Iraq, corruption in Iraq, Iraq election, Iraq bribery, Iraq politics, Kassim Al-Hassani, Jalal Talabani, جلال طلباني , قسيم الحسني
نحن نراقب والمستقبل يعاقب
تابعونا على
الصفحة الرئيسية   | تصل بنا   | نبذة عنا   | للمشاركة  
تحميل....
07:08:25 - 22/08/2017 توقيت بغداد


المقالات
الأكثر قراءة
2017-07-31
فساد وزارة الخارجية العراقية وسفرائها

 
2017-07-24
شناشيل : ماذا وراء فتح ملفّات الفساد في المحافظات؟

 
2017-08-01
متى تدفن أمريكا جثتها في العراق ..؟

 
2017-07-24
حين يتقاسم السياسي والإعلامي الفشل والفساد

 
2017-07-27
لنتفاءل بعودة العسكري والمجيد .. وسعدون !

 
2017-07-25
( سياسي عراقي كبير ) يبتلع أكبر لحمة في العالم تقدر بالمليارات .!.

 
2017-08-05
الى حزب الله وجمهوره...أنتم أسياد النِّزال

 
2017-07-26
شجرة داعش المنخورة من غرسها في العراق وسوريا؟

 
2017-07-25
منظمة الأكاذيب الدولية

 
2017-07-26
موقف غير مشرّف لنوّاب كرد

 
2017-07-25
فرصة العبادي الذهبية الأخيرة

 
2017-07-24
ظاهرة الخطف والقتل تتجاوز الخطّ الأحمر

 
2017-07-28
نواب الشعب … مهمات خارج أوقات الدوام الرسمي!!

 
2017-07-31
شناشيل : حتى الأمينة ضدّ جنسها ..!

 
2017-08-02
الى الأخ قائد عمليات بغداد / كفوا عن أذيتنا لابارك الله لكم

 
2017-08-04
عشقت العراق

 
2017-08-03
في بلدي شي مايشبه شي

 
2017-07-26
الغباء السياسي لآحزاب السلطة الفاشلة ” نوري المالكي وعمار الحكيم مثالا “

 
2017-07-27
انتبه لمكر الأحزاب

 
2017-07-29
أوهام عراقية

 
2017-07-28
الشيخ الكفيشي، واعظ المالكي المتستر على الفساد

 
2017-07-31
هل بلغت جميع الأحزاب العراقية سن التقاعد

 
2017-08-03
شناشيل : وماذا عن حقوقنا في قطر؟

 
2017-08-04
سعر الناخب ...والفساد..لكي لا ننسى

 
2017-08-01
نحن ضحايا العالم الرقمي

 
2017-08-04
بضاعة كاسدة غير قابلة للتجديد

 
2017-07-27
أبعاد المصالحة في العراق ما بعد داعش ؟

 
2017-07-28
التعليم الديني.. سرطان العقل العراقي

 
2017-08-14
شناشيل : أمْسِكْ محافظاً .. من الكتل الكبيرة!

 
2017-08-06
شناشيل ما رأي العامري والخزعلي والمالكي؟ عدنان حسين

 
انقر هنا للمزيد ...
2017-06-03

     

لماذا لا يثور "الفقراء"؟

بفلم:سمير الربيعي....
"نامي جياع الشعب نامي...حرستك آلهة الطعام
نامي فإن لم تشبعي...من يقظة، فمن المنام
نامي على زيف الوعود...يُذاق في عسل الكلام”...

القول بأن العراق  لم ولن يشهد  وقوع ثورة للفقراء؟قول صحيح.
والقول بان الفقير لايترك مكانه ولا يعبأ بمن حوله..قول صحيح ايظا.
 بعض الخبراء يرون أن العراق في تاريخه الحديث لم يعرف ثورة للفقراء،
وبعضهم يرى انه حتى لو قامت..فستسحق في مهدها.بدون ان يتالم عليها احد.
 والبعض الأخر يرى أن الأخطر هو ثورة الصغار وليس ثورة الفقراء،
وهذا مارأيناه وسمعنا به.وهو مما يجب على الحكومة الحذر منه.
حتى تلك الاحتجاجات والمظاهرات ضد الحكومة،مطالبة بالاصلاح  لم تكن ثورة فقراء و(جياع)ضد الاثرياء،بقدر ما كانت مطالب صغار لم تتحقق ولن ترا النور ابداً.لكن كان لها دوي كبير في اصداء المعمورة.بدعواتها التي ألهبت الشارع السياسي بعد برودة دامت سنين، وأيقظته بعد سبات طويل، ألقت بظلالها على المشهد الإعلامي والمجتمعي والأمني بصورة كبيرة، مابين مؤيد وداعم لها، ومقلل من شأنها وأنها لن تختلف كثيرا عما سبقها من دعوات، فضلا عن لغة التخوين التي باتت اللغة الأبرز حضورا في مشهدها ،  
أن ما حدث في الشارع العراقي مجرد مطاليب والشواهد تدل على أنها مجرد حالات وليست ظاهرة مجتمعية" وبالتالي لم يصل الأمر إلى ما يمكن اعتباره بالمفاهيم العلمية ثورة...
 فثورة الفقراء(الجياع)،نوع اخر بمفاهيم اخرى...
 ثورة الفقراء هي ثورة الجياع ضد الأثرياء.
وضد كل شي وكل ما يحيط بهم وبما حولهم.
ان ما يقلق هذه الحكومة وما يخيفها وحتى التي تليها  هي ثورة الصغار وليس ثورة الجياع،
فالصغار دائما ما يكونوا مشاغبين في مطالبهم وطرحهم ولا يرتضوا باي شيً اذا ما خرجوا.
 ولن تهدا او تخبأ ثورتهم حتى يقفز على مشهدها احد الكبار ليسرق كل شي منهم ويركب موجتهم  ويرضوا بحمله على اكتافهم ليفوز هو بمكاسبهم ويخرجوا هم من ثورتهم صفر اليدين.
ويبقى الصغير حائر كما العادة هو كيف يحمي ثورته من سارقها الكبير كما سرق رغيفهم الذي ثاروا من اجله وهكذا تموت احلامهم بنهاية ثورتهم كما الحال عندنا.
اما الفقير(الجائع-المعدم)
 لا يوجد من يمثله، وبالتالي فهم وقود أية ثورة او مظاهرة او حتى فعاليات احتجاجية صغيرة ولا يحب من الكبار احد ان يمتطيهم .لانهم سيسحقوا من اول هتاف لهم وبالتالي لا احد يذكرهم.ولا يأبى لحالهم احد.

هذه الفئات الدنيا، وخصوصاً الأكثر تهميشاً وفقراً في مجتمعنا، لا تصنع ثورة، بل لا تثور أصلاً، لأسباب تتعلق بثقافتها المجتمعية، وتعودها على الخضوع جيلاً وراء جيل، وسعيها إلى حل مشاكلها المعيشية بطرق فردية، فضلاً عن أنماط حياتها التى تجعلها مستعدة لانتظار مُنقذ تتوهم أنه سيأخذ بأيديها الى الرفاهية واقتنعوا بهذا الحال وفرحت به الحكومات المتعاقبة.
 ولا ضير عندها من ذلك.فالتحلم في يقضتها وتستحلم في منامها لتستيقظ منه وهي في قمة سعادتها ونشوتها لتجد امامها التراب ومااكثره لتتيمم به ان كانت تجديد التيمم.
لكن كيف يثور الفقير وعلى من.
 يثور على خنوعه، جهله،عبوديته واستعباده،
 كيف يجرؤ على المطالبة بحقوقه،وكيف يطالب بها.
 أحين يدرك ان الحقوق لا تهدى، و لا تجنى بالنيابة أو الوكالة، أو بانتظار المهدي المنتظراو ب " اذهب انت وربك وقاتلا".

نعم الفوضى والثورات والمظاهرات والمطاليب زادت وبإزديادها تزيد الأغنياء غنًى، والفقراء فقرًا وبؤسًا، لذلك فإن الذين يدعون من جديد لفوضى وثورات، والدفع بنفس الوجوه المدمرة العابسة لصدارة المشهد، إنما يريدون قتل الفقراء والبسطاء جوعًا، وتدمير بلادهم، وخلق أزمات جديدة، وانفلات أمنى واختطاف وقتل وخراب، يسدد ثمنه الفقراء والبسطاء فقط.
حتى اصبحوا في بلدهم فقراءَ بالإكراه.

 سكاي برس

تعليقات الزوار
سيتم حدف التعليقات التي تحتوي على كلمات غير لائقة
Will delete comments that contain inappropriate words

الاسم  *
البريد الالكتروني
النص  *
يرجى ادخال كلمة التحقق

لكي نتأكد من أن الذي يستعمل صفحة الانترنت هو شخص وليس آله أو برنامج يتصفح الانترنت بشكلاتيكي



Refresh this code
تحديث الكلمة



قائمة التعليقات





ارسال الرابط الى صديق

الى البريد الالكتروني  *
من
الرابط  *

المقالات
لماذا لا يثور "الفقراء"؟

http://www.iraq5050.com/?art=74939&m=1

Iraq 5050.com
موقع يهتم بالقضاء على الفساد المالي والاداري
في العراق من خلال كشف الحقائق ونشر الوثائق




 

 
استلم اخر الأخبار     *إيميل:   *تأكيد الإميل:   *الدولة:
© Iraq5050 , 2010. جميع الحقوق محفوظة