Iraq, corruption in Iraq, Iraq election, Iraq bribery, Iraq politics, Kassim Al-Hassani, Jalal Talabani, جلال طلباني , قسيم الحسني
نحن نراقب والمستقبل يعاقب
تابعونا على
الصفحة الرئيسية   | تصل بنا   | نبذة عنا   | للمشاركة  
تحميل....
05:04:18 - 28/04/2017 توقيت بغداد


الأخبار
الأكثر قراءة
2017-03-29
العبادي والسيسي يبحثان تسهيل منح تأشيرات السفر للبلدين

 
2017-03-30
25 نائبا يوقعون لإستجواب وزير الاتصالات

 
2017-04-03
مغامرة لوزير عراقي كادت ان تودي بحياة 200 مسافر

 
2017-03-30
جدران المدارس فـي واسط تتحول إلى رسائل غرام تطارد الطالبات

 
2017-03-30
واشنطن تعلن وليس بغداد عدد قتلى الجيش العراقي في الموصل

 
2017-03-31
بالصورة..ما قصة الظرف المغلق بالشمع الأحمر الذي سلّمه الصدر لخطباء الجمعة؟

 
2017-04-03
“نعال” وزارة الصحة المستورد يثير استياء وسخرية الشارع العراقي ومواقع التواصل

 
2017-03-29
متاجرة بالمخدرات شذوذ وابتزاز وسرقات .. شهادة لـ(باسنيوز) من داخل أحد السجون العراقية

 
2017-03-30
231 ألف نازح من الموصل ولجنة حقوق الانسان تناشد العالم بالمساعدة

 
2017-03-31
تشديد إجراءات أمن بغداد تحسباً لتظاهرة ضد الفساد

 
2017-03-30
اقتصاديون: العراق يخسر 3.65 ملياردولار جراء احتراق الغاز المصاحب للنفط

 
2017-03-31
الأمين العام للأمم المتحدة يزور مخيما لنازحي الموصل

 
2017-04-03
بالصور .. مجهولون يضرمون النار بمبنى بلدية في بغداد

 
2017-03-30
إيران ترد على الكتيبة الداعشية التي هددت طهران وسليماني باللغة "الفارسية" في ديالى

 
2017-03-30
استعجال أميركي وراء مذبحة المدنيين في الموصل

 
2017-04-07
داعش يعدم احد ثلاثة اشخاص اختطفهم شمال بعقوبة

 
2017-03-29
العراق: واشنطن تقر بارتكاب مجازر الموصل

 
2017-03-31
أمريكا تتورط في حروب طويلة.. و «عقيدة» ترامب: التصعيد عسكريا.. الصدمة والترويع على غربي الموصل

 
2017-04-03
الموصل: العثور على 16 جثة لمدنيين أعدموا بالرصاص

 
2017-03-30
تجدد الاتهامات بتعذيب سجناء عراقيين حتى الموت... والحكومة تنفي - See more at: https://www.alaraby.co.uk/society/2017/3/30/%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%AA%D8%B9%D8%B0%D9%8A%D8%A8-%D8%B3%D8%A

 
2017-04-20
العراق يسلم مذكرة احتجاج للسفير التركي على خلفية تصريحات اردوغان

 
2017-04-21
وزارة النقل تعلن عن توفر وظائف شاغرة على الملاك الدائم .. رابط التقديم

 
2017-03-30
بيان قمة البحر الميت: وحدة العراق واستقراره ركن أساسي من الأمن القومي العربي

 
2017-03-30
نص البيان الختامي “اعلان عمّان” للقمة العربية الثامنة والعشرين

 
2017-03-29
"جامع ألخلافة" بالموصل آخر هدف في خطة عسكرية جديدة

 
2017-03-30
تفاصيل اعتقال طلاب جامعيين بالنجف يرتدون زي داعش

 
2017-03-30
مقتدى الصدر يرسل وصيته "مغلفة" إلى خطباء الجمعة

 
2017-04-03
خبير في الحركات الجهادية: مقاتلو تنظيم «الدولة» سيتجهون من الموصل إلى سوريا

 
2017-03-29
ترحيب دولي بالتحقيق في ضحايا العمليات العسكرية بالموصل

 
2017-03-31
البنتاغون: سننشر تسجيل فيديو حول حادثة مقتل مدنيين غربي الموصل

 
انقر هنا للمزيد ...
2017-01-18

     

النازحون السوريون يعودون إلى حطام منازلهم في شرق حلب

أصبح للتعبير القديم "ليس هناك مكان أفضل من الوطن" معنى جديد بالنسبة إلى هؤلاء السوريين الذين عادوا إلى حطام المنازل في الجزء الشرقي من مدينة حلب.

لقد سحق الجزء الشرقي من حلب.

وأصبحت المياه الجارية، والتيار الكهربائي ذكرى. فمن الصعب أن تجد مبنى أفلت من التدمير. ويبدو بعض المباني على وشك الانهيار في أي لحظة.

ويسد حطام المباني، التي سويت بالأرض بعد ضربها بنيران المدفعية والبراميل المتفجرة أو الغارت الجوية، كثيرا من الشوارع.

ولا تزال عشرات الحفارات تعمل منذ أكثر من شهر لتمهيد طريق وسط بقايا المنازل.

ولا يزال الجزء الشرقي من مدينة حلب بيئة غير صالحة للعيش بعد.

ولكن الأمم المتحدة تقول إن نحو 40.000 شخص حتى الآن، قرروا العودة، وكثيرين غيرهم يعودون كل يوم، وينتقلون إلى منازلهم القديمة، أو إلى مبان غير مسكونة تبدو صالحة للعيش ولو لفترة على الأقل.

ومن بين هؤلاء أبو حسين، وهو رجل في العقد الخامس من عمره، ويبدو مسرورا جدا وهو يجلس مع زوجته أم حسين، يتطلعان من الشرفة إلى الحطام الذي جعل من الشارع مكانا لا يمكن أن تسير فيه السيارات.

صورة أبو حسين وأم حسين في شقتهما

Image caption

أبو حسين وأم حسين عادا إلى بقية بيت

وقال "لا يوجد شيء أفضل من بيتنا. إنه المكان الذي تعيش فيه وقت السوء ووقت الرخاء."

وتوجد شقة أسرة أبو حسين في حي الشعار، أحد أفقر المناطق في الجزء الشرقي من حلب. وتتكون المنطقة أساسا من منازل أسمنية صغيرة متراصة لا يزيد ارتفاعها - أو ارتفاع ما ظل منها - على خمسة أو ستة طوابق.

وفي الشارع الذي يعيش فيه أبو حسين انهار بعض المنازل على نفسه.

وبقي بعض المنازل بلا واجهات، مثل بيوت الدمى، وقد كشفت أسرتها أمام الناس وعليها أغطيتها، وبدت بعض الأرائك مترنحة على وشك السقوط في الشارع.

وعبر أبو حسين عن سعادته لعودته إلى بيته، وإن كانت شقته مظلمة وباردة.

وتطبخ زوجته أم حسين مستخدمة شواية بالفحم موضوعة على الدرج.

حطام ودمار في شوارع المدينة

Image caption

الشوارع في شطر حلب الشرقي لا تصلح لسير السيارات

وأصبحت نوافذ المنزل بلا زجاج. وجعل هذا الشقة جيدة التهوية، ولكنه سمح أيضا بدخول رطوبة الشتاء في المساء.

وقضى أبو حسين معظم أوقات العام الماضي مع أصهره، وهو يتطلع إلى عودتهم إلى شرق حلب متمنيا أن يكون ذلك في أسرع وقت.

ولدى أبو حسين وزوجته طفل في الثانية من عمره، ولا يزال مع والدي الزوجة. وليس لأبو حسين ولا لزوجته عمل، وما ادخراه من مال تبدد منذ فترة طويلة.

وقالت أم حسين "لكن لدينا أمل. سنعيد البناء، وسنجد حلا".

الصراع في سوريا: بقايا المسجد الكبير في حلب

Image caption

الصراع في سوريا: بقايا المسجد الكبير في حلب

لا يزال المكان خطرا

وقد ترك أبو حسين وزوجته شرق حلب قبل الهجوم الكبير الذي شنه الجيش السوري، مدعوما بروسيا وإيران، بيومين فقط، وتمكن الجيش من دحر مسلحي المعارضة وإعادة توحيد شطري حلب.

وكان من الممكن - خلال السنوات التي ظل فيها شرق المدينة معزولا، ثم محاصرا - العبور إلى الشطر الغربي الذي تسيطر عليه الحكومة.

وقال أبو حسين إن رحلة العبور بين الشطرين، التي تستغرق الآن 15 دقيقة فقط، كانت ممكنة لمن كان مستعدا لرحلة تستغرق 17 ساعة يمر فيها عبر مناطق يسيطر عليها مجموعات مسلحة عديدة - من أهمها الجيش السوري الحر، والمليشيات الكردية، والمتشددين الإسلاميين لتنظيم الدولة الإسلامية - وقوات الحكومة السورية.

مناطق كبيرة من شرق حلب أصبح مدينة أشباح

Image caption

مناطق كبيرة من شرق حلب أصبح مدينة أشباح

وتبدي الأمم المتحدة - التي أنفقت أكثر من 200 مليون دولار على أعمال الإغاثة في حلب العام الماضي - مخاوف من أن يكون سبب عودة فقراء السكان في حي الشعار هو الحاجة الماسة إلى مأوى حتى وإن كان المكان لا يزال خطرا.

ووضعت وكالات الإغاثة خزانات مياه الشرب في الشوارع. ويبذل الأطفال جهدا كبيرا وسط الطين والحطام مساعدةً لأسرهم بحمل المياه إلى المنازل.

لقد تغيرت حلب بعد أن فازت قوات الحكومة وحلفاؤها في معركة استعادة السيطرة على المدينة الشهر الماضي.

ولم تعد المدينة تشعرك بأنها مدينة في حرب. ولكن لا تزال أصوات المدفعية المصوبة إلى خطوط مسلحي المعارضة التي لا تبعد كثيرا، تسمع من وقت إلى آخر.

ولا تزال سوريا في حالة حرب، لكن الحرب في حلب انتهت. ووسط الدمار والحطام يفكر الناس في المستقبل.

وببطء أخذ بعض ملايين السوريين النازحين يعودون باطراد، إما بسبب الحاجة الماسة، وإما بسبب التفاؤل، وإما للسببين معا.

وأصبحت مناطق كبيرة من شطر حلب الشرقي بلدات أشباح، لكن الفرصة متاحة لأن يعود الكثيرون باحثين عن منازل، خاصة في الربيع عندما يصبح الجو أكثر دفئا.

صورة لبعض مناطق حلب ذات النخيل

Image caption

حلب كانت من أقدم المدن السورية المأهولة قبل الحرب في 2011

كانت معركة حلب أكثر معارك الحرب حسما في سوريا.

ولم تعد الحرب معركة بين طرفين فقط، هما الرئيس بشار الأسد والجماعات المسلحة التي تريد القضاء على نظامه.

فقد تدخلت قوى أجنبية عديدة، فأضحت الحرب صراعا دوليا.

وتخاض في سوريا عدة حروب، ولا يتعلق كلها بمستقبل نظام الأسد.

فقد أدى تدخل روسيا وإيران إلى إعادة التوازن في حلب. ويستطيع الأسد وحلفاؤه الآن ولأول مرة أن يشتموا رائحة الانتصار.

ويحدد الأجانب، وليس السوريون، وتيرة الأحداث. ويبدو أن القوى الأجنبية الآن هي التي ستحدد كيف ستنتهي الحرب في سوريا.

bbc

تعليقات الزوار
سيتم حدف التعليقات التي تحتوي على كلمات غير لائقة
Will delete comments that contain inappropriate words

الاسم  *
البريد الالكتروني
النص  *
يرجى ادخال كلمة التحقق

لكي نتأكد من أن الذي يستعمل صفحة الانترنت هو شخص وليس آله أو برنامج يتصفح الانترنت بشكلاتيكي



Refresh this code
تحديث الكلمة



قائمة التعليقات





ارسال الرابط الى صديق

الى البريد الالكتروني  *
من
الرابط  *

الأخبار
النازحون السوريون يعودون إلى حطام منازلهم في شرق حلب

http://www.iraq5050.com/?art=72105&m=5

Iraq 5050.com
موقع يهتم بالقضاء على الفساد المالي والاداري
في العراق من خلال كشف الحقائق ونشر الوثائق




 

 
استلم اخر الأخبار     *إيميل:   *تأكيد الإميل:   *الدولة:
© Iraq5050 , 2010. جميع الحقوق محفوظة