Iraq, corruption in Iraq, Iraq election, Iraq bribery, Iraq politics, Kassim Al-Hassani, Jalal Talabani, جلال طلباني , قسيم الحسني
نحن نراقب والمستقبل يعاقب
تابعونا على
الصفحة الرئيسية   | تصل بنا   | نبذة عنا   | للمشاركة  
تحميل....
07:08:46 - 23/08/2017 توقيت بغداد


الأخبار
الأكثر قراءة
2017-08-05
بالوثائق : فضيحة "صهيب الراوي" مع شركة ابن الوليد!!

 
2017-08-05
العراق يحتل المرتبة الخامسة عربيا والـ32 عالميا باحتياطي الذهب

 
2017-08-05
استمعوا لصوت الناس يا اعضاء برلماننا الموقر.. بيان من الاتحاد الديمقراطي العراقي في الولايات المتحدة الامريكية

 
2017-08-05
القضاء الأمريكي يبرئ “بلاكووتر” من مجزرة ارتكبتها ضد عراقيين

 
2017-08-13
بالصور .. قصة اعتقال قاتلة زوجها اثناء محاولتها الهروب الى تركيا من مطار بغداد الدولي

 
2017-08-04
ميزانية تكميلية في العراق لمجابهة تراجع النفط وخسائر الحرب

 
2017-08-05
الصدر ينتقد قانون انتخابات المحافظات الحالي ويدعو لاشراف أممي

 
2017-08-04
تسجيل اول حالة انتحار بسبب نتائج السادس الاعدادي .. اين وقعت ؟

 
2017-08-05
مصرف الرافدين يعلن أسباب تأخر صرف رواتب المتقاعدين حتى الان

 
2017-08-04
مقتل الرجل الثالث في داعش بعد ابو بكر البغدادي غرب الموصل

 
2017-08-05
أسعار النفط ترتفع بفضل بيانات قوية للوظائف الأمريكية

 
2017-08-05
ترامب يناقش مع ماكرون التعاون في سورية والعراق

 
2017-08-04
العبادي يتهيأ للابتعاد رسميا عن فريق المالكي في حزب الدعوة

 
2017-08-05
الداخلية العراقية تتصدى للشائعات والأخبار الملفقة

 
2017-08-05
نصرالله يتوعد "داعش" بمعركة "حاسمة"

 
2017-08-04
مقتل “أم داعش” في العراق

 
2017-07-24
تنظيم "داعش" يقفد فرصة امتلاك "قنبلة قذرة" خلال سيطرته على الموصل

 
2017-07-26
برلين تتعهد بـ 100 مليون يورو إضافية لإعادة إعمار الموصل

 
2017-08-04
براءة اختراع عراقية لجهاز قياس الوثب الطويل

 
2017-08-04
التوقيع على 3 وثائق للتعاون الاعلامي بين ايران والعراق

 
2017-08-04
العراق يضع ميزانية تكميلية لمجابهة تراجع النفط وما تبقى من "داعش"

 
2017-08-04
بالوثيقة.. نسبة النجاح للسادس الاعدادي في العراق 28%

 
2017-08-02
ضربة ماليةكبيرة تتعرض لها البصرة "وتضعها في حرج"

 
2017-08-02
أكبر فضيحة فساد..(1.3) بليون دولار سنوياً كلفة استيراد مادة الطحين من قبل وزارة التجارة!!

 
2017-08-04
تجريد ملكة جمال العراق من لقبها

 
2017-08-15
بالوثائق: قانون دعم الشباب الخريجين بضمنه راتب شهري بقيمة 250 ألف دينار

 
2017-07-24
مصدر : وديع حنظل يسرق المال العام بالتعاون مع مافيات مختصة بالتزوير!!

 
2017-07-24
اعتصام يقطع طريق بغداد بابل ضد الجفاف وشح الماء

 
2017-08-03
الداخلية: الكويت تطلق سراح صيادين عراقيين وتسلم 14 محكوما لبغداد

 
2017-07-24
مقتل اعلامية طعنا بسكاكين ببغداد

 
انقر هنا للمزيد ...
2017-06-16

     

شبح داعش يعيش مع صحافيي الموصل بعد طرده

  • انتهى كابوس الصحافيين في الموصل بعد تحرير غالبية المدينة من تنظيم داعش، لكن ومع التقاط أنفاسهم، يشعرون بتأثير سنوات الرعب على حياتهم، إضافة إلى الظروف الجديدة من قلة فرص العمل، وعدم الاستقرار الأمني والطائفي.
انقضت مرحلة اختباء الصحافيين في الموصل بعد سنوات من الرعب في ظل سيطرة تنظيم داعش على المدينة، لكن تحديات جديدة طرأت، ففرص العمل معدومة والعاملون في الإعلام يعانون من الرقابة والخوف رغم البطء الذي تجري به عملية استعادة الاتصالات في الموصل.

يروي الصحافي الموصلي محمد طلال النعيمي، للجنة حماية الصحافيين، كيف عاش ثلاث سنوات تقريبا في حالة من الخوف المستمر من أن يتم اكتشاف أمره وقتله. فسقوط الموصل في يد مقاتلي تنظيم داعش أوائل يونيو 2014 واستهداف التنظيم للصحافيين المحليين بعد ذلك، أجبرا النعيمي على التواري بعيدا عن الأنظار، وفق تقرير أعده إغناثيو ميغيل ديلغادو كوليبراس للجنة الصحافيين الدوليين.

ولم يكن النعيمي قادرا على القيام بأي عمل ذي صلة بالإعلام في ظل خطر الاعتقال والإعدام. وانزوى داخل البيت ومرت حياته خلال فترة الاختباء بغرفة النوم والرعب، بحسب تعبيره.

وقال النعيمي “كانت حياة مملة. لقد كنت أختلس النظر إلى العالم من خلال ثقب الباب… الكثير من أصدقائي اعتُقلوا أو قُتلوا، فخشيت على حياتي”.

وأصبح اليوم النعيمي والعديد من الصحافيين أمثاله، أحرارا في العمل، لكنه يقول إنه “لا توجد فرص عمل لصحافيي الموصل. لقد عاد الكثير من الصحافيين لكن لا توجد مؤسسات إعلامية كي تشغّلهم. فقنوات التلفزيون المحلية تبث من خارج المدينة، ولا توجد قنوات إذاعية أو تلفزيونية داخلها”.

ويفيد دلوفان برواري مدير منظمة الدفاع القانوني للجرائم ضد حرية الصحافة التي تساند الصحافيين العراقيين، “إن فرص عثور صحافيي الموصل على عمل ضئيلة في المناطق التي تمت استعادتها من تنظيم داعش”.

مصير العشرات من الصحافيين من الموصل لا يزال مجهولا. ولا يعرف إن كانوا قد قتلوا أو سجنوا أم أنهم مختبئون في منازلهم
وقال برواري إن “الصحافيين يعانون من التهميش ولا فرصة لديهم للعمل. وغالبا ما يُتهمون بأنهم انضموا إلى تنظيم داعش. ولا يزال مصير العشرات من الصحافيين الآخرين من الموصل مجهولا. ونحن لا نعرف إن كان هؤلاء قد قُتلوا أو سُجنوا أم أنهم مختبئون في منازلهم. أما الصحافيون الذين يعملون الآن من جديد فهم قلة، وربما كانوا أقل من عشرة صحافيين”.

وفي الوقت الذي لا تزال فيه العملية العسكرية على غرب الموصل جارية، حاولت لجنة حماية الصحافيين الاتصال عن طريق البريد الإلكتروني والهاتف بخمسة صحافيين آخرين في الموصل، لكن لم تتلق ردا.

واعتمد المدنيون في الموصل، تحت حكم التنظم، بشكل أساسي على القنوات الفضائية لمعرفة الأخبار من العالم الخارجي. ومع بدء اقتحام الجيش العراقي للموصل، بحسب تقارير إعلامية، عمد تنظيم الدولة الذي كان أصلا قد حظر استخدام الهواتف المحمولة، إلى تقييد إمكانية مشاهدة التلفزيون في مايو 2016 وقام بإغلاق جميع الشركات المزودة بخدمة الإنترنت في يوليو من السنة نفسها، وبالتالي لم يتبقَ سوى شبكات الهاتف المحمول الضعيفة في ضواحي المدينة كمصدر محتمل للمعلومات.

وعادت أطباق استقبال بث الأقمار الصناعية منذ استعادة شرق الموصل، وتكاثرت بسرعة فوق أسطح المنازل مما يتيح للسكان تتبع مسار تقدم القوات العراقية في غرب الموصل. وقد أكدت تقارير الأنباء أنه تجري استعادة خدمات الهاتف الخلوي والإنترنت، غير أنه يتم بين الفينة والأخرى حظر التغطية الإعلامية للعمليات العسكرية. وفي أواخر مارس 2017، حظرت السلطات العسكرية العراقية على الصحافيين دخول حي الموصل الجديدة في أعقاب غارة جوية أسفرت عن مقتل 150 شخصاً. وتشكل الرقابة المباشرة من قبل الدولة واحدة من العقبات العديدة التي تعترض سبيل الإعلام.

وقال بشار مندلاوي ممثل مرصد الحريات الصحافية “لقد تم تدمير كل شيء تقريبا. يحاول الصحافيون الحفاظ على سلامتهم، لكن القناصة والألغام يحولان دون تحركهم بحرية. لا يوجد استقرار وهم لا يستطيعون العودة إلى حياتهم الطبيعية”.

وأضاف مندلاوي “لا توجد وسائل إعلام في الموصل، فتلفزيون ‘الموصلية’ مثلا يبث من أربيل فيما يبث راديو ‘العراق’ من القيارة. وتجري حالياً محاولات لإعادة راديو ‘الرشيد’، وهي محطة إذاعية مستقلة يديرها السياسي العراقي سعد عاصم، ولكن هذا هو كل شيء”.

ولا يتوقع الصحافيون أن يتحسن الوضع في الوقت القريب، ويقول مندلاوي “ستظل الموصل غير آمنة بالنسبة إلى الصحافيين في السنين المقبلة. وسوف نرى الكثير من علميات القتل الانتقامية”.

كذلك أشار بروراي إلى مخاوف من وقوع عنف طائفي، قائلا إن هناك سؤالين يدوران حول مستقبل الإعلام في الموصل، هما: كيف سيُستأنف العمل دون اشتعال الحرائق الطائفية؟ وكيف ستتم تغطية الأنباء دون الخضوع للضغط السياسي؟

ويواجه بعض الصحافيين الذين وقعوا في قبضة التنظيم مخاوف لا تفارقهم رغم تحرير المناطق التي يعيشون فيها من المدينة، ويفضل صحافي موصلي التعريف بنسفه بالأحرف الأولى و. م. خشية التعرض للعقوبة، ويقول إنه لم يكن محظوظا بالتخفي.

ومازال الصحافي يشعر بانعدام الأمان الذي لم يغادره بعد. وقال “أنا لا أزال في الموصل وأعمل مع وكالة أنباء محلية. أتمنى أن أكون في مكان آخر كي أشعر بالأمان. حالتي النفسية صعبة ولا يمكنني نسيان الماضي. أنا لا أشعر بالأمان مطلقا بسبب الخوف من المستقبل”.

وكان و. م يعمل كمصور فوتوغرافي لتلفزيون ‘سما الموصل’ منذ عام 2011، حيث اعتاد على تغطية موضوعات صحافية متنوعة تراوحت بين السياسة والرياضة.

وبرغم نجاحه في الاختباء لعدة أشهر، إلا أنه اقتيد من منزله في 17 أكتوبر 2014 بموجب حكم صادر عن المحكمة الشرعية التابعة للتنظيم اتهم صحافيي الموصل بانتهاك الحظر المفروض على التغطية الإخبارية وتسريب المعلومات لوسائل الإعلام المحلية والأجنبية، فاحتجز فترة مع التعذيب الجسدي والنفسي قبل أن يطلق سراحه.

العرب نيوز
تعليقات الزوار
سيتم حدف التعليقات التي تحتوي على كلمات غير لائقة
Will delete comments that contain inappropriate words

الاسم  *
البريد الالكتروني
النص  *
يرجى ادخال كلمة التحقق

لكي نتأكد من أن الذي يستعمل صفحة الانترنت هو شخص وليس آله أو برنامج يتصفح الانترنت بشكلاتيكي



Refresh this code
تحديث الكلمة



قائمة التعليقات





ارسال الرابط الى صديق

الى البريد الالكتروني  *
من
الرابط  *

الأخبار
شبح داعش يعيش مع صحافيي الموصل بعد طرده

http://www.iraq5050.com/?art=75214&m=5

Iraq 5050.com
موقع يهتم بالقضاء على الفساد المالي والاداري
في العراق من خلال كشف الحقائق ونشر الوثائق




 

 
استلم اخر الأخبار     *إيميل:   *تأكيد الإميل:   *الدولة:
© Iraq5050 , 2010. جميع الحقوق محفوظة