطفال داعش.. جواسيس وجلادون وسيافون

 
2017-09-25
عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الرَّابِعَةُ (٥)

 
2017-10-03
أميركا والغزو المستمر: تاريخ من الإبادات تبيحه عقيدة حق التضحية بالآخر

 
2017-10-03
استفتاء الإقليم: هل هو خطوة نحو الانفصال؟ أم لتنفيذ اتفاق؟.

 
2017-10-04
تطورات خطيرة وتصعيدات تهدد مستقبل العراق

 
2017-10-04
كلية الدجل الجامعة

 
انقر هنا للمزيد ...
2017-08-07

     

قناطر علبة الماء الفارغة طالب عبد العزيز

أمس، التقيت واحداً من أبرز الشخصيات البصرية، التي ناضلت طويلاً، وباندفاع قل نظيره في سبيل قيام الدولة المدنية، فقد كان ناشطاً مدنياً ونقابيا صلبا ومدافعا عنيدا عن حقوق المعلمين والمتقاعدين والطبقات الشعبية، لكنني فوجئت بتخليه نهائياً عن مشروعه ذاك، وتراجعه حد عدم الرغبة بالخوض في حديث عن التغيير والتحولات ثم أنني وجدته منكسراً، مهزماَ، يائساً. وفي حديث طويل عريض راح يشرح لي دوافع تخليه ومسببات قعوده في البيت، بعيداً عن أي حديث في امكانية تحول المجتمع أو التنديد بالطبقة السياسية الفاسدة، ثم أنني وجدته غير عابئ بمئات المتظاهرين، الذين خرجوا وملأوا الساحة المقابلة لمبنى الحكومة رافعين يافطاتهم، منددين بمواقف البرلمانيين من قانون الانتخابات الذين صوتوا على القانون الجديد.1.9.

  كان لقائي بصديقي النقابي في شارع الفراهيدي (شارع الثقافة البصري) حيث يأتي جمع من المثقفين، في لقاء شبه اسبوعي وحديث عن الكتب الجديدة، ولمّا انتهى الرجل من حيث افاض في قنوطه واحباطه، وجدتنا جميعاً بذاك القنوط والاحباط، لكن الحديث اتخذ أكثر من مسار في أسباب ذلك، فقد ذهب البعض الى الأداء السياسي السيئ للطبقة السياسية الحاكمة، التي أوصلت الناس الى هذه، فيما ذهب البعض الآخر الى اوضاع المنطقة السيئة والتأثير الإقليمي على العراق وهكذا، إلا أنني مع آخرين كنا قد ذهبنا الى أبعد من ذلك، ملقين باللائمة على طبيعة الشخصية العراقية، ذات التركيبة المعقدة، التي أعيت الولاة والحكام، يساعدنا في مذهبنا هذا ما روي عنها(الشخصية) في كتب التاريخ منذ النصف الأول من القرن الهجري الأول الى يومنا هذا.

  هل كان الدين وانقسام المتدينين الى طائفتين تضمران خلافا تاريخيا سبباً لذلك؟ ربما، هل كان النظام القبلي والعشائري المتخلف، الذي دأب على الانتفاع من النظم السياسية أياً كان شكلها سبباً أخرَ؟ ربما، هل كانت الحكومات والدكتاتوريات التي توالت على الحكم سبباً ثالثاً ؟ ربما.. بل هل كانت الشخصية العراقية بتركيبتها غير المطمئنة، والمعقدة كثيراً وشعورها بالظلم الأبدي أو بإحساسها العميق بأن الوطن قطعة يتناهبها السياسيون، ولا حصة لها فيها، وما إلى ذلك من أراء وأفكار أسباباً في ما نحن عليه اليوم؟ أنا شخصياً، لا أستبعد ذلك كله.

  في طريق عودتنا، بالسيارة مع ابني، كنا نشاهد اكداس النفايات وقد ملأت الأرصفة والجزرات الوسطية والرائحة تزكم الانوف، سألني عن السبب، كنت علمت بان الشركة الوطنية للتنظيف(الكويتية) قد أوقفت أعمالها، ذلك لأن الحكومة المحلية لم تدفع لها مستحقاتها المالية، وعبر حديث عن هذه وتلك سألني ما إذا أعرف شيئاً عن السبل التي تجعل المدن التي شاهدتها خارج العراق نظيفة ؟ فقلت له: الانسان هناك مختلف تماماً، النظافة سلوك وهي ثقافة وممارسة يومية مثل الرياضة وقراءة الصحف ومتابعة برامج التلفزيون. وددت أن أقول له بان عدد العاملين في بلدية باكو أقل بعشرات المرات من عمال الشركة الكويتية العاملين في البصرة، لكنَّ أحدهم قطع حديثي، فقد فتح نافذة سيارته ورمى بعلبة الماء الفارغة باتجاهنا.

 

المدى

تعليقات الزوار
سيتم حدف التعليقات التي تحتوي على كلمات غير لائقة
Will delete comments that contain inappropriate words

الاسم  *
البريد الالكتروني
النص  *
يرجى ادخال كلمة التحقق

لكي نتأكد من أن الذي يستعمل صفحة الانترنت هو شخص وليس آله أو برنامج يتصفح الانترنت بشكلاتيكي



Refresh this code
تحديث الكلمة



قائمة التعليقات





ارسال الرابط الى صديق

الى البريد الالكتروني  *
من
الرابط  *

المقالات
قناطر علبة الماء الفارغة طالب عبد العزيز

http://www.iraq5050.com/?art=76089&m=1

Iraq 5050.com
موقع يهتم بالقضاء على الفساد المالي والاداري
في العراق من خلال كشف الحقائق ونشر الوثائق




 

 
استلم اخر الأخبار     *إيميل:   *تأكيد الإميل:   *الدولة:
© Iraq5050 , 2010. جميع الحقوق محفوظة